أقوال مأثورة عن نبع الحنان - ويكي عربي

أقوال مأثورة عن نبع الحنان

أقوال مأثورة عن نبع الحنان

أقوال عن نبع الحنان

فيما يلي أقوال مأثورة عن نبع الحنان وست الحبايب:

  • الأم هي التي تصنع الأمة.
  • الأم تبقى كبيرة وإن صغر العالم كله.
  • إسمك ليس امرأة يا أمي ، بل أسمك كل شيء.
  • قلبك يا أمي كعود المسك كلما احترق فاح شذاه.
  • عندما أنحني لأقبل يديكِ الطاهرتين، وأسكب دموع ضعفي فوق صدرك، و استجدي نظرات الرضا من عينيكِ حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي.
  • لم أشعر بالإطمئنان إلا و أنا في حجر أمي.
  • الأم تحب من كل قلبها والأب يحب بكل قوته.
  • قلبك يا أمي هوَّة عميقة ستجد المغفرة دائما في قاعها.
  • حبك يا نبع الحنان لا يشيخ أبداً.
  • مدرستي الأولى على صدر أمي.
  • ست الحبايب لا تقول هل تريد ، بل تعطي فقط.
  • لو كان العالم فى كفه وست الحبايب فى كفه لاخترت أمى.
  • الأم تظلم نفسها لتنصف أولادها، والرجال من صنعتهم أمهاتهم.
  • من فقد أمه فقد أبويه.
  • ابحث عن الأم قبل ان تبحث عن البنت.
  • الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددت شعباً طيّب الأعراقِ.
  • تضطر الأم لمعاقبة ولدها ، و لكن سرعان ما تأخذه بين أحضانها.
  • الأم تصنع الأمّة.
  • الأم هو الينبوع الذي تتفجر منه جميع عواطف الخير والأحسان في الأرض.
  • الأم هي أول من يمنح الحياة ، و أول من يحس عند الفقدان بأن جزءا مهما منه قد انطفأ نهائيا .
  • الأم هي الأم ، هي أكثر الأشياء قدسيةً على قيد الحياة.
  • كل البيوت مظلمة ، الى أن تستيقظ الأم.
  • مهما يفعل الأب فإنه لا يستطيع أن يجعل ابنه رجلا، إذ يجب على الأم أن تأخذ نصيبها من ذلك.
  • قلب الأم مدرسة الطفل.
  • ليس في الدنيا من البهجة و السرور مقدار ما تحس الأم بنجاح ولدها .
  • الأم شمعة مقدسة تضيء ليل الحياة بتواضع و رقة و فائدة.
  • المرأة الصالحة تشبه الأم والأخت والصديق.
  • طيبة الأب أعلى من القمم، وطيبة الأم أعمق من المحيطات.
  • ليس في العالم وسادة أنعم من حضن الأم.
  • إن أرق الألحان وأعذب الأنغام لا يعزفها إلا قلب الأم.
  • مستقبل الولد صنع أمه، ويعرف الطفل أمه من ابتسامتها.
  • الأم التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بيسارها.
  • أعظم كتاب قرأته : أمي، ومن روائع خلق الله قلب الأم.
  • كنزي الحقيقي هو أمي، والأمومة أعظم هبة خصها الله تعالى للنساء.
  • الأم الحب الثابت والحقيقة التي لا تتغير في زمن كل ما فيه يتغير.

هل كان المقال مفيداً؟

862 مشاهدة