التهاب اللوزتان عند الأطفال - ويكي عربي

التهاب اللوزتان عند الأطفال

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 16 فبراير 2021
التهاب اللوزتان عند الأطفال

التهاب اللوزتان عند الأطفال

التهاب اللوزتان عند الأطفال – التهاب اللوزتين هو مرض من الأمراض الشائعة والمنتشرة بشكل كبير وخصوصا عند الأطفال و ينجم التهاب البلعوم أو التهاب اللوزتان عن جرثومة تسمى العقديات وقد تؤدي هذه الجرثومة إلى مشاكل خطيرة أحيانا إذا لم يتم علاجها أو تم علاجها بطريقة غير كاملة.

ويصاب الطفل بالتهاب اللوزتين ثلاث أو أربع مرات كل سنة، ولكن إذا زاد عدد المرات أكثر من خمس مرات وأصبح حجم اللوزتان كبيراً جداً وغير طبيعي لدرجة انه يسبب ضيق النفس عند الطفل أثناء النوم ويسبب له نوبات من ضيق التنفس فيجب استئصال اللوزتان.

المسبب

يحدث الالتهاب بفعل بكتيريا تنتمي لمجموعة بكتيريا عقدية مقيحة.

وغالباً ما يصاب الأطفال بعمر ثلاث سنوات بالتهاب اللوزتين وتكون أعراضه:

  • الم في البلعوم أثناء البلع.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • تضخم في العقد اللمفاوية في الرقبة أو تلك الموجودة تحت الفك.
  • طفح جلدي يعرف “بالحمى القرمزية”.

وعلى أية حال، يمكن للعديد من الفيروسات والجراثيم غير العقدية أن تسبب أعراضاً مشابهة لالتهاب اللوزتان ولكن مثل الرشح، والانفلونزا.  ويمكن التميز بينهما عن طريق إجراء فحص “مسحة العقدية”، التي يقوم به الطبيب داخل العيادة. وأحيانا يتطلب الأمر أخذ مسحة من البلعوم، وإجراء زراعة مخبرية للجرثومة.

علاج التهاب اللوزتين

يعالج التهاب اللوزات بالمضادات الحيوية، وقد تستمر فترة العلاج لمدة عشرة أيام ، إن الإخفاق في علاج التهاب اللوزتين قد يسبب الحمى الرثوية ( الحمى الروماتيزمية) وأمراض القلب.

ومن أهم المشاكل التي يسببها التهاب اللوزتان، الحمى الرثوية ( الحمى الروماتيزمية) عند الطفل، حدوث إصابة خطيرة في صمامات القلب وحدوث التهاب الكبد والكلى.

  1. يحتاج التهاب اللوزتين الناجم عن الجراثيم العقدية إلى المعالجة بالمضادات الحيوية مثل البنسلين أو الأمبسلين أو الارتيرومايسين وتكفي عادة جرعة وحيدة من البنسلين تعطى عضلياً اما في حالة المعالجة الفموية فيجب أن يستمر الشوط العلاجي لمدة عشرة أيام كاملة وذلك حتى نتخلص من الجراثيم العقدية في البلعوم واللوزتين بشكل كامل.
  2. إعطاء خافضات الحرارة مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفن.
  3. الغرغرة بالماء الدافئ والملح
  4. إعطاء السوائل بكثرة.
  5. الراحة.
  6. الابتعاد عن المشروبات الباردة
  7. الابتعاد عن التدخين والمدخنين

ولابد من التنبية إلى ضرورة إكمال المعالجة لمدة 10أيام وعدم إيقاف الدواء بمجرد انخفاض الحرارة أو تحسن الأعراض الذي يحدث بعد 2- 3أيام من البدء بالمعالجة.
(أعراض التهاب اللوزتين المزمن) قد تصاب اللوزتان بالتهاب مزمن مسببة بعض الأعراض المزعجة مثل رائحة النفس الكريهة والألم عند البلع وحس الجفاف في الحلق وأحياناً ضخامة اللوزتين والتنفس من الفم.

مضاعفات المرض

  1. التهاب الكلى الحاد.
  2. الحمى الروماتزمية.
  3. مرض روماتيزم القلب.

