أشجار المورينجا | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

أشجار المورينجا

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 9 يوليو 2018
أشجار المورينجا

شجار المورينجا
Moringa oleifera


تتبع اشجار المورينجا عائلة
Moringacea

وهي تعرف بعده اسماء اخري منها شجرة اليسار – شجر اليسر – شجر اللبان – الحبة الغالية – الثوم البري – فجل الحصان – الشجر الرواق – عصا الطبلة .

مزايا اشجار المورينجا


1- احتياجات الاشجار المائية محدودة جدا حيث تجود علي معدلات امطار 300-400 مم/سنة.

2- تزرع بنجاح علي جسور الترع والمجاري المائية وبالحدائق المنزلية والتقاسيم وحول المزارع .

3- تستخدم في تحسين خواص التربة

4- تستخدم في عده مجالات اخري مثل مكافحة النيماتودا وتغذية الحيوانات وتربية النحل الي جانب امكانية استخدام كافة معطيات الاشجار في الدواء والعلاج.5- لم تسجل اصابتها بالافات والامراض الا اذا زرعت تحت ظروف غير مناسبة مثل الزراعة بالاماكن الغدقة او رديئة الصرف.

· استخدامات اشجار المورينجا


1- ازهارها وثمارها تستخدم في اغراض الزينة.

2- ترويق المياه العكره باستخدام مسحوق البذور.

3- اوراق المورينجا من افضل الخضروات التي تعتبر احد مصادر الحديد. كما انها تستعمل كفاتح للشهية وتساعد في عملية الهضم.

4- يحتوي زيت البذور علي مواد مضادة للميكروبات ونسبة الزيت تزيد عن 38% في البذور وزيتها لا يتزنخ ويحترق بدون دخان وليس له طعم.

5- تستخدم لانتاج العسل.

6- يستخدم القلف في دباغة الجلود.

7- تستخدم علي هيئة بهارات.

8- ثمار بعض الانواع تؤكل مثل الفول الاخضر ولكن طعمها مر وتغسل البذور ويتم التخلص من من ماء الغسيل للتخلص من الطعم المر ، يلاحظ انها قد تكون سامة اذا اكلت بكميات كبيرة سواء كانت مطبوخة او طازجة.9- بالاضافة الي الاستخدام الاساسي كاشجار للزينة والظل وانتاج حطب الوقود.

· الاستخدامات الطبية


1- علاج التهاب المثانة وعلاج التهاب البروستاتا

2- يستخدم عصير الاوراق مخلوطا بالليمون لعلاج الاستسقاء بانواعه لانه يعمل علي ادرار البول.

3- علاج الدمامل والبثرات وعلاج الاسهال وعلاج الكبد والطحال.

4- يوصي باكل الاوراق لعلاج مرض السيلان.5- علاج الامراض الجلدية والروماتيزم ومدر للطمث.

الوصف النباتي


أشجار وشجيرات هذا الجنس متساقطة الأوراق سريعة النمو صغيرة إلي متوسطة الحجم ارتفاعها من 7 – 15 متر ذات ساق قائمة منتشرة القمة.

الأوراق
ريشية في أزواج 2-3 والوريقة الطرفية أكثر طولا وهي بيضية مقلوبة خضراء باهته والزوج السفلي من الوريقات قد تكون ثلاثيا.

الأزهار
تبدأ الأشجار في التزهير في مايو علي هيئة نورات دالية وقبل خروج الأوراق ولون الأزهار قشدي ذات رائحة زكية والزهرة مكونة من خمس بتلات متحدة.

الثمار
عبارة عن قرون مثلثة الشكل في مقطعها العرضي والقرون تتباين في الطول بين 15 – 120 سم حسب النوع والموقع وبناء علي الاختلاف قسمت القرون وفق أطوالها إلي ثلاثة مجاميع هي

قرون قصيرة طولها 15 – 25 سم وتوجد أنواعها في المكسيك

قرون متوسطة طولها 25 – 40 سم توجد في السودان وكينيا

قرون طويلة طولها 50 – 90سم اواكثر وتوجد في الهند وجواتيمالا

التربة المناسبة


تفضل أشجار المورينجا الأراضي جيدة الصرف ولديها القدرة علي تحمل الجفاف لدرجة عالية وعموما تنجح في الأراضي الطميية تحت معدل الأمطار الذي يتراوح بين 300-400 ملليمتر ، أفضل نمو للأشجار بالأراضي الرملية الجافة نظرا لأنها مقاومة للجفاف.

المناخ المناسب

لا تتحمل أشجار المورينجا البرد والجليد الذي يؤدي إلي موتها حتي مستوي سطح الأرض وهي المنطقة التي يبدأ منها خروج الخلفات الجديدة ثانية بعد زوال المؤثر السيئ وتزهر وتثمر بغزارة وبصفة متواصلة بمواقع الانتشار بالأقاليم الاستوائية وشبة الاستوائية.

الإكثار

جنسيا بالبذور أو خضريا بالعقلة

جنسيا (البذور)

تزرع في التربة على عمق 2 سم على أن تظل الأراضي رطبة بعد الزراعة ، حيث تظهر النباتات بعد 3 – 4 أيام في الأراضي الخصبة ، وبعد 2 – 3 أسابيع في الأراضي الرملية الجافة .

