الوحي - موسوعة ويكي عربي - إبحث عن موضوع - ...

الوحي

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 17 فبراير 2021
الوحي

تعريف الوحي

الوحي لغة هو : الإشارة، والكتابة، والرسالة، والإلهام، و الكلام الخفي وكل ما ألقيته إلى غيرك يقال: وحيت إليه الكلام وأوحيت. انتهى من لسان العرب. وهو الإعلام الخفي السريع الخاص لمن يوجه إليه بحيث يخفى على غيره.

وأما تعريف الوحي شرعاً فهو : التعليم الصادر من الله الوارد إلى الأنبياء، فهو أخص من المعنى اللغوي بخصوص مصدره (الله) ومورده (الأنبياء)

أنواع الوحي

الوحي نوعان : تعليم بواسطة ملك، وتعليم مباشر بلا واسطة ملك، وكلاهما يصح أن يكون في اليقظة أو في المنام وهي “الرؤيا الصالحة”

والتعليم المباشر يكون إما بالإلهام وهو إلقاء المعنى في النفس، أو بالكلام من وراء حجاب أي بدون رؤية. والتعليم بواسطة له صور:

  • أن يشاهد النبي الملك عند الوحي ويراه في صورته الحقيقية، وهذا نادر.
  • أن يشاهد النبي الملك عند الوحي ويراه في صورة بشر.
  •  أن لا يرى النبي الملك عند الوحي، بل يسمع دوياً وصلصلة فتعتريه حالة روحية غير عادية، حتى إذا قضى الملك رسالة ربه عاد إلى عادته.

طرق الـوحي

طرق الوحي التي كان يوحي بها الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، ومنها :

  • تكليم الله تعالى مباشرة من وراء حجاب ، يقظة كما حصل ليلة المعراج ، ومناماً كما في حديث ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَتَانِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ – أي : في المنام – فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : رَبِّ لَا أَدْرِي … ) رواه الترمذي، وصححه الألباني في ” صحيح الترمذي ” .
  • النفث في الرُّوع  وهو ما يقذفه الله في قلب الموحَى إليه مما أراد الله تعالى ، وهو داخل في ” الوحي ” المذكور في قوله تعالى ( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ) الشورى/ 51 .
    وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعي أَنّه لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتكْمِلَ رِزْقَهَا فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ وَلاَ يَحْمِلَنّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ عَلَى أَن تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ فَإِنَّ مَا عِنْدَ اللهِ لاَ يُنَالُ إِلاَّ بِطَاعَتِهِ ) . رواه الحاكم في ” المستدرك ” ( 2 / 4 ) من حديث أبي أمامة ، وصححه الألباني في ” صحيح الجامع ” ( 2085 ) .
  • الرؤيا الصادقة -عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : ” أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لا يَرَى رُؤْيَا إِلا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ . رواه البخاري .
  • عن طريق جبريل عليه السلام ، وكان يأتيه على صور ، منها :
  1. أن يأتيه على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها .
  2. أن يأتيه في مثل صلصلة الجرس .
  3. أن يتمثل له رجلاً ، قد يُرى من الصحابة ، كما في حديث جبريل المشهور ، وقد تمثل للنبي صلى الله عليه وسلم بصورة الرجل الغريب ، فسأله عن الإيمان والإسلام والإحسان . وقد لا يُرى منهم ، كما جاء عن عائشة رضي الله عنها : أن الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( … وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ رَجُلا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ ) .رواه البخاري ومسلم .

إقراء أيضا: تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم

أحوال نزول الوحي على النبي

  • أنهم كانوا يسمعون عند وجهه دويّاً كدويّ النحل .
  • أن جبينه وجبهته تفيضان بالعَرَق حتى في اليوم الشديد البرد .
  •  أنه يثقل وزنه صلى الله عليه وسلم جدّاً حتى إن البعير الذي يكون عليه يكاد يبرك ، وحتى خشي زيد بن ثابت على فخذه أن ترضَّ وقد كانت فخذه رضي الله عنه تحت فخذ النبي صلى الله عليه وسلم .
  • كان تصيبه الشدة .
  • كان يتغير وجهه صلى الله عليه وسلم فيتربَّد ثم يحمرُّ .
  • كان صلى الله عليه وسلم ينكس رأسه ، ويغطيه بثوب .
  • كان صلى الله عليه وسلم يحرِّك لسانه بسرعة وشدة ليحفظ عن جبريل حتى نهاه الله عن ذلك وطمأنه أنه سيجمع القرآن له في صدره .
  • كان يُسمع له غطيط كغطيط البَكر ، وهو الفتي من الإبل .

هل كان المقال مفيداً؟

599 مشاهدة