اجمل ما قيل في هطول الثلج | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

اجمل ما قيل في هطول الثلج

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 18 فبراير 2021
اجمل ما قيل في هطول الثلج

اجمل ما قيل في هطول الثلج والبرد

قصيدة الثلج للشاعر فواز حجو

الشاعر السوري فواز حجو الحائز على الإجازة في الأدب العربي من جامعة حلب في عام 1987م , ويقول في الثلج:

قصيدة الثلج

هذا هو الثلجُ من عليائِهِ نَزَلا
لولا تَوَاضُعُ هذا الثلج ما هَطَلاَ
وَهَاهيَ الأرضُ في أَبهى مفاتنها
تزينتْ كعروسٍ وارتدتْ حُلَلاَ
والطير يمرحُ في الأَجواءِ مُبتهجاً
وقامَ يشدو بهذا العُرسِ مُحتفِلا
وكلُّ غصنٍ تَثَنّى خَصرُهُ طَرَبَاً
من نشوةِ الرقصِ حتّى خِلْتَهُ ثَمِلاَ
وإن نَظَرتَ إلى الأَشجارِ تحسَبُها
عَرائساً ما رَأَتْ عينٌ لها مَثَلا
وحيثُ تنظرُ فالآفاقُ قد لَبِسَتْ
ثوبَ النّقاءِ، ولن ترضى لـه بَدَلاَ
حتّى كأَنَّ سُهولَ الأرضِ قد عَدَلَتْ
عن لونِها نحوَ لونٍ يبعثُ الأَمَلاَ
وأَينما سِرْتَ فالأَرجاءُ من بَجَعٍ
وَلو دَنَوْتَ قليلاً رُبّما جَفِلاَ
والثلجُ في الاَرضِ كالدِّيباجِ مُنْبَسِطٌ
فكيفَ تمشي على الدّيباجِ مُنْتَعِلاَ؟
هذا هو الثلجُ ما أَبهى نَصَاعتَهُ
وما أُحيلاَهُ عَمَّ السَّهلَ والجَبِلاَ
والبردُ يحلو إذا ما الثلجُ جاءَ بِهِ
لولاهُ ماكانَ هذا البردُ مَحتَمَلاَ
وكم سُعِدْنا بهِ، إذْ راحَ مُحْتَضِناً
وَجْهَ الطبيعةِ، واستحلى بهِ القُبَلاَ
وَحَسْبُنا أَنّنا ذُقْنا حَلاوتَهُ
وحيثما حَلَّ مَتّعنا بهِ المُقَلاَ
وكم لَهَونا بهِ، والأرضُ ضَاحِكَةٌ
واللّهوُ بالثلجِ لم يَتْرُكْ بِنا خَجَلاَ
وَكم ضُرِبنا بهِ، والكُلُّ مُبْتَهِجٌ
والضربُ، إلاَّ بهذا الثلجِ ما قُبِلاَ
هذا هو الثلجُ وَافَانا بطلعتِهِ
وجاءَ بالخيرَ حتّى أَغلَقَ السُّبُلاَ
وجاءَ يحملُ ما يحْيا المَوَاتُ بهِ
بُشْرَاكِ يا أرضنا الظَّمأَى بما حَمَلاَ
حتّى القَرائح أَحياها بمَقْدُمِهِ
فجاءَ بالوَحيِ والإلهامِ إِذْ هَطَلا
وكلُّ نُدْفَةِ ثلجٍ لاَمَسَتْ هُدُبي
وَدِدْتُ لو أَنّني أَسمعتُها غَزَلاَ
وكم نَوَدُّ لَوَ ِِأَنَّ الثلجَ بَادَلَنَا
حُبَّاً بحُبٍّ، وبعدَ اليومَ ما رَحَلاَ

قصيدة يا ثلج للشاعر رشيد ايوب

يقول الشاعر المهجري العربي رشيد أيوب في الثلج والبرد:

يا ثلج قد هيجت أشجاني
ذكرتني أهلي وأوطاني
بالله قل عني لجيراني
مازال يرعى حرمة العهد
يا ثلج قد ذكرتني أمي
أيام تقضي الليل في همي
مشغوفة تحتارُ في ضمي
تحنو علي مخافة البرد

قصيدة بياض الثلج

يقول الشاعر أحمد بن فهد في بياض الثلوج:

يا بياض الثلج يا حلو المحيّا
العيون الهايمه بالدمع تشرق
البحر عينك ولك موجٍ عتيّا
يغرق اقلوبٍ وللأنفاس يسرق
حبك المكنون في صدري هنيّا
حافظه من حاقدٍ حلمه يفرّق
لا تخافين البحر لو قلت هيّا
البحر يخشى عيونك يوم تبرق
كم يتوه البحر لا جيتيه ضيّا
بينك وبين القمر ما شي يفرق
ليل شعرك شفت انا فيه الحميّا
يحجب اضواء الفضا من يوم تشرق
ليت من مثلك قبل يرحل تريّا
في رحيله حول غرب وحين مشرق
ماطويت الحب فالاوراق طيّا
ودايم الابواب مقفوله وتطرق
كم تمنيت اتجه صوب الثريّا
واني ارقى بين غيم وسقفٍ ازرق
يوم حان الجد واحساسي تهيّا
قلت كيف ارقى وانا هلحين اغرق
مثل ما زاح المسا وجده عليّا
صار شوق لك مع الانفاس يحرق

هل كان المقال مفيداً؟

977 مشاهدة