وتنمو الشتلات بسرعة لتصل إلى 3 – 5 أمتار في الطول في موسم النمو . وعادة تزال القمة النامية على ارتفاع 1-1,5 متر من سطح التربة لتشجيع التفرع
الجانبي على مستوى منخفض من الساق عند إنتاج سور من النباتات الحية, خاصة اذا كانت الزراعة كثيفة

خضريا بالعقل


حيث يتم أخذ عقل بطول 1 – 2 م من الأفرع في الفترة من شهر يونيو إلى شهر
أغسطس ، وتزرع في التربة على عمق 2 /1 : 3 / 1 طول العقلة لضمان التجذير ،

والعقل التي يتم تجديرها في شهر يونيو تعطى محصولها في شهر أبريل التالي ، ويعاب على الأشجار الناتجة من العقل قصر جذورها وعدم اكتمال نموها ، لذلك تصاب بكثرة بالجفاف

– مقارنة بالأشجار الناتجة من البذور وتتم زراعة شتلات المورينجا عند عمر 3 شهور ، وعندما يصل طولها إلى 40 سم في الأرض المستديمة يشق خط بالمحراث توضع الشتلات في بطنه على أبعاد 2*2 م ، أو تزرع الشتلات في جور 0,5*0,5*0,5 م ، ثم تروى الأرض بعد الزراعة كل 15 يوما ، بمعدل 800 م3 مياه / شهر / فدان

وتختلف مسافات الزراعة في الأرض المستديمة حسب الهدف من الزراعة أشجار عمل سور حول المنزل أو على طول المشايات للإنتاج التجاري على هيئة أسوار : تزرع على بعد 1,5 – 2,5 م بين الصفوف ، وعلى بعد 25 – 50 سم بين الأشجار في الخط الواحد للوقاية من تأكل التربة (زراعة كثيفة) في صفوف متناثرة في حديقة المنزل متبادلة مع بعضها ، تبعد فيها الأشجار عن بعضها ما بين 3 – 6 لتوفير الظل.

للمحاصيل الأخرى (على هيئة مندمجات) خاصة أنها لا تصاب بأمراض أو أفات كحواجز للمراعى والأراضي الزراعية ، وبطول الطرق الزراعية على أن تدعم بالسلك

تسميد المورينجا


يؤدى التسميد العضوي لزيادة المحصول خاصة إذا تم التسميد بروث البقر لاحتوائه على العناصر الصغرى والكبرى ، كما أنه يساعد على الأزهار المبكر والإثمار الغزير ، وتحتاج الجودة إلى 10 كجم سماد بلدي + 100 جم يوريا – تكرر في العام التالي

تقليم المورينجا


يتم تقليم الأفرع الزهرة القديمة لتنشيط وتحفيز إنتاج أفرع جديدة تعطى مزيدا من الأوراق خويتم حصاد المورينجا لمختلف أجزاء النبات حسب الغرض المطلوب

المحصول


بعد 6 – 8 شهور من الزراعة في الأرض المستديمة تثمر الأشجار ، لكنها تبدأ في حمل محصول منتظم بعد العام الثاني ، وتظل تثمر لعدة أعوام . وللحصول على محصول كبير يشترط العناية بالتسميد والري ، وتعطى الشجرة ما بين 400 – 600 قرن ، يتراوح عدد البذور بها ما بين 20 – 25 بذور ، ويحتاج جفاف البذور إلى 6 أسابيع أخرى بعد تكون القرون ونضجها

قد تساعد تقنية زهيدة الثمن في خفض الأمراض المنقولة عن طريق المياه في دول العالم النامية، وذلك باستخدام بذور شجرة مورينجا أوليفرا.

وأثبت التجارب حول تلك التقنية، التي نشرت في دورية “البروتوكولات الحالية في علم الأحياء” أن بذور المورينجا ساعدت في إنتاج مياه نقية خالية من البكتريا، من مياه غير معالجة، بنسبة ما بين 90 في المائة إلى 99 في المائة.

ويقدر أن مليار شخص في كل من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، يعتمدون تماماً على مصادر مياه سطحية غير منقاة أو معالجة لتلبية احتياجياتهم اليومية من المياه، يتوفى منهم قرابة مليوني شخص سنوياً جراء أمراض تسببها تلك المياه الملوثة، معظمهم من الاطفال دون سن الخامسة.

وتنمو الشجرة في أفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا، وتعتبر واحدة من الأشجار المفيدة للغاية”، فهي مقاومة للجفاف، ويستخدم زيتها في الإضاءة والطهي، وفي خواص تحسين التربة كما أن لها استخدامات طبية وفوائد غذائية عالية.

ويمكن استخدام بذور الشجر، بعد سحقها كمنقي للمياه وتحسين قابليته للاستهلاك البشري، غير أن التقنية التي لاتزال غير معروفة على نطاق واسع حتى في المناطق التي يكثر فيها نمو المورينجا.

ويذكر أن لاشجار المورينجا القدرة على النمو حتى في الأراضي القاحلة وغير الخصبة كما ان احتياجاتها المائية قليلة مقارنة بالأشجار الأخرى، وتتميز بأنها شجرة سريعة النمو دائمة الخضرة حتى في مواسم الجفاف.


 

المراجع

جمعية سلة غذاء مصر.

  1. ^ موقع أغروفوك. الشوع. تاريخ الولوج 24 نيسان 2012.
  2. ^ Magazine، Ruoaa. “نبات المورينجا – شجرة المورينجا معجزات و فوائد لا تحصي Moringa Tree”.مجلة رؤى : حيل علمية و تقنية و فوائد صحية وأفكار منزلية . (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2017.
  3. ^ موقع لائحة النباتات مورنغا زيتونية تاريخ الولوج 12 ابريل 2012
  4. ^ موقع لائحة النباتات أنواع البان تاريخ الولوج 12 ابريل 2012
  5. ^ ديفيد جلدهيل (2008). أسماء النباتات. 1. مطبعة جامعة كامبردج. ISBN 978-0-521-86645-3.
  6. ^ موقع zipcodezoo.com مورنغا زيتونية تاريخ الولوج 12 أبريل 2012[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 01 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.

274 مشاهدة