الفرق بين الزوجة والمرأة في القرأن - ويكي عربي

الفرق بين الزوجة والمرأة في القرأن

الفرق بين الزوجة والمرأة في القرأن

الفرق بين الزوجة والمرأة في إعجاز القرأن

الفرق بين امرأة وزوجة في القرآن الكريم – فإنه لا يصح القول أن لفظ امرأة يتم إستعماله في القرأن الكريم إذا كانت العلاقة بين الأزواج علاقة قائمة على المودة والحب والسّكن، أو كانت ديانات الأزواج مختلفة عن الأخر، ولذلك لا توجد قاعدةٍ نحويةٍ تدل على ذلك، فإذا كانت هنالك علاقة جسمية فقط بين الذكر والأنثى فتكون امرأة، وأما إذا رافق ذلك توافق فكري وإنسجام ومحبة فتكون زوجة، قال تعالى: (امْرَأَتُ عِمْرَانَ)[1] وقال تعالى عن زوجة النبي إبراهيم عليه السلام: (وَامرَأَتُهُ قائِمَةٌ)[2] وهنا يأتي لفظي امرأة وزوجة لا يوجد بينهم إختلاف في القرأن الكريم.[3]

كلمة الزوج تعني المثلية فالرجل زوج والمرأة زوج وكلاهما زوجين، والله تعالى خلق من كلاً زوجين، والزوج هو النصف الذي يحتاج إلى مثيله، أي بمعنى التوافق معه، والله تعالى تكلم عن عدم التوافق، فقد تكلم عن لفظ إمرأة، قال تعالى: (امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ)[4] وقال تعالى: (وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ)[5] وقال تعالى: (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ)[6] ولم يقل الله تعالى في هذه الأية انت وامرأتك بل قال “أَنْتَ وَزَوْجُكَ”، فلذلك فأن التماثلية في الصلاح موجودة، فهي صالحة وهو صالح عليهما السلام، ولكن سيدنا نوح ولوط عليهما السلام كلاهما صالح ولكن زوجاتهما غير صالحات، فهنا قال الله تعالى امرأة لعدم التماثلية، وعندما شاء الله تعالى لامرأة زكريا عليه السلام في الحمل فقال تعالى: (وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ).[7]

المراجع

  1. ↑ القرأن الكريم، سورة آل عمران، آية رقم: 35.
  2. القرأن الكريم،سورة هود، آية رقم: 71.
  3. ↑ “جواب شبهة حول لفظ امرأة في القرآن الكريم”، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 16-09-2021. بتصرّف.
  4. القرأن الكريم،سورة التحريم، آية رقم: 10.
  5. القرأن الكريم،سورة القصص، آية رقم: 9.
  6. القرأن الكريم،سورة البقرة، آية رقم: 35.
  7. القرأن الكريم،سورة الأنبياء، آية رقم: 90.

هل كان المقال مفيداً؟

72 مشاهدة