معلومات دينية

إبليس

إبليس

من هو إبليس

إبليس هو الشيطان ويُعد كبير الشياطين ولقد كان من مخلوقات الجن وكان عابداً لله سبحانه وتعالى لكنه عصى الله بامتناعه عن السجود لآدم و كما يطلق اسم “شياطين” على الذين يسلكون سلوك الشيطان من البشر، والشيطان هو عدو الإنسان الدائم إلى يوم القيامة.1)مُعظم هذا الموضوع مرخص بموجب رخصة جنو للوثائق الحرة , بإستثناء المصادر والمراجع

قال الله تعالى { إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}2)سورة فاطر، الآية 6، وكان هو السبب في إخراج آدم وحواء من الجنة بعد أن جعلهما يأكلان من الشجرة المحرّمة عليهُما.

قال الله تعالى : فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ} 3)سورة الأعراف، الآية 20 وهو من الجن حيث يستطيعون أن يرونا نحن البشر في حين أننا لا نستطيع رؤيتهم.

أصل إبليس الملعون

أختلف العُلماء انه هل أبليس هو من الملائكة  والله قام  بمسخهُ إلى شيطان ام ان لفظ الملائكة في الاية شمله  لدخوله فيهم وتعبده معهم.

وإن الشيطان ليس من الملائطة بإلإستدلال بقوله الله تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ)4)الكهف:50

أصل تسمية إبلـيس

إن أبليس في اللغة العربية تعني بلس أي بمعنى “طُرد” وهنا معنى إبليس هو المطرود من رحمة الله لكن العديد من أصحاب اللغة جمعوا على ان معنى الفعل هو “يئس” وبالتالي يصبح المعنى ” يُئس من رحمة الله” واللفظه هنا تأتي بمعاني كثيرة ومنها الظلال والسكوت أو الدهشة وكلمة إبليس مُشتقة أيضا من “الإبلاس”5)  أصل إبليس لعنه الله – إسلام ويب – مركز الفتوى” , اطّلع عليه بتاريخ 25-11-2019

إقراء ايضا :  تعريف الإيمان

كيف خُلق إبليـس

إن إبليس خُلق من نار كما قال الله تعالى في القران كسائر الجن حيث أن الجن يسكونون في الارض من قبل ان يسكُنها البشر فقاموا بالغفساد فيها فاهلكهم الله عز وجل إلا إبليس فإنه كان من المؤمنين فجعله الله مع الملائكة في الملاء الاعلى

مداخل إبليس على الإنسان

ذكر ابن القيم ست مراحل يتدرج فيها الشيطان للسيطرة على الإنسان وهي:6)ابن القيم

  1. يسعى إلا أن يُكفر الإنسان او يجعله يشرك بالله.
  2. بجعل الإنسان يبتدع البدعة ويطبقها، فإن لم يستطع بدأ في المرحلة الثالثة.
  3. مرحلة المعاصي الكبيرة، فإن كان ذلك الإنسان قد عصمه الله من الكبائر بدأ في المرحلة الرابعة.
  4. مرحلة الصغائر (صغار الذنوب) ويقوم بتزينها له ويقوم يتقليلها وتصغيرها للإنسان، فإن عُصِمَ منها بدأ في المرحلة الخامسة.
  5. أن يُشْغِل الإنسان بالمباحات بحيث يشغل الإنسان فيضيع أوقاته في الأمور المباحة.
  6. وهي أن يُشغِلَ الإنسان بالعمل المفضول عما هو أفضل منه، بعمل معين طيب، ولكنه ينشغل به عما هو أطيب وأفضل منه.

المصادر و المراجع   [ + ]

1.مُعظم هذا الموضوع مرخص بموجب رخصة جنو للوثائق الحرة , بإستثناء المصادر والمراجع
2.سورة فاطر، الآية 6
3.سورة الأعراف، الآية 20
4.الكهف:50
5.  أصل إبليس لعنه الله – إسلام ويب – مركز الفتوى” , اطّلع عليه بتاريخ 25-11-2019
6.ابن القيم
السابق
النبي إدريس
التالي
قابيل وهابيل