أشعار حسان بن ثابت | موسوعة ويكي عربي - إبحث عن موضوع |

أشعار حسان بن ثابت

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 11 مايو 2020
أشعار حسان بن ثابت

حسان بن ثابت

أشعار حسان بن ثابت حسان بن ثابت بن ثابت بن المنذر بن حرام الخزرجي ” ابو الوليد” شاعر الرسول، و أمه الفريعة وهو من قبيلة الخزرج ومن سادة قومه واشرافهم  وهو من بني النجار أيضاً اخوال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث عاش 60 عاماُ قبل الإسلام و 60 عاماً في الإسلام.1

أهم أشعار حسان بن ثابت

قُمنا بإختيار لكم أهم أشعار حسان بن ثابت :2

عفت ذات الأصابع فالجواء

عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ إِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُ
دِيارٌ مِن بَني الحَسحاسِ قَفرٌ تُعَفّيها الرَوامِسُ وَالسَماءُ
وَكانَت لا يَزالُ بِها أَنيسٌ خِلالَ مُروجَها نَعَمٌ وَشاءُ
فَدَع هَذا وَلَكِن مَن لَطيفٍ يُؤَرِّقُني إِذا ذَهَبَ العِشاءُ
لِشَعثاءَ الَّتي قَد تَيَّمَتهُ فَلَيسَ لِقَلبِهِ مِنها شِفاءُ
كَأَنَّ خَبيأَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍ يَكونُ مِزاجَها عَسَلٌ وَماءُ
عَلى أَنيابِها أَو طَعمُ غَصٍّ مِنَ التُفّاحِ هَصَّرَهُ اِجتِناءُ
إِذا ما الأَشرِباتُ ذُكِرنَ يَوماً فَهُنَّ لِطَيِّبِ الراحِ الفِداءُ
نُوَلّيها المَلامَةَ إِن أَلَمنا إِذا ما كانَ مَغثٌ أَو لِحاءُ
وَنَشرَبُها فَتَترُكُنا مُلوكاً وَأُسداً ما يُنَهنِهُنا اللِقاءُ
عَدِمنا خَيلَنا إِن لَم تَرَوها تُثيرُ النَقعَ مَوعِدُها كَداءُ
يُبارينَ الأَسِنَّةِ مُصغِياتٍ عَلى أَكتافِها الأَسَلُ الظِماءُ
تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ تُلَطِّمُهُنَّ بِالخُمُرِ النِساءُ
فَإِمّا تُعرِضوا عَنّا اِعتَمَرنا وَكانَ الفَتحُ وَاِنكَشَفَ الغِطاءُ
وَإِلّا فَاِصبِروا لِجَلادِ يَومٍ يُعينُ اللَهُ فيهِ مَن يَشاءُ
وَقالَ اللَهُ قَد يَسَّرتُ جُنداً هُمُ الأَنصارُ عُرضَتُها اللِقاءُ
لَنا في كُلِّ يَومٍ مِن مَعَدٍّ قِتالٌ أَو سِبابٌ أَو هِجاءُ
فَنُحكِمُ بِالقَوافي مَن هَجانا وَنَضرِبُ حينَ تَختَلِطُ الدِماءُ
وَقالَ اللَهُ قَد أَرسَلتُ عَبداً يَقولُ الحَقَّ إِن نَفَعَ البَلاءُ
شَهِدتُ بِهِ وَقَومي صَدَّقوهُ فَقُلتُم ما نُجيبُ وَما نَشاءُ
وَجِبريلٌ أَمينُ اللَهِ فينا وَروحُ القُدسِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ
أَلا أَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي فَأَنتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَواءُ
هَجَوتَ مُحَمَّداً فَأَجَبتُ عَنهُ وَعِندَ اللَهِ في ذاكَ الجَزاءُ
أَتَهجوهُ وَلَستَ لَهُ بِكُفءٍ فَشَرُّكُما لِخَيرِكُما الفِداءُ
هَجَوتَ مُبارَكاً بَرّاً حَنيفاً أَمينَ اللَهِ شيمَتُهُ الوَفاءُ
فَمَن يَهجو رَسولَ اللَهِ مِنكُم وَيَمدَحُهُ وَيَنصُرُهُ سَواءُ
فَإِنَّ أَبي وَوالِدَهُ وَعِرضي لِعِرضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقاءُ
فَإِمّا تَثقَفَنَّ بَنو لُؤَيٍّ جَذيمَةَ إِنَّ قَتلَهُمُ شِفاءُ
أولَئِكَ مَعشَرٌ نَصَروا عَلَينا فَفي أَظفارِنا مِنهُم دِماءُ
وَحِلفُ الحَرِثِ اِبنِ أَبي ضِرارٍ وَحِلفُ قُرَيظَةٍ مِنّا بُراءُ
لِساني صارِمٌ لا عَيبَ فيهِ وَبَحري لا تُكَدِّرُهُ الدِلاءُ

لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا

لَعَمروُ أَبيكِ الخَيرِ يا شَعثَ ما نَبا عَلَيَّ لِساني في الحُروبِ وَلا يَدي
لِساني وَسَيفي صارِمانِ كِلاهُما وَيَبلُغُ ما لا يَبلُغُ السَيفُ مِذوَدي
وَإِن أَكُ ذا مالٍ كَثيرٍ أَجُد بِهِ وَإِن يُعتَصَر عودي عَلى الجَهدِ يُحمَدِ
فَلا المالِ يُنسيني حَيائي وَحِفظَتي وَلا وَقَعاتُ الدَهرِ يَفلُلنَ مِبرَدي
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ وَأَطوي عَلى الماءِ القَراحِ المُبَرَّدِ
إِذا كانَ ذو البُخلِ الذَميمَةُ بَطنُهُ كَبَطنِ الحِمارِ في الخَلاءِ المُقَيَّدِ
وَإِنّي لَمُعطي ما وَجَدتُ وَقائِلٌ لِموقِدِ ناري لَيلَةَ الريحِ أَوقِدِ
وَإِنّي لَقَوّالٌ لِذي البَثِّ مَرحَباً وَأَهلاً إِذا ما جاءَ مِن غَيرِ مَرصَدِ
وَإِنّي لَيَدعوني النَدى فَأُجيبُهُ وَأَضرِبُ بَيضَ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
وَإِنّي لَحُلوٌ تَعتَريني مَرارَةٌ وَإِنّي لَتَرّاكٌ لِما لَم أُعَوَّدِ
وَإِنّي لَمِزجاءُ المَطِيِّ عَلى الوَجا وَإِنّي لَتَرّاكُ الفِراشِ المُمَهَّدِ
وَأُعمِلُ ذاتَ اللَوثِ حَتّى أَرُدَّها إِذا حُلَّ عَنها رَحلُها لَم تُقَيَّدِ
تَرى أَثَرَ الأَنساعِ فيها كَأَنَّها مَوارِدُ ماءٍ مُلتَقاها بِفَدفَدِ
أُكَلِّفُها أَن تُدلِجَ اللَيلَ كُلَّهُ تَروحُ إِلى بابِ اِبنِ سَلمى وَتَغتَدي
تَزورُ اِمرَأً أَعطى عَلى الحَمدِ مالَهُ وَمَن يُعطِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
وَأَلفَيتُهُ بَحراً كَثيراً فُضولُهُ جَواداً مَتى يُذكَر لَهُ الخَيرُ يَزدَدِ
فَلا تَعجَلَن يا قَيسُ وَاِربَع فَإِنَّما قُصارُكَ أَن تُلقى بِكُلِّ مُهَنَّدِ
حُسامٍ وَأَرماحٍ بِأَيدي أَعِزَّةٍ مَتى تَرَهُم يا اِبنَ الخَطيمِ تَبَلَّدِ
لُيوثٍ لَدى الأَشبالِ مُحمىً عَرينُها مَداعيسُ بِالخَطِيِّ في كُلِّ مَشهَدِ
فَقَد ذاقَتِ الأَوسُ القِتالَ وَطُرِّدَت وَأَنتَ لَدى الكَنّاتِ كُلَّ مُطَرَّدِ
تُناغي لَدى الأَبوابِ حوراً نَواعِماً وَكَحِّل مَآقيكَ الحِسانَ بِإِثمِدِ
نَفَتكُم عَنِ العَلياءِ أُمٌّ لَئيمَةٌ وَزَندٌ مَتى تُقدَح بِهِ النارُ يَصلُدِ

منع النوم بالعشاء الهموم

مَنَعَ النَومَ بِالعَشاءِ الهُمومُ وَخَيالٌ إِذا تَغورُ النُجومُ
مِن حَبيبٍ أَصابَ قَلبَكَ مِنهُ سَقَمٌ فَهوَ داخِلٌ مَكتومُ
يا لَقَومي هَل يَقتُلُ المَرءَ مِثلي واهِنُ البَطشِ وَالعِظامِ سَؤومُ
هَمُّها العِطرُ وَالفِراشُ وَيَعلو ها لِجَينٌ وَلُؤلُؤٌ مَنظومُ
لَو يَدِبُّ الحَولِيُّ مِن وَلَدِ الذَر رِ عَلَيها لَأَندَبَتها الكُلومُ
لَم تَفُقها شَمسُ النَهارِ بِشَيءٍ غَيرَ أَنَّ الشَبابَ لَيسَ يَدومُ
إِنَّ خالي خَطيبُ جابِيَةِ الجَو لانِ عِندَ النُعمانِ حينَ يَقومُ
وَأَبي في سُمَيحَةَ القائِلُ الفا صِلُ يَومَ اِلتَفَّت عَلَيهِ الخُصومُ
يَصِلُ القَولَ بِالبَيانِ وَذو الرَأ يِ مِنَ القَومِ ظالِعٌ مَكعومُ
وَأَنا الصَقرُ عِندَ بابِ اِبنِ سَلمى يَومَ نُعمانُ في الكُبولِ مُقيمُ
وَأُبَيٌّ وَواقِدٌ أُطلِقا لي ثُمَّ رُحنا وَقُفلُهُم مَحطومُ
وَرَهَنتُ اليَدَينِ عَنهُم جَميعاً كُلُّ كَفٍّ فيها جُزٌ مَقسومُ
وَسَطَت نِسبَتي الذَوائِبَ مِنهُم كُلُّ دارٍ فيها أَبٌ لي عَظيمُ
رُبَّ حِلمٍ أَضاعَهُ عَدَمُ الما لِ وَجَهلٍ غَطّى عَلَيهِ النَعيمُ
ما أُبالي أَنَبَّ بِالحُزنِ تَيسٌ أَم لَحاني بِظَهرِ غَيبٍ لَئيمُ
لا تَسُبَّنَّني فَلَستَ بِسَبّي إِنَّ سَبّي مِنَ الرِجالِ الكَريمُ
تِلكَ أَفعالُنا وَفِعلُ الزَبَعرى خامِلٌ في صَديقِهِ مَذمومُ
وَلِيَ الناسَ مِنهُمُ إِذ حَضَرتُم أُسرَةٌ مِن بَني قُصَيٍّ صَميمُ
تِسعَةٌ تَحمِلُ اللِواءَ وَطارَت في رِعاعٍ مِنَ القَنا مَخزومُ
لَم يُوَلّوا حَتّى أُبيدوا جَميعاً في مَقامٍ وَكُلُّهُم مَذمومُ
بِدَمٍ عاتِكٌ وَكانَ حِفاظاً أَن يُقيموا إِنَّ الكَريمَ كَريمُ
وَأَقاموا حَتّى أُزيروا شُعوباً وَالقَنا في نُحورِهِم مَحطومُ
وَقُرَيشٌ تَلوذُ مِنّا لِواذاً لَم يُقيموا وَخَفَّ مِنها الحُلومُ
لَم تُطِق حَملَهُ العَواتِقُ مِنهُم إِنَّما يَحمِلُ اللِواءَ النُجومُ

ألم تذر العين تسهادها

تَذَكَّرُ شَعثاءَ بَعدَ الكَرى وَمُلقى عِراصٍ وَأَوتادَها
إِذا لَجِبٌ مِن سَحابِ الرَبيعِ مَرَّ بِساحَتِها جادَها
وَقامَت تُرائيكَ مُغدَودِناً إِذا ما تَنوءُ بِهِ آدَها
وَوَجهاً كَوَجهِ الغَزالِ الرَبيبِ يَقرو تِلاعاً وَأَسنادَها
فَأَوَّبَهُ اللَيلُ شَطرَ العِضاهِ يَخافُ جَهاماً وَصُرّادَها
فَإِمّا هَلَكتُ فَلا تَنكِحي خَذولَ العَشيرَةِ حَسّادَها
يَرى مِدحَةً شَتمَ أَعراضِها سَفاهاً وَيُبغِضُ مَن سادَها
وَإِن عاتَبوهُ عَلى مِرَّةٍ وَنابَت مُبَيِّتَةٌ زادَها
وَمِثلي أَطاقَ وَلَكِنَّني أُكَلِّفُ نَفسي الَّذي آدَها
سَأوتي العَشيرَةَ ما حاوَلَت إِلَيَّ وَأُكذِبُ إِبعادَها
وَأَحمِلُ إِن مَغرَمٌ نابَها وَأَضرِبُ بِالسَيفِ مَن كادَها
وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنّا بِها أُسودٌ تُنَفِّضُ أَلبادَها
نَهُزُّ القَنا في صُدورِ الكُما ةِ حَتّى نُكَسِّرِ أَعوادَها
إِذا ما اِنتَشَوا وَتَصابى الحُلو مُ وَاِحتَلَبَ الناسُ أَحشادَها
وَقالَ الحَواضِنُ لِلصالِحي نَ عادَ لَهُ الشَرُّ مَن عادَها
جَعَلنا النَعيمَ وِقاءَ البُؤو سِ وَكُنّا لَدى الجَهدِ أَعمادَها
نُقَتِّلُ يَومَ الوَغى بِالصَفي حِ بَينَ الكَتيبَةِ قُوّادَها
وَفي كُلِّ يَومٍ لَنا غارَةٌ عَلى الأَوسِ نَقتُلُ آسادَها
تَرانا مِنَ البيضِ سُفعَ الخُدودِ نَلبَسُ لِلحَربِ أَسبادَها

 

  1. حسان بن ثابت , شاعر الرسول“، www.islamstory.com , اطّلع عليه بتاريخ 24-11-2019 , بتصرف[]
  2. قصائد حسان بن ثابت“، www.aldiwan.net , اطّلع عليه بتاريخ 24-11-2019[]
138 مشاهدة