ما هو الصداع - ويكي عربي

ما هو الصداع

كتابة: فريق ويكي عربي - آخر تحديث: 22 يوليو 2021
ما هو الصداع

الصداع

الصداع هو عبارة عن ألم في الرأس أو الفروة أو الرقبة، وسببه الرئيسي غير معلوم وقد يتحسن معظم الأشخاص المصابين بالصداع في حال تغيير أسلوب الحياة الخاص بهم والاسترخاء أو عن طريق تناول الأدوية المخصصة له مثل بانادول إكسترا على سبيل المثال، ويوجد نوع من أنواع الصداع وهو الصداع التوتري الذي سببه تصلب العضلات بالكتفين أو الرقبة أو بفروة الرأس أو الفك. وهذا سببه الإجهاد والاكتئاب والقلق. وقد يكون لكثرة العمل أو قلة النوم أو الأكل أو شرب الخمر أو تعاطي الحبوب المخدرة. وتناول مادة تيرامين بالشيكولاتة الجبن والمكسرات، أو مادة جلوتامات أحادي الصوديوم. التي توضع باللحوم المحفوظة كلها مواد قد تولد الصداع.

والأشخاص الذين يتناولون مادة الكافيين في الشاي والبن الكولا يمكنهم الشعور بالصداع لو لم يتناولوا جرعاتهم اليومية التي اعتادوا عليها. ومن الأسباب الشائعة لتولد الصداع نجد الرأس من المناطق الحساسة لأنها تضم الدماغ العينين والأذنين وعظام الجمجمة وعضلات الوجه والجيوب الأنفية والشرايين وغيرها، وكل هذه الأعضاء قد تكون سبباً للصداع، وهناك بعض الأعضاء البعيدة عن الرأس التي يمكنها أن تثير نوبة الصداع. لهذا الصداع أشكال وأنواع. فقد يكون الصداع متقطعاً أو مستمراً. وقد يصيب الإنسان شهرياً أو أسبوعياً أو يومياً وقد تدوم النوبة عدة ساعات، وتختلف شدتها بين ألم خفيف وألم معتدل إلى الإحساس بألم شديد. وقد يأتي الألم في الجبهة أو الصدغ أو قرب العينين أو في مؤخرة الرأس وقد ينتشر إلى شق من شقي الوجه أو كليهما. وقد يصاحبه الغثيان والقيء واضطراب الرؤية وسوء المزاج.

والصداع قد يكون عضوياً بسبب ضربة خفيفة على الرأس أو حمى، أو الأورام وارتفاع الضغط واضطرابات العين كالتهاب الملتحمة أو خراج بها أو دمل بالجفن والجلوكوما والتهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الأذن الوسطى ومشاكل الأسنان والإمساك وأعراض ما قبل الدورة الشهرية. ونسبة وقوعه تقل عن 10% من مجموع حالات الصداع.

أنواع الصداع

قد يكون الإصابة بالصداع سببه غير عضوي، بل بسبب تغيرات فسيولوجية في مناطق من الرأس كالأوعية الدموية والعضلات مثلاً، وليس بسبب مرض أو إصابة، وتتجاوز نسبة وقوعه 90% من حالات الصداع كالصداع النصفي والصداع التوتري والصداع العنقودي وصداع الجوع والصداع الاكتئاب النفسي، ومن الأسباب الشائعة لتولد الصداع وضع الرأس لمدة طويلة في اتجاه واحد ووضع ثابت، كما في الجلوس أمام الكومبيوتر والآلة الكاتبة والميكروسكوب أو بسبب الإجهاد المرهق وقلة النوم والكز على الأسنان، ومن أنواع الصداع ما يلي:

  • الصداع التوتري: ويظهر في جانبي الرأس وعادة يبدأ من خلفها وينتشر للأمام وقد يبدو الألم مكتوماً كأن المكان مربوط بإحكام، ويمكن أن يشعر الشخص بتصلب الكتف أو الرقبة أو الفك، وعلاجه هو حل المشاكل النفسية وتناول المهدئات المناسبة.
  • صداع العنقود: وهو حاد ومؤلم جداً ويحدث عدة مرات في اليوم ولمدة شهور وينصرف لمدة مشابهة، وهذا النوع ليس شائعاً.
  • صداع التهاب الجيوب الأنفية: وسببه الالتهابات الجرثومية والفيروسية للجيوب الأنفية. فيسبب ألماً في مقدمة الرأس والوجه وبسبب التهابات في ممرات الجيوب الأنفية التي تقع خلف الخدين والأنف والعينين، فنشعر بألم أشد عندما ننحني للأمام أو عندما نستيقظ من النوم صباحاً أو في حالة الرشح الأنفي أو التهاب الحلق، وهذا الصداع يظهر على شكل الإحساس بثقل أو ألم يزداد أثناء ساعات النهار، ويتم العلاج بتناول العقاقير المسكنة ومضادات الاحتقان الأنفي، وأخذ حمام ساخن أو استنشاق الأبخرة لتخفيف حدة الصداع، وإذا استمر الصداع ،فقد يحتاج الأمر إلى تدخل جراحي وعملية بزل.
  • الصداع المُلحّ: ولكن من الصداع المُلحّ الذي لا يزول هكذا سريعاً، وعندئذٍ لا يكفيه القرص أو القرصان، وعندئذ لابد من التوغّل لاستطلاع أسبابه، وبعد الفحص قد تخرج عن سبب له بسيط، وقد تخرج عن سبب مركّب، وعن سبب لا يفزع أو عن آخر مفزع، فيجب أن لا تنسى أن الصداع ليس إلا عرضا يكون لأمراض عدة، في مواضع في الجسم عدة.
  • صداع مصدره العين: فقد يكون من أسباب الصداع أجهاد العين، وهو من الأسباب الشائعة، وهو عادة من النوع غير الحاد، ويجيء من بعد القراءة أو بعد خياطة، لا سيما والنور ضعيف، وموضعه مقدمة الرأس عادة، وقد ينسبه صاحبه إلى مؤخَّر العين، والعين ذاتها قد تتألم، ويتألم الجفن ويثقل.
  • صداع مصدره الإعياء: وقد يكون من أسباب الصداع التعب الشديد، وصفته تكون كصفة الصداع الذي ينشأ من أجهاد العين، وهو يبدأ عادة في ضحى النهار ثم يزيد، والمجهود العقلي إذا اتصل يأتي بوجع قد يشكوه صاحبه فيقول أنه كالحِمْل الثقيل يحمله الرأس من فوقه، أو هو كالنطاق دائر حولَ رأسه يشدّ على جبهته.
  • صداع مصدره الإمساك: وقد يكون من أسباب الصداع الإمساك، وهو كثير الوقوع، وصاحبه يقوم عن فراشه صباحاً بصداعه، وهو غير حاد، يصحبه اختلال مزاج ورغبة عن الطعام، وينظر صاحبه في أمره فيجد أنه قد فوّت على نفسه زيارة بيت الخلاء، أو هو صداع يأتيه من بعد ليلة أسرف فيها في طعام أو شراب، عَصَت على أثرها أمعاؤه فلم تفرغ.
  • الصداع المرضي: ومن الأصدعة أصْدعة تعرف بالأصدعة المرضية، وسميت كذلك لأنها تعجز صاحبها فلا يستطيع أن يواصل عملاً، أو هي تَحِد من كفايته ومن أسمائها الأصدعة الصفراء، والأصدعة النصف الجمجمية، وهي بالإنجليزية مِجْران، وصفاتها تختلف باختلاف الفرد، ولكن تجمعها صفات عامة، ونَصِفُ مثالاً نموذجياً منها فنقول أنه صداع يصحبه غثيان، فهو يأتي نوبات، يفرّق بينها أسبوع أو شهر أو زمن أطول، وهو يبدأ عادة باضطراب في البصر، فيرى صاحبه أضواء ترقص، وقد يرى نقاطاً ألونها، وقد يَعْمَى عمىً طارئا قصيراً، فلا يرى أشياء في أوسط مجال البصر، أو أشياء على الجانب، وقد يأتي بعد ذلك ألم في الرأس غاية في الشد، ينحصر في نصف واحد من الرأس (ومن أجل هذا سمي النصفي) وصاحبه يَمْشط شعره من فوقه فيتألم كثيراً، والمصاب يحسّ باختلال مزاج واسترخاء، ويحس بالدوار، ويمتنع عليه العمل كان ما كان، وينتهي الدور بأن يُفرغ المريض ما في المعدة، قم هو يسقط على الفراش لينام.
  • صداع مصدره الأنف: وقد يرد الصداع إلى الأنف، بسبب التهاب الجيوب الأنفية، والألم هنا نابضّ، وموضعه عَظَمة الوَجْنة، أو هو فوق العينين مباشرة، ويختلف الألم باختلاف وضع الجسم، مثال ذلك أن انحناء الرأس إلى الأمام يزيد المريض سوءاً.
  • صداع مصدره ورم في المخ: وأصدعه أخرى تنشأ من أسباب هي في الرأس ذاته، هي في المخ، ورم فيه، أو خرّاج، أو التهاب سحاء، وفي أول المرض يخف الألم، وموضعه الذي يحسّ فيه كون أي موضع في الجمجمة، ويكون الألم في الصباح عادة، ثم يخف كلما تقدم النهار، ويزيد فيه الانحناء أو التوتر، أو حمر شيء، أو حتى السعال، ومن خصائص هذه الحال التقيؤ، وباطراد المرض يبلغ صاحبه حالاً يشتد فيها الألم فلا يجد سبيلاً للخلاص إلا الرقاد في سكون كامل.
  • صداع نفساني: هذه بعض اختلالات في الجسم يصحبها الصداع، عرضاً، جئت منها بالقليل الدارج، وأغفلت الكثير، ومن الكثير الذي أغفلته، وهو خطير، صداع له أسباب نفسانية، وهذا صداع نفسي كان من السهل اكتشاف أسبابه، ولكن ما هكذا يسهل اكتشاف أسباب أخرى أعمق، وأعقد، وأخفى، وأوضاع الحياة التي تأتي بها الصداع ،وأشباهه كثيرة.
  • الصداع النصفي (الشقيقة): تختلف آلام الصداع النصفي عن كل آلام الأنواع الأخرى من الصداع. ويصيب هذا النوع من الصداع جزءاً واحداً من الرأس أي بشكل نصفي. ويعاني منه 25% من النساء و8% من الرجال طوال حياتهم. والمرأة أكثر عرضة لنوباته ولاسيما في مرحلة سن اليأس لتغير معدلات الهورمونات الأنثوية لديها. والصداع النصفي أسبابه غير معروفة.
  • صداع الأطفال: الصداع لدى الأطفال أحد الأسباب الرئيسية التي تستدعي عرضهم على الطبيب. لأن أسباب الصداع لديهم عديدة، فالأطفال دائما يشكون من الصداع بمعدل حوالي 7% منهم و15% من اليافعين. والصداع يمكن أن يؤثر سلباً على أنشطة الطفل. فالأطفال الذين يعانون من الصداع النصفي. لا تشخص حالتهم بدقة لهذا لا يعالجون، وحوالي 60% من الأطفال الذين يعانون من الصداع النصفي من الذكور و70 % منهم لهم تاريخ أسري للصداع النصفي في العائلة. والأطفال غالبية صداعهم النصفي من النوع العادي الذي لايؤثر علي الحركة والرؤية عكس الصداع النصفي التقليدي الذي يسبب زغللة في العين ووهن في العضلات، والأطفال الذين يعانون من التهاب الجيوب الأ نفية 15% منهم يعانون من الصداع المتردد الذي يكون سيئاً في الصباح أو الذي يحدث في نفس الوقت كل يوم.

الوقاية من الصداع

يمكنك الوقاية من الصداع من خلال ما يلي:

  • النوم الكافي
  • الأكل المفيد
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • فرد الرقبة والجزء العلوي من الجسم. ولاسيما ولو كان العمل يتطلب الجلوس طويلا.
  • ترك التدخين.
  • تعلم كيف تسترخي وتنفس بعمق.
  • التقليل من الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لفترات طويلة.

هل كان المقال مفيداً؟

552 مشاهدة