أدباء وشعراء

أشعار حسان بن ثابت

أشعار حسان بن ثابت

حسان بن ثابت

أشعار حسان بن ثابت حسان بن ثابت بن ثابت بن المنذر بن حرام الخزرجي ” ابو الوليد” شاعر الرسول، و أمه الفريعة وهو من قبيلة الخزرج ومن سادة قومه واشرافهم  وهو من بني النجار أيضاً اخوال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث عاش 60 عاماُ قبل الإسلام و 60 عاماً في الإسلام.1)حسان بن ثابت , شاعر الرسول“، www.islamstory.com , اطّلع عليه بتاريخ 24-11-2019 , بتصرف

أهم أشعار حسان بن ثابت

قُمنا بإختيار لكم أهم أشعار حسان بن ثابت :2) قصائد حسان بن ثابت“، www.aldiwan.net , اطّلع عليه بتاريخ 24-11-2019

عفت ذات الأصابع فالجواء

عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُإِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُ
دِيارٌ مِن بَني الحَسحاسِ قَفرٌتُعَفّيها الرَوامِسُ وَالسَماءُ
وَكانَت لا يَزالُ بِها أَنيسٌخِلالَ مُروجَها نَعَمٌ وَشاءُ
فَدَع هَذا وَلَكِن مَن لَطيفٍيُؤَرِّقُني إِذا ذَهَبَ العِشاءُ
لِشَعثاءَ الَّتي قَد تَيَّمَتهُفَلَيسَ لِقَلبِهِ مِنها شِفاءُ
كَأَنَّ خَبيأَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍيَكونُ مِزاجَها عَسَلٌ وَماءُ
عَلى أَنيابِها أَو طَعمُ غَصٍّمِنَ التُفّاحِ هَصَّرَهُ اِجتِناءُ
إِذا ما الأَشرِباتُ ذُكِرنَ يَوماًفَهُنَّ لِطَيِّبِ الراحِ الفِداءُ
نُوَلّيها المَلامَةَ إِن أَلَمناإِذا ما كانَ مَغثٌ أَو لِحاءُ
وَنَشرَبُها فَتَترُكُنا مُلوكاًوَأُسداً ما يُنَهنِهُنا اللِقاءُ
عَدِمنا خَيلَنا إِن لَم تَرَوهاتُثيرُ النَقعَ مَوعِدُها كَداءُ
يُبارينَ الأَسِنَّةِ مُصغِياتٍعَلى أَكتافِها الأَسَلُ الظِماءُ
تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍتُلَطِّمُهُنَّ بِالخُمُرِ النِساءُ
فَإِمّا تُعرِضوا عَنّا اِعتَمَرناوَكانَ الفَتحُ وَاِنكَشَفَ الغِطاءُ
وَإِلّا فَاِصبِروا لِجَلادِ يَومٍيُعينُ اللَهُ فيهِ مَن يَشاءُ
وَقالَ اللَهُ قَد يَسَّرتُ جُنداًهُمُ الأَنصارُ عُرضَتُها اللِقاءُ
لَنا في كُلِّ يَومٍ مِن مَعَدٍّقِتالٌ أَو سِبابٌ أَو هِجاءُ
فَنُحكِمُ بِالقَوافي مَن هَجاناوَنَضرِبُ حينَ تَختَلِطُ الدِماءُ
وَقالَ اللَهُ قَد أَرسَلتُ عَبداًيَقولُ الحَقَّ إِن نَفَعَ البَلاءُ
شَهِدتُ بِهِ وَقَومي صَدَّقوهُفَقُلتُم ما نُجيبُ وَما نَشاءُ
وَجِبريلٌ أَمينُ اللَهِ فيناوَروحُ القُدسِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ
أَلا أَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّيفَأَنتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَواءُ
هَجَوتَ مُحَمَّداً فَأَجَبتُ عَنهُوَعِندَ اللَهِ في ذاكَ الجَزاءُ
أَتَهجوهُ وَلَستَ لَهُ بِكُفءٍفَشَرُّكُما لِخَيرِكُما الفِداءُ
هَجَوتَ مُبارَكاً بَرّاً حَنيفاًأَمينَ اللَهِ شيمَتُهُ الوَفاءُ
فَمَن يَهجو رَسولَ اللَهِ مِنكُموَيَمدَحُهُ وَيَنصُرُهُ سَواءُ
فَإِنَّ أَبي وَوالِدَهُ وَعِرضيلِعِرضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقاءُ
فَإِمّا تَثقَفَنَّ بَنو لُؤَيٍّجَذيمَةَ إِنَّ قَتلَهُمُ شِفاءُ
أولَئِكَ مَعشَرٌ نَصَروا عَلَينافَفي أَظفارِنا مِنهُم دِماءُ
وَحِلفُ الحَرِثِ اِبنِ أَبي ضِرارٍوَحِلفُ قُرَيظَةٍ مِنّا بُراءُ
لِساني صارِمٌ لا عَيبَ فيهِوَبَحري لا تُكَدِّرُهُ الدِلاءُ

لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا

لَعَمروُ أَبيكِ الخَيرِ يا شَعثَ ما نَباعَلَيَّ لِساني في الحُروبِ وَلا يَدي
لِساني وَسَيفي صارِمانِ كِلاهُماوَيَبلُغُ ما لا يَبلُغُ السَيفُ مِذوَدي
وَإِن أَكُ ذا مالٍ كَثيرٍ أَجُد بِهِوَإِن يُعتَصَر عودي عَلى الجَهدِ يُحمَدِ
فَلا المالِ يُنسيني حَيائي وَحِفظَتيوَلا وَقَعاتُ الدَهرِ يَفلُلنَ مِبرَدي
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُوَأَطوي عَلى الماءِ القَراحِ المُبَرَّدِ
إِذا كانَ ذو البُخلِ الذَميمَةُ بَطنُهُكَبَطنِ الحِمارِ في الخَلاءِ المُقَيَّدِ
وَإِنّي لَمُعطي ما وَجَدتُ وَقائِلٌلِموقِدِ ناري لَيلَةَ الريحِ أَوقِدِ
وَإِنّي لَقَوّالٌ لِذي البَثِّ مَرحَباًوَأَهلاً إِذا ما جاءَ مِن غَيرِ مَرصَدِ
وَإِنّي لَيَدعوني النَدى فَأُجيبُهُوَأَضرِبُ بَيضَ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
وَإِنّي لَحُلوٌ تَعتَريني مَرارَةٌوَإِنّي لَتَرّاكٌ لِما لَم أُعَوَّدِ
وَإِنّي لَمِزجاءُ المَطِيِّ عَلى الوَجاوَإِنّي لَتَرّاكُ الفِراشِ المُمَهَّدِ
وَأُعمِلُ ذاتَ اللَوثِ حَتّى أَرُدَّهاإِذا حُلَّ عَنها رَحلُها لَم تُقَيَّدِ
تَرى أَثَرَ الأَنساعِ فيها كَأَنَّهامَوارِدُ ماءٍ مُلتَقاها بِفَدفَدِ
أُكَلِّفُها أَن تُدلِجَ اللَيلَ كُلَّهُتَروحُ إِلى بابِ اِبنِ سَلمى وَتَغتَدي
تَزورُ اِمرَأً أَعطى عَلى الحَمدِ مالَهُوَمَن يُعطِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
وَأَلفَيتُهُ بَحراً كَثيراً فُضولُهُجَواداً مَتى يُذكَر لَهُ الخَيرُ يَزدَدِ
فَلا تَعجَلَن يا قَيسُ وَاِربَع فَإِنَّماقُصارُكَ أَن تُلقى بِكُلِّ مُهَنَّدِ
حُسامٍ وَأَرماحٍ بِأَيدي أَعِزَّةٍمَتى تَرَهُم يا اِبنَ الخَطيمِ تَبَلَّدِ
لُيوثٍ لَدى الأَشبالِ مُحمىً عَرينُهامَداعيسُ بِالخَطِيِّ في كُلِّ مَشهَدِ
فَقَد ذاقَتِ الأَوسُ القِتالَ وَطُرِّدَتوَأَنتَ لَدى الكَنّاتِ كُلَّ مُطَرَّدِ
تُناغي لَدى الأَبوابِ حوراً نَواعِماًوَكَحِّل مَآقيكَ الحِسانَ بِإِثمِدِ
نَفَتكُم عَنِ العَلياءِ أُمٌّ لَئيمَةٌوَزَندٌ مَتى تُقدَح بِهِ النارُ يَصلُدِ

منع النوم بالعشاء الهموم

مَنَعَ النَومَ بِالعَشاءِ الهُمومُوَخَيالٌ إِذا تَغورُ النُجومُ
مِن حَبيبٍ أَصابَ قَلبَكَ مِنهُسَقَمٌ فَهوَ داخِلٌ مَكتومُ
يا لَقَومي هَل يَقتُلُ المَرءَ مِثليواهِنُ البَطشِ وَالعِظامِ سَؤومُ
هَمُّها العِطرُ وَالفِراشُ وَيَعلوها لِجَينٌ وَلُؤلُؤٌ مَنظومُ
لَو يَدِبُّ الحَولِيُّ مِن وَلَدِ الذَررِ عَلَيها لَأَندَبَتها الكُلومُ
لَم تَفُقها شَمسُ النَهارِ بِشَيءٍغَيرَ أَنَّ الشَبابَ لَيسَ يَدومُ
إِنَّ خالي خَطيبُ جابِيَةِ الجَولانِ عِندَ النُعمانِ حينَ يَقومُ
وَأَبي في سُمَيحَةَ القائِلُ الفاصِلُ يَومَ اِلتَفَّت عَلَيهِ الخُصومُ
يَصِلُ القَولَ بِالبَيانِ وَذو الرَأيِ مِنَ القَومِ ظالِعٌ مَكعومُ
وَأَنا الصَقرُ عِندَ بابِ اِبنِ سَلمىيَومَ نُعمانُ في الكُبولِ مُقيمُ
وَأُبَيٌّ وَواقِدٌ أُطلِقا ليثُمَّ رُحنا وَقُفلُهُم مَحطومُ
وَرَهَنتُ اليَدَينِ عَنهُم جَميعاًكُلُّ كَفٍّ فيها جُزٌ مَقسومُ
وَسَطَت نِسبَتي الذَوائِبَ مِنهُمكُلُّ دارٍ فيها أَبٌ لي عَظيمُ
رُبَّ حِلمٍ أَضاعَهُ عَدَمُ المالِ وَجَهلٍ غَطّى عَلَيهِ النَعيمُ
ما أُبالي أَنَبَّ بِالحُزنِ تَيسٌأَم لَحاني بِظَهرِ غَيبٍ لَئيمُ
لا تَسُبَّنَّني فَلَستَ بِسَبّيإِنَّ سَبّي مِنَ الرِجالِ الكَريمُ
تِلكَ أَفعالُنا وَفِعلُ الزَبَعرىخامِلٌ في صَديقِهِ مَذمومُ
وَلِيَ الناسَ مِنهُمُ إِذ حَضَرتُمأُسرَةٌ مِن بَني قُصَيٍّ صَميمُ
تِسعَةٌ تَحمِلُ اللِواءَ وَطارَتفي رِعاعٍ مِنَ القَنا مَخزومُ
لَم يُوَلّوا حَتّى أُبيدوا جَميعاًفي مَقامٍ وَكُلُّهُم مَذمومُ
بِدَمٍ عاتِكٌ وَكانَ حِفاظاًأَن يُقيموا إِنَّ الكَريمَ كَريمُ
وَأَقاموا حَتّى أُزيروا شُعوباًوَالقَنا في نُحورِهِم مَحطومُ
وَقُرَيشٌ تَلوذُ مِنّا لِواذاًلَم يُقيموا وَخَفَّ مِنها الحُلومُ
لَم تُطِق حَملَهُ العَواتِقُ مِنهُمإِنَّما يَحمِلُ اللِواءَ النُجومُ
إقراء ايضا :  عثمان بن عفَّان

ألم تذر العين تسهادها

تَذَكَّرُ شَعثاءَ بَعدَ الكَرىوَمُلقى عِراصٍ وَأَوتادَها
إِذا لَجِبٌ مِن سَحابِ الرَبيعِمَرَّ بِساحَتِها جادَها
وَقامَت تُرائيكَ مُغدَودِناًإِذا ما تَنوءُ بِهِ آدَها
وَوَجهاً كَوَجهِ الغَزالِ الرَبيبِيَقرو تِلاعاً وَأَسنادَها
فَأَوَّبَهُ اللَيلُ شَطرَ العِضاهِيَخافُ جَهاماً وَصُرّادَها
فَإِمّا هَلَكتُ فَلا تَنكِحيخَذولَ العَشيرَةِ حَسّادَها
يَرى مِدحَةً شَتمَ أَعراضِهاسَفاهاً وَيُبغِضُ مَن سادَها
وَإِن عاتَبوهُ عَلى مِرَّةٍوَنابَت مُبَيِّتَةٌ زادَها
وَمِثلي أَطاقَ وَلَكِنَّنيأُكَلِّفُ نَفسي الَّذي آدَها
سَأوتي العَشيرَةَ ما حاوَلَتإِلَيَّ وَأُكذِبُ إِبعادَها
وَأَحمِلُ إِن مَغرَمٌ نابَهاوَأَضرِبُ بِالسَيفِ مَن كادَها
وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنّا بِهاأُسودٌ تُنَفِّضُ أَلبادَها
نَهُزُّ القَنا في صُدورِ الكُماةِ حَتّى نُكَسِّرِ أَعوادَها
إِذا ما اِنتَشَوا وَتَصابى الحُلومُ وَاِحتَلَبَ الناسُ أَحشادَها
وَقالَ الحَواضِنُ لِلصالِحينَ عادَ لَهُ الشَرُّ مَن عادَها
جَعَلنا النَعيمَ وِقاءَ البُؤوسِ وَكُنّا لَدى الجَهدِ أَعمادَها
نُقَتِّلُ يَومَ الوَغى بِالصَفيحِ بَينَ الكَتيبَةِ قُوّادَها
وَفي كُلِّ يَومٍ لَنا غارَةٌعَلى الأَوسِ نَقتُلُ آسادَها
تَرانا مِنَ البيضِ سُفعَ الخُدودِنَلبَسُ لِلحَربِ أَسبادَها

 

المصادر و المراجع   [ + ]

1.حسان بن ثابت , شاعر الرسول“، www.islamstory.com , اطّلع عليه بتاريخ 24-11-2019 , بتصرف
2. قصائد حسان بن ثابت“، www.aldiwan.net , اطّلع عليه بتاريخ 24-11-2019
السابق
ابن باجة
التالي
خاطرة بعنوان كلمات من مآساة الواقع