اللوزتان عقدتان لمفاويتان تقعان أعلى الحلق في القسم الخلفي من الفم ويمكن رؤيتها عند فتح الفم وهما تساعدان في الحالة الطبيعية على تصفية الجراثيم والعصيات الأخرى ومنع دخولها للجسم واحداثها للمرض ولهذا تتعرض اللوزتان للالتهاب بشكل متكرر عند الأطفال. (مع البلعوم) وغالباً ما تصاب اللوزتان والبلعوم معاً وقد تكون اصابة اللوزتين أكثر وضوحاً فندعو الحالة التهاب اللوزتين الحاد. (أسبابها) قد ينجم التهاب اللوزتين الحاد عن الفيروسات أو الجراثيم وسنقتصر في حديثنا على التهاب اللوزتين الجرثومي أو القيحي الذي ينجم في 30% من الحالات عن الجراثيم العقدية وينجم في 7% من الحالات عن جراثيم أخرى. (أعراض التهاب اللوزتين)

  1. ألم الحلق الذي يستمر أكثر من 48 ساعة وقد يكون شديداً أحياناً.
  2. صعوبة البلع التي تمنع الطفل أحياناً حتى من شرب الدواء.
  3. الحمى التي قد تصل إلى 40 درجة مئوية وتترافق مع القشعريرة أحياناً.
  4. الصداع والوهن العام ونقص الشهية وتغير الصوت.
  5. قد يحدث الغثيان والإقياء والألم البطني عند الأطفال أحياناً

ماهي العلامات التي يجدها الطبيب عند فحص الطفل؟

  1. ضخامة اللوزتين التي قد تكون أحياناً شديدة جداً.
  2. احمرار اللوزتين مع وجود بقع بيضاء قيحية عليهما.
  3. ضخامة العقد اللمفية الرقبية مع الألم عند جسها. أما التشخيص فيتم بسهولة بفحص الفم مع استخدام خافض اللسان حيث تشاهد اللوزتان المتضخمتان مع وجود احمرار فيهما وبقع بيضاء قيحية أحياناً وقد نجد احمراراً في البلعوم أيضاً. أما تأكيد سبب الالتهاب فيحتاج لإجراء مسحة البلعوم (أي أخذ عينة في البلعوم أو اللوزتين وزرعها).

عن الحمى الرثوية

تعتبر الحمى الرثوية بشكل عام من أمراض النسيج الضام أو الأمراض التي تتلف ألياف الكولاجين، وهي المادة الأساسية المُكونة لأغلب الأنسجة في الجسم.

ويحدث هذا الداء بعد إصابة حديثة ببكتيريا العقديات في البلعوم أو اللوز حصراً, و بآلية مناعية (تكوين أضداد مناعية في الجسم ضد البكتيريا التي تهاجم الأنسجة) و ليس بالجرثوم نفسه.

الأعراض

  • الم في الفم والحنجرة وصعوبة البلع.
  • حرارة متوسطة الارتفاع وقد تشتد في معظم الأحيان.
  • الم في البطن وقد يؤدي إلى القيء.
  • تورم واحمرار في البلعوم واللوزتين والزائدة الانفية.
  • انتفاخ الغدد اللمفاوية (تحت الفك).
  • ألم في المفاصل.

الاستئصال

ان الاستطبابات الفعلية لاستئصال اللوزتين قليلة وكثيراً ما يتذمر الأهل من التهاب اللوزتين المتكرر وينسون ان اللوزتين خلقتا كي تلتهبا لكن قد نلجأ لاستئصال اللوزتين في الحالات التالية:

  1. الانسداد الفموي وصعوبة البلع المستمرة الناجمة عن ضخامة اللوزتين الشديدة.
  2. الخراج حول اللوزة المتكرر.
  3. التهاب العقد اللمفية الرقبية القيحي المتكرر.
  4. الشك بوجود ورم في اللوزتين خاصة عند ضخامة لوزة واحد فقط أو حدوث الضخامة بشكل سريع جدآ.

 

هل كان المقال مفيداً؟

445 مشاهدة