أشعار في حب اللغة العربية - ويكي عربي

أشعار في حب اللغة العربية

أشعار في حب اللغة العربية

أشعار عن اللغة العربية وجمالها

بهذا المقال سنقدم لكم أشعار في حب اللغة العربية:

قصيدة لغة الضاد

قصيدة لغة الضاد للشاعر صباح الحكيم ألذي يقول فيها:

أنا لا أكتبُ حتى أشتهرْ

لا ولا أكتبُ كي أرقى القمرْ

أنا لا أكتب إلا لغة

في فؤادي سكنت منذ الصغرْ

لغة الضاد وما أجملها

سأغنيها إلى أن أندثرْ

سوف أسري في رباها عاشقاً

أنحتُ الصخر وحرفي يزدهرْ

لا أُبالي بالَذي يجرحني

بل أرى في خدشهِ فكراً نضرْ

أتحدى كل مَنْ يمنعني

إنه صاحب ذوقٍ معتكرْ

أنا جنديٌ وسيفي قلمي

وحروف الضاد فيها تستقرْ

سيخوض الحرب حبراً قلمي

لا يهاب الموت لا يخشى الخطر

قلبيَ المفتون فيكم أمتي

ثملٌ في ودكم حد الخدرْ

في ارتقاء العلم لا لا أستحي

أستجد الفكر من كلِ البشرْْ

أنا كالطير أغني ألمي

و قصيدي عازفٌ لحن الوترْ

قصائد في مدح اللغة العربية

يقول الشاعر عبد الرزاق الدرباس في قصيدة رحاب الضاد:

بكِ تاجُ فخري و انطلاقُ لساني

و مرورُ أيامي و دفءُ مكاني

لغة الجدودِ و دربُنا نحوَ العُلا

وتناغمُ الياقوتِ والمَرجان ِ

هي نورسُ الطهرِ الذي ببياضِهِ

يعلو الزُّلالُ ملوحةَ الخلجان ِ

رفعَتْ على هام ِالفخارِ لواءَها

بالسيفِ والأقلامِ والبنيان ِ

من إرْث “مربدِها” وسوق ِ” عُكاظِها”

جذرٌ يغذّي برعمَ الأغصان ِ

من ثغْر ِ”عبلتِها” وبَيْن ِ”سُعادِها”

تهمي دموعُ العاشق ِالولهان ِ

قفْ في رحاب ِالضادِ تكسبْ رفعةً

فمجالُها بحرٌ بلا شُطآن ِ

اللهُ أكرمَها و باركَ نطقَها

فأرادَها لتَنَزُّل ِالقرآن ِ

” اقرأْ ” فمفتاحُ العلوم ِقراءةٌ

عمَّتْ بشائرُها على الأكوان ِ

عِلمٌ وفكْرٌ ، حكمةٌ ومواعظ ٌ

فقْهٌ وتفسيرٌ، وسِحْرُ بيان ِ

وعَروضُها نغمُ العواطف ِ والهوى

ومآترٌ تبقى مدى الأزمان ِ

عربيةٌ، والعرْبُ أهلُ مضافةٍ

وفصاحةٍ ومروءةٍ وطِعان ِ

عربيةٌ، والمصطفى أرسى بها

منهاجَ صرْح ٍثابت ِالأركان ِ

فغدَتْ على الأيام ِ صوتَ حضارةٍ

تسمو بنورِ العلم ِوالإيمان ِ

هيَ في حنايا الروح نبْضةُ خافقي

ومن المحبَّة صدقُها المتفاني

لا تهجرُوها فهي حِصْنٌ ثباتِنا

وخَلاصُنا من خيبة ِالخُسْران

وخُلاصةُ القول ِالطويل ِعبارةٌ

سارتْ بمعناها خُطَا الرُّكبانِ:

ما بَرَّ قومٌ أمَّهمْ ولسانَهمْ

إلا وحازُوا السَّبقَ في المَيدان ِ

وإذا أهَانُوها فإنَّ مصيرَهم ْ

عَيْشُ الهَوان ِوذلَّةُ الخِذلان ِ

شعر في جمال اللغة العربية

يقول الشاعر عبد الرحيم الصغير (الماسخ) في قصيدة اللغة العربية:

طلعتْ …. فالمَولِدُ مجهولُ

لغة ٌ في الظُلمةِ قِنديلُ

حملتْ تاريخاً  ما تعِبتْ

فالحِملُ جديدٌ وأصيلُ

تتعانقُ فيهِ بلا حَدٍّ

وتذوبُ قلوبٌ وعُقولُ

فتفِيضُ الأرضُ بمختلِفٍ

مُتَّفِقٍ أجْدَبُهُ نِيلُ

طلعتْ، أتُراها قد غرَبتْ

قبلا ً؟ فالموكِبُ مَوصُولُ

أم نحنُ طلعنا من شجرٍ

ثمراً أنضجَهُ الترتيلُ؟

فكأنّ البدءَ ـ وقد عبرَتْ

عينيهِ ـ حنِينٌ وطُلولُ

والروحُ يُذيعُ بِشارَتها

تذكارٌ قاس ٍ وجميلُ

يُوقِفُها … والريحُ رُخاءٌ

يُطلِقُها … والغيمُ ثقيلُ

طلعتْ.. وطلعْنا أو غربتْ

وغرَبْنا فالفرقُ ضئيلُ

نتَّفِقُ ونختلفُ قليلاً

في أنّ الشامِلَ مشمولُ

فيُقالُ: يئِسنا وانحسرَتْ

ويُقالُ: سمَوْنا وتطُولُ

ويُقالُ: عشِقنا وابتهجَتْ

ويُقالُ: غدَرْنا وتميلُ

ونَظلُّ كِيانًا مُنفرداً

رُكناه فروعٌ وأصُولُ

ما جفَّ  شتاءً في دمِنا

يخضرُّ ربيعًا ويسيلُ

أشعار في حب اللغة العربية

يقول الشاعر العربي حافظ إبراهيم في قصيدته اللغة العربية:

رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي

وناديْتُ قَوْمِي فاحْتَسَبْتُ حياتِي

رَمَوني بعُقمٍ في الشَّبابِ وليتَني

عَقِمتُ فلم أجزَعْ لقَولِ عِداتي

وَلَدتُ ولمَّا لم أجِدْ لعرائسي

رِجالاً وأَكفاءً وَأَدْتُ بناتِي

وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية ً

وما ضِقْتُ عن آيٍ به وعِظاتِ

فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة ٍ

وتَنْسِيقِ أسماءٍ لمُخْترَعاتِ

أنا البحر في أحشائه الدر كامن

فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني

ومنْكمْ وإنْ عَزَّ الدّواءُ أساتِي

فلا تَكِلُوني للزّمانِ فإنّني

أخافُ عليكم أن تَحينَ وَفاتي

أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَة ً

وكم عَزَّ أقوامٌ بعِزِّ لُغاتِ

أتَوْا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً

فيا ليتَكُمْ تأتونَ بالكلِمَاتِ

أيُطرِبُكُم من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ

يُنادي بِوَأدي في رَبيعِ حَياتي

ولو تَزْجُرونَ الطَّيرَ يوماً عَلِمتُمُ

بما تحتَه مِنْ عَثْرَة ٍ وشَتاتِ

سقَى اللهُ في بَطْنِ الجزِيرة ِ أَعْظُماً

يَعِزُّ عليها أن تلينَ قَناتِي

حَفِظْنَ وِدادِي في البِلى وحَفِظْتُه

لهُنّ بقلبٍ دائمِ الحَسَراتِ

وفاخَرْتُ أَهلَ الغَرْبِ والشرقُ مُطْرِقٌ

حَياءً بتلكَ الأَعْظُمِ النَّخِراتِ

أرى كلَّ يومٍ بالجَرائِدِ مَزْلَقاً

مِنَ القبرِ يدنينِي بغيرِ أناة ِ

وأسمَعُ للكُتّابِ في مِصرَ ضَجّة ً

فأعلَمُ أنّ الصَّائحِين نُعاتي

أَيهجُرنِي قومِي-عفا الله عنهمُ

إلى لغة ٍ لمْ تتّصلِ برواة ِ

سَرَتْ لُوثَة ُ الافْرَنجِ فيها كمَا سَرَى

لُعابُ الأفاعي في مَسيلِ فُراتِ

فجاءَتْ كثَوْبٍ ضَمَّ سبعين رُقْعة ً

مشكَّلة َ الأَلوانِ مُختلفاتِ

إلى مَعشَرِ الكُتّابِ والجَمعُ حافِلٌ

بَسَطْتُ رجائِي بَعدَ بَسْطِ شَكاتِي

فإمّا حَياة ٌ تبعثُ المَيْتَ في البِلى

وتُنبِتُ في تلك الرُّمُوسِ رُفاتي

وإمّا مَماتٌ لا قيامَة َ بَعدَهُ

مماتٌ لَعَمْرِي لمْ يُقَسْ بمماتِ

هل كان المقال مفيداً؟

597 مشاهدة