أمراض

التهاب المعدة الضموري

التهاب المعدة الضموري

التهاب المعدة الضموري – (يُعرف أيضًا بشكل أكثر تحديدًا بـالتهاب المعدة من النوع أ أو النوع ب) هو التهاب مزمن للغشاء المخاطي للمعدة

ويؤدِّي إلى فقدان الخلايا الغُدية بالمعدة واستبدالها في النهاية بالأنسجة المعوية والليفية.

ونتيجةً لذلك، يضعف إفراز المعدة للمواد الأساسية مثل حمض الهيدروكلوريك والببسين والعامل الداخلي، مما يؤدّيِ إلى مشكلات هضمية وفقر الدم بعوز الفيتامين بي 12، وفقر الدم الضخم الأرومات.

وقد يحدث ذلك بسبب الإصابة المستمرة بـ”الملوية البوابية” أو يمكن أن يكون ذاتي المناعة في الأصل.

ووفقًا للإحصاءات، يكون المرضى الذين يعانون من التهاب المعدة الضموري من النوع ذاتي المناعة أكثر عُرضة للإصابة بـسرطان المعدة والتهاب الدرقية الهاشيموتي واللاهيدروكلوريَّة.

يصيب التهاب المعدة من النوع أ جسم/قاع المعدة في المقام الأول، وتشيع الإصابة به مع فقر الدم الوبيل.

أما التهاب المعدة من النوع ب، (وهو أكثر الأنواع شيوعًا)، فيصيب غار المعدة في المقام الأول، وتشيع الإصابة به مع العدوى الملوية البوابية.

التصنيف

يتم تصنيف التهاب المعدة الضموري كـ”نوعٍ مغلق” أو “نوعٍ مفتوح” حسب مستوى تطور المرض.

وقد أيَّد هذا التصنيف كل من تاكيموتو وكيمورا من جامعة طوكيو في 1966.

الأسباب

أظهرت الأبحاث مؤخرًا أن التهاب المعدة الضموري الحؤولي ذاتي المناعة يحدث نتيجةً لهجوم الجهاز المناعي على الخلايا الجدارية،

حيث تقوم الملوية البوابية بشن هذا الهجوم من خلال آلية تُسمَّى بالتمويه الجزيئي. [بحاجة لمصدر]

يحدث التهاب المعدة الضموري الحؤولي البيئي (EMAG) بسبب عوامل بيئية،مثل:

العدوى عن طريق الغذاء والإصابة بـالملوية البوابية.

وتقتصر الإصابة بالتهاب المعدة الضموري الحؤولي البيئي في العادة على جسم المعدة. كما يُعد مرضى التهاب المعدة الضموري الحؤولي البيئي عرضة بنسبةٍ كبيرة لخطر الإصابة بسرطان المعدة.

.

السابق
التهاب المعدة
التالي
فقر الدم الخبيث