من اقوال أبي بكر الصديق رضى الله عنه | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

من اقوال أبي بكر الصديق رضى الله عنه

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 18 مايو 2020
من اقوال أبي بكر الصديق رضى الله عنه

تعريف

من اقوال أبي بكر الصديق رضى الله عنه –  أبي بكر الصديق رضى الله عنه هو أولُ الخُلفاء الراشدين، وأحد العشرة المُبشرين بالجنَّة، وهو وزيرُ نبيّ الإسلام مُحمد وصاحبهُ، ورفيقهُ عند هجرته إلى المدينة المنورة.

يَعدُّه أهل السنة والجماعة خيرَ الناس بعد الأنبياء والرسل، وأكثرَ الصَّحابة إيماناً وزهداً، وأحبَّ الناس إلى النبي مُحمد بعد زوجته عائشة. عادة ما يُلحَق اسمُ أبي بكرٍ بلقب الصّدِّيق، وهو لقبٌ لقَّبه إياه النبي مُحمد لكثرةِ تصديقه إياه.

من اقوال أبي بكر الصديق

-أين الوضاء الحسنة وجوههم ، المعجبون بشبابهم ؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن ، وحصنوها بالحيطان ؟ أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب ؟ قد تضعضع بهم الدهر ، فأصبحوا في ظلمات القبور ، الوحا ، الوحا ، النجاة ، النجاة .

-من سره أن يظله الله تعالى من نار جهنم يوم القيامة ، فليكن بالمؤمنين رحيماً ، رقيق القلب

-الحب والبغض يتوراثان .

-إن البلاء موكل بالمنط.

-كان يدعو ويقول “اللهم أرنى الحق حقاً وأرزقنى أتباعه وأرنى الباطل باطلاً وأرزقنى أجتنابه “.

-أن كل من لم يهده الله ضال وكل من لم يعافيه الله مبتلى وكل من لم يعينه الله مخذول

-قال رضي الله عنه لأحد أمرائه: إذا سرت فلا تضيق على نفسك، ولا على أصحابك في مسيرك، ولا تغضب على قومك ولا على أصحابك.. وإذا نصرتم على عدوكم فلا تقتلوا ولدا ولا شيخا ولا امرأة ولا طفلا، ولا تعقروا بهيمة إلا للمأكول، ولا تغدروا إذا عاهدتم، ولا تنقضوا إذا صالحتم، وستمرون على قوم في الصوامع رهبانا.. فدعوهم ولا تهدموا صوامعهم.

-عن ابن عيينة؛ قال: كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه إذا عزى رجلا؛ قال: ليس مع العزاء مصيبة، ولا مع الجزع فائدة، الموت أهون ما قبله وأشد ما بعده، اذكروا فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم تصغر مصيبتكم، وأعظم الله أجوركم .

-عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه أتى إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما في مرضه الذي مات فيه؛ فبكى عند رأسه ثم قال: يا خليفة رسول الله؛ أوصني. فقال أبو بكر رضي الله عنه: إن الله تبارك وتعالى فاتح عليكم الدنيا، فلا تأخذن منها إلا بلاغا، واعلم أن من صلى صلاة الصبح؛ فهو في ذمة الله؛ فلا تخفرن الله عز وجل في ذمته فيكبك الله على وجهك في النار .

-عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب دخل على أبي بكر الصديق وهو يجبذ لسانه، فقال عمر: مه، يغفر الله لك، فقال أبو بكر: هذا أوردني الموارد .

من اقوال أبي بكر الصديق رضى الله عنه

410 مشاهدة