أحداث معركة عين التمر - ويكي عربي

أحداث معركة عين التمر

أحداث معركة عين التمر

معركة عين التمر

أحداث معركة عين التمر – وقعت معركة عين التمر في العراق وكانت بين جيش المسلمين بقيادة الصحابي خالد بن الوليد  (سيف الله المسلول) والقوات الساسانية ومعها جموع من قبائل العرب النصارى.[1]

وتقع عين التمر غربي الأنبار وهي منطقة أسسها الفرس لحماية حدودهم حيث أن بعد سقوط الحيرة على يد خالد بن الوليد عام 633 ميلادي توجه إلى الحامية الفارسية الكبيرة التي كانت في عين التمر الواقعة على الطريق إلى دومة الجندل

وكان يقطنها العرب النصارى الموالين للفرس أنذاك، وبحيث كانت الحامية مؤلفة من قسمين الأول فارسي تحت قيادة القائد الفارسي مهران بن بهرام والثاني عربي من قبائل النمر وتغلب وإياد بقيادة عقة بن أبي عقة.

أسباب معركة عين التمر

معركة عين التمر كانت نتيجة لرغبة خالد بن الوليد -رضي الله عنه- بإستكمال الفتوحات الإسلامية في العراق ضد الفرس، وكانت هذه المعركة في مكان اسمه عين التمر يقع وسط العراق حاليًا إلى الغرب من منطقة الأنبار، فكانت أسرع إنتصار وهزيمة في التاريخ وذلك بقيادة الصحابي والقائد العسكري العظيم  خالد بن الوليد رضي الله عنه.[2]

أسرع هزيمة في التاريخ

إن أسرع هزيمة في التاريخ هي معركة عين التمر والتي تعد أسرع هزيمة في التاريخ وحيث تميزت هذه المعركة الغريبة بسرعة انتهائها، حيث لاذ العرب النصاري بالفرار قبل أن تبدأ المعركة فعلياً حيث استطاع المسلمون أسر الصليبي الحاقد “عقة بن أبي عقة.[3]

استكمال النصر في معركة عين التمر

استكمال النصر بمعركة عين التمر وإحراز النصر فلمَّا بلغ مهران هزيمة عقَّة وجيشه، وكان قد أرسل الاستطلاع لمراقبة مجريات المعركة، نزل من الحصن وهرب مسرعاً مع حاميته بإتجاه قطسيفون أو المدائن، وترك الحصن بدون حماية، فرجعت فلول العرب إلى الحصن فوجدوه مفتوحاً فدخلوه واحتموا به، فجاء خالد وأحاط بهم وحاصرهم أشد الحصار، فلمَّا رؤوا ذلك سألوه الصُّلح فأبى إلا أن ينزلوا على حكم خالد، فجعلوا في السَّلاسل، وتسلَّم الحصن، ثمَّ أمر فضربت عنق عقَّة ومن كان أسر معه، والذين نزلوا على حكمه أيضاً أجمعين، وغنم جميع ما في ذلك الحصن.[3]

تحرير أربعين غلاماً

من أحداث معركة عين التمر حيث وجد الصحابي خالد بن الوليد في الكنيسة التي في الحصن أربعين غلاماً، وعليهم باب مغلق فقام خالد بكسره وسألهم عن حالهم فأجابوه بأنهم رهائن لدى أهل عين التمر فقسمهم على أهل البلاد من جنده فمنهم من أخذ غلامه ورباه ومنهم من باعه على أهل مدينتة، ومن هؤلاء الغلمان الذين وجدهم خالد في كنيسة عين التمر كان “سيرين”، الذي اشتراه أنس بن مالك الأنصاري وأعتقه، وهو والد الفقيه المعروف محمد بن سيرين، إضافةً إلى الغلام (نصير) من سبي خالد في تلك الكنيسة، وهو والد الفاتح الإسلامي والقائد الشهير موسى بن نصير وكذلك يسار جد محمد بن إسحاق كاتب السيرة (المغازي).[3]

المراجع

  1. ↑ “ معركة عين التمر“، ويكيبيديا, اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019.
  2. ↑ “معـركة عين التمر”، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.
  3. ↑ “استكمال الهزيمة وإحراز النصر“، ويكيبيديا, اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019.

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

850 مشاهدة