العلاج بالنحل | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

العلاج بالنحل

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 21 يوليو 2018
العلاج بالنحل

العلاج بالنحل

 

تدخل جميع المواد التي ينتجها النحل

 شمع العسل العكبر هلام الملكي

 

 ومختلف أنواع العسل وحتى الزعاف ضمن طائلة المكونات التي تستعمل في علاجات الطب البديل.

 حيث أن لمنتجات النحل فوائد واستخدامات وقائية وعلاجية وغذائية لا تعد ولا تحصى، وقد أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة الكثير من هذه الفوائد والاستخدامات.

 في دراسة علمية حديثة أثبتت بععض التجارب التي أجراها باحثون كرواتيين أن منتجات النحل مثل العسل والشمع والغذاء الملكي أو حتى المادة الزعاف الذي تفرزه النحلة أثناء اللسع،

 يمكنها لعب دور وقائي وعلاجي ضد مرض السرطان.

في المقابل هناك عدد من الأشخاص الذين ينبغي لهم التزام الحيطة والحذر أثناء استخدام تقنيات العلاج بواسطة منتجات النحل أو عدم استخدامها من الأصل.

 على سبيل المثال إذا كان الشخص يعاني من حساسية ضد لسعات النحل أو من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أوالسل أو مرض السكري وأمراض أخرى، وجب على المعالج تقديم رعاية صحية إضافية له.

 

لسعة النحل

 

على عكس حشرات الزنبار والزنبور، النحل ليس مفترسا ولا يصطاد حشرات أخرى ليتغذى عليها.  في طريقها للبحث عن الطعام تكون النحل في العادة غير مؤذية. 

مع ذلك، النحل هو مدافع شرس عن أعشاشه وطرق الهوائية ضد الدخلاء. في هذا السياق، يتم عادة في قطاع تربية النحل اختيار أنواع أكثر تسامحا يسهل التسامح معها.

أنواع أخرى، مثل النحل القاتل، وهو نوع هو هجين ظهر في البرازيل خلال سنوات الخمسينيات، هي أكثر عدوانية عند الاقتراب من أعشاشها

 في حين تملك بعض أنواع أخرى مثل الميليبونات، ابرة لسع عير متطورة لا تسمح لها باللسع؛ يدافع النحل عن نفسه بواسطة عضة لاذعة. 

عنما يتعرض للتهديد يلجأ النحل لاستخدام إبرة اللسع لحقن الزعاف في جسم المعتدي سواء كان آفة شرسة كالحشرات أو حيوانات مفترسة لها أو لعسلها أو حتى الإنسان. 

 تبقى هذه الإبرة المسننة التي تتوفر عليها الإناث فقط عالقة في جلد الضحية، لتتمزق وتنفصل عن بطن النحلة عندما تتحرك هذه الساخيرة بعيدا. أثناء انفصال الأبرة عن جسم النحلة فإنها تأخد معها جزءا من الأعضاء الداخلية للنحلة، بما فيها كيس الزعاف خاصتها.

يتسبب هذا التمزق دائما تقريبا في مقتل النحلة اللاسعة.  تضخ النحلة في المتوسط خلال كل لسعة من 50 إلى 140 ميكروغرام من الزعاف ‏(مقابل 10 ميكروغرام للدبور الذي يملك إبرة سلسة تمكنه من اللدغ عدة مرات‏)،

 اعتمادا علي أنواع النحل والوقت الذي يتم فيه انفصال الإبرة. على اعتبار أن الإبرة تنفصل عن جسم النحلة حاملة معها كيس الزعاف، تستمر عملية حقن الزعاف حتى بعد رحيل النحلة،

نتيجة للتقلصات المنعكسة التي تمارس ضغطا على كيس الزعاف الذي يتطلب حوالي ثلاثين ثانية لتفريغه بشكل كامل. لذلك فمن الضروري تجنب الضغط عليه عن طريق ازالته في ثوان الأولى التي تلي اللسعة.

 

⇐هل العلاج بالنحل هو ممارسة خطرة ؟

الإجابة ببساطة هي” لا “مع بعض الاستثناءات والتحفظات ، ولماذا ” لا ” لأن :

  • العسل، الطلع، العكبر، خبز النحل، الهلام الملكي، يرقات النحل تستهلك في أغلب بلدان العالم كمواد غذائية أو مكملات غذائية مستهلكة وبكميات عظيمة كخبزنا اليومي والحليب والأغذية أخرى.
  • منتجات النحل وبالأخص العسل معروفة جداً منذ العصور الغابرة بالحضارة البشرية جميع المحفوظات الدينية مثل القرآن، الإنجيل وRig Veda تتحدث مراراً حول النحل وتصفها عل أنها مخلوقات بالغة الأهمية في حياتنا البشرية كما سيأتي لا حقاً .
  • خلال 120.000 السنة الأخيرة استعملت منتجات النحل على الأقل وبكميات كبيرة دون أن تسبب أي معضلة لأي مخلوق على وجه الأرض.
  • الأمم الطبية لعصرنا الحالي تنصح بإستبدال المواد الغذائية المتنوعة مثل السكر بالعسل أو المصادر الحيوانية للبروتينات (مثل اللحم) بالخضروات (الطلع، الفاصولياء، البزلاء، الفطر) إلخ.
  • دراسات طبية أوضحت بأن 98 % من الأشخاص الذين يستعملون منتجات النحل لا يظهرون أي ردود جانبية أو حساسية.

لماذا ” مع بعض الاستثناءات” ؟

  • بسبب كثرة المواد الكيميائية التي تلوث الغذاء، الماء والهواء، الآليات البايوكيميائية العميقة والمهمة للحفاظ على توازن الداخلي التي تهاجم بقوة، هذا “العنف” الكيميائي المرتبط بارتفاع القلق النفسي (العائلي، الاجتماعي والمهني) وغيرها من العوامل (الوظائف الجسدية، الموروثات…الخ) كل هذه مؤثرات تدفع بالجسم إلى ردود تسمى ” حساسيات ” يمكنها أن تتأثر سلبيا ًبمنتوجات النحل كذلك، يمكنها تطوير حساسيات للطلع، العسل، العكبر… إلخ
  • من 1 إلى 2 % من منتوجات النحل يمكنها أن تثير حساسيات لمنتجات النحل.

وفي حالات نادرة قد تكون قاتلة. إذا ربطنا بين الحالات السلبية السابقة المحتملة في العلاج بالنحل مع رد الفعل الفطري والغريزي تجاه قرصة النحل للإنسان يمكننا الفهم بكل سهولة بأن السلطات المحلية تتصرف بكل تحفظ حيال طرقنا في العلاج. وحدها معرفة عميقة لأسلوب عيش النحل وأهميته للطبيعة ككل وللصحة البشرية والحيوانية يمكنها أن تقلص الخوف وردات الفعل الرسمية والمفرطة التي تحدث دائماً.

 


النصوص منشورة برخصة المشاع الإبداعي.

 

 

 

177 مشاهدة