إكرام الجار - موسوعة ويكي عربي - إبحث عن موضوع -

إكرام الجار

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 16 فبراير 2021
إكرام الجار

إكرام الجار  – والإحسان إليه من الإيمان ومن آكد أبواب الإحسان، فقد أوصى الله سبحانه وتعالى في كتابه بالجار، فقال: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا} {النساء:36}، وأكد على هذا النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة، ففي الصحيحين عن أبي شريح العدوي قال: سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره… الحديث.

ثم إكرام الجار لا يقتصر على حسن ضيافته أو التصدق عليه إن كان فقيراً – وإن كان هذا مطلوباً – بل هو أعم من ذلك، فيشمل: الإحسان إليه وعدم إيذائه، وتفقد أحواله، والسلام عليه، وعيادته إذا مرض، والإهداء له ولو لم يكن محتاجاً، وحسن ضيافته إذا زارك، وإقراضه إن احتاج، وكف الأذى عنه، والصبر على أذاه إن حصل، وتهنئته إن أصابه خير، ومواساته إن أصابه مكروه، بل ومن إكرام الجار ما يكون حتى بعد موته وذلك باتباع جنازته، ولعظم حق الجار، قال صلى الله عليه وسلم: ما زال يوصيني جبريل بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. رواه البخاري ومسلم. 1

عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك » .

وفي رواية له عن أبي ذر رضي الله عنه قال : إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني : « إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها بمعروف » .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت » أخرجه الشيخان

هل كان المقال مفيداً؟

  1. ”  الترغيب في إكرام الجار والإحسان إليه – إسلام ويب – مركز الفتوى” , اطّلع عليه بتاريخ 28-8-2019.[]
366 مشاهدة