امرأة نوح | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

امرأة نوح

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 3 مارس 2020
امرأة نوح

من هي امرأة نوح

لم يثبت اسمها، ولكن قيل ان اسمها والهة وقيل واغلة وقيل نعمة، وقيل هي واغلة أو نعمة بنت لامك بن متوشائيل بن مهويائيل بن عيراد بن خنوخ بن قابيل بن آدم أبي البشر، ويشار إليها في القران الكريم على انها إمرأة نوح عليه السلام، فإنها إمرأة كافرة و ماتت غرقاً في الطوفان مع ابنها يام، لأنه هو الأخر كان كافرا و لأنهما رفضا ركوب السفينة، وفي الأسفل سنتعرف على امرأة نوح في الإسلام بشكل أكبر.

امرأة نوح في الإسلام

لقد ضرب الله بها مثلاً مع امرأة لوط في سورة التحريم في القرأن الكريم حيث قال الله تعالى:( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) (سورة التحريم، الآيات 10)، فخانتاهُما الخيانة الزوجية “ليس الخيانه الزوجية”، بل خيانة الدعوة، لأن زوجها نبي كريم وصالح، ومعه دعوة من خالق السماوات والأرض، والزوجة لم تؤمن بهذه الدعوة، فكانت خيانتها في الدين، وليس في الفاحشة، حيث كانت تسخر مع قومها الساخرين من نوح عليه السلام، قال تعالى: وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (سورة الصافات، الآيات 76)

وكلمة { مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ } المراد فيها: الغرق، والكرب هو: المكروه الذي لا تستطيع دفعه عن نفسك، ولا يدفعه عنك مَنْ حولك حين تستغيثُ بهم، فإنْ كان لك فيه حيلة للنجاة فلا يُسمَّى كَرْباً، ووَصْف الكرب هنا بأنه عظيم، لأنه جاء بحيث لا يملك أحدٌ دَفْعه، فالماء ينهمر من السماء، وتتفجَّر به الأرض، ويغطي قِمَمَ الجبال، فأين المفرُّ إذن، وقوله تتعالى : (ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ) (سورة الصافات، الآيات 72)، أي بمعنى: الكافرين. وكلمة (الأخِرِين) إهمالٌ لهم، واحتقارٌ لشأنهم.

69 مشاهدة