الإرث أركانه أسبابه وموانعه | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

الإرث أركانه أسبابه وموانعه

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 21 مارس 2020
الإرث أركانه أسبابه وموانعه

أسباب الميراث وشروطه وموانعه

الإرث أركانه أسبابه وموانعه – الإرث هو ما يورثه الشخص او الجماعة لمن بعدهم وهناك البعض يقول ان الإرث في الحسب وفي المال ومعناه الشرعي هو مايتركه الشخص لورثته من حقوق او اموال.[1]

الإرث أركانه أسبابه وموانعه

أركان الإرث

أركان الإرث ثلاثة:

  • مُورِّث: هو الميت الذي انتقلت التركة منه إلى الوارث وهو الميت
  • وَارث: الوارث: من انتقلت التركة إليه و الحق
  • مَورُوث: التركة.

موانع الإرث في مذهب الإمام مالك

موانع الإرث المتفق عليها عند الأئمة الأربعة هي: (القتل، والرق، واختلاف الدين) وإن اختلفوا في بعض تفاصيلها وهناك مانع رابع أجمعوا عليه أيضاً وهو : النبوة فهي مانعة من الإرث لقوله ﷺ (لا نورّث ، ما تركناه صدقة)[2]، لكن مع ذلك فقد جرت عادة المصنفين في الفرائض على عدم عدّ النبوة مع موانع الإرث لندرتها ، ولشرفها ، حيث رأوا أنه لا يليق عدها كقسيم للرق والقتل واختلاف الدين .

وموانع الإرث في مذهب المالكية سبعة وحروفها الأولى مجموعة في جملة “عش لك رزق” :

  1. عدم الاستهلال: كأن يولد الجنين و هو ميت فهو في هذه الحالة لا يرث.
  2. الشك : الشك في من تقدمت وفاته مثلا توفي زوج وزوجته في حادثة سير ولا نعلم من تقدمت وفاته إذا فهما لا يتوارثان.
  3. اللعان : يمين الزوج على زنا زوجته وإنكار الابن عنه ويمين الزوجة على إنكار تهمته وبعد التلاعن يفرق القاضي بينهما على وجه التأبيد فلا يتوارث ابن اللعان والزوج الملاعن.
  4. الكفر : بمعنى أن يكون أحدهما على ملة والثاني على ملة أخرى؛ مثل أن يكون أحدهما مسلماً والثاني كافراً، أو أحدهما يهودياً والآخر نصرانياً أو لا دين له، ونحو ذلك؛ فلا توارث بينهما لانقطاع الصلة بينهما شرعاً، ولذلك قال الله لنوح عن ابنه الكافر: ” (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ) ولحديث أسامة بن زيد أن النبي ﷺ قال: ” لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم “.
  5. الرق : وهو وصف يكون به الإنسان مملوكاً يباع ويوهب، وإنما كان الرق مانعاً من الإرث؛ لأن الله أضاف الميراث إلى مستحقه باللام الدالة على التمليك، والرقيق ليس له حق في التملك، لأنه هو أصلاً ملك لسيده.
  6. الزنا : لقول النبي ﷺ: ” الولد للفراش و للعاهر الحجر “.
  7. القتل : أي إزهاق الروح مباشرة أو تسبباً، والذي يمنع من الإرث من القتل ما كان بغير حق، بحيث يأثم بتعمده لحديث النبي ﷺ : ” لا يرث القاتل شيئاً “، لأنه قد يقتل مورّثه ليتعجل إرثه منه. وأما القتل الذي لو تعمده لم يكن آثماً كقتل الصائل فلا يمنع الإرث، وكذلك القتل الحاصل بتأديب أو دواء أو نحوه؛ فإنه لا يمنع الإرث إذا كان مأذوناً فيه، ولم يحصل تعدٍّ ولا تفريط.

أسباب الإرث

  1. النسب: وهو الاتصال بين إنسانين بولادة قريبة أو بعيدة، لقوله تعالى:(وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ.[3]
  2. النكاح: أي عقد الزوجية الصحيح، فيرث به الزوج من زوجته والزوجة من زوجها بمجرد العقد، وإن لم يحصل وطء ولا خلوة؛ لعموم قوله تعالى: (وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُم) النساء: من الآية12 (وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ).[4]
  3. الولاء: أي العتق، فمن أعتق مملوكا فله الحق في أن يرثه في حال إذا لم يكن للمملوك المعتق أحد يرثه.

موانع الإرث

  1. القتل: أي إزهاق الروح مباشرة أو تسبباً، والذي يمنع من الإرث من القتل ما كان بغير حق، بحيث يأثم بتعمده لحديث النبي ﷺ : “لا يرث القاتل شيئاً”.[5] ولأنه قد يقتل مورّثه ليتعجل إرثه منه.وأما القتل الذي لو تعمده لم يكن آثماً كقتل الصائل فلا يمنع الإرث، وكذلك القتل الحاصل بتأديب أو دواء أو نحوه؛ فإنه لا يمنع الإرث إذا كان مأذوناً فيه، ولم يحصل تعدٍّ ولا تفريط.
  2. اختلاف الدين : بمعنى أن يكون أحدهما على ملة والثاني على ملة أخرى؛ مثل أن يكون أحدهما مسلماً والثاني كافراً، أو أحدهما يهودياً والآخر نصرانياً أو لا دين له، ونحو ذلك؛ فلا توارث بينهما لانقطاع الصلة بينهما شرعاً ولذلك قال الله لنوح عن ابنه الكافر:(إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)[6] ولحديث أسامة بن زيد أن النبي ﷺ قال: “لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم “.[7]
  3. الرق : وهو وصف يكون به الإنسان مملوكاً يباع ويوهب، وإنما كان الرق مانعاً من الإرث؛ لأن الله أضاف الميراث إلى مستحقه باللام الدالة على التمليك، والرقيق ليس له حق في التملك، لأنه هو أصلاً ملك لسيده.

أقسام الإرث

الإرث ينقسم إلى قسمين: إرث بفرض و إرث بتعصيب:

الإرث بالفرض: أن يكون للوارث نصيب مقدر كالنصف والربع.

الإرث بالتعصيب: أن يكون للوارث نصيب غير مقدر بتقدير محدد وإنما يأخذ الباقي إن كان هناك باق.

والفروض الواردة في كتاب الله ستة فروض هي: النصف والربع والثمن والثلثان والثلث والسدس وبطريقة أخرى يمكن القول أن الفروض هي الربع وضعفه ونصفه، والثلث وضعفه ونصفه، أما ضعف الربع فهو النصف، ونصف الربع هو الثمن، وأما ضعف الثلث فهو الثلثان، ونصف الثلث هو السدس.

الوارثون من الرجال

الوارثون من الرجال بالإتفاق عند جماهير العلماء بلا خلاف، خمسة عشر، وهم كما يأتي:

  • الابن.
  • ابن الابن وإن نزل بمحض الذكور.
  • الأب.
  • الجد من قبل الأب وإن علا بمحض الذكور.
  • الأخ الشقيق
  • الأخ لأب
  • الأخ لأم.
  • ابن الأخ الشقيق وإن نزل بمحض الذكور.
  • ابن الأخ لأب وإن نزل بمحض الذكور.
  • العم الشقيق.
  • العم لأب.
  • ابن العم الشقيق وإن نزل بمحض الذكور.
  • ابن العم لأب وإن نزل بمحض الذكور.
  • الزوج.
  • المعتق.

عدد الوارثين من الرجال بطريق الاختصار عشرة وهم:

  • الابن.
  • ابن الابن وإن سفل الأب.
  • الجد وإن علا.
  • الأخ.
  • ابن الأخ.
  • العم.
  • ابن العم وإن تباعد.
  • الزوج.
  • المعتق.

الوارثات من النساء

الوارثات من النساء بالإجماع عشر، وهن:

  • البنت.
  • بنت الابن وإن نزل أبوها بمحض الذكور.
  • الأم.
  • الجدة الأم.
  • الجدة الأب.
  • الأخت الشقيقة.
  • الأخت الأب.
  • الأخت الأم.
  • الزوجة.

المراجع

  1. ↑ " الميراث اصطلاحا وشرعا " - إسلام ويب - رقم الفتوى: 55060 , اطّلع عليه بتاريخ 05-11-2019 , بتّصرف
  2. ↑ رواه البخاري ومسلم
  3. ↑ سورة الأنفال: من الآية: 75
  4. ↑ سورة النساء: من الآية: 12
  5. ↑ رواه أبو داود
  6. ↑ سورة هود: من الآية: 46
  7. ↑ رواه الجماعة
94 مشاهدة