اين وقعت معركة النهروان - ويكي عربي

اين وقعت معركة النهروان

اين وقعت معركة النهروان

معركة النهروان

وقعت معركة النهروان في عام 38 للهجرة، في منطقة النهروان وهي منطقة تقع ما بين بغداد وحلوان، وكانت المعركة بين الخليفة علي بن أبي طالب وبين المحكِّمة الذين أصبحوا من الخوارج لاحقاً، وانتهت المعركة بعد اتفاق الطرفان بالتحكيم بما يقضي به كتاب الله سبحانه وتعالى، وبعدها قام  جيش معاوية بن أبي سفيان برفع المصاحف على رؤوس الرماح.[1]

سبب معركة النهروان

عندما إتفق علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهم- في التحكيم بعد موقعة صفين، عاد علي بن أبي طالي للكوفة، وهو في طريقه تخلَّفت جماعة لم ترضى على التحكيم من جيشه في صفين، وذهبو لمنطقة يطلق عليها إسم حروراء، وقاموا بنشر أفكارهم المندد لتحكيم صفين بين الناس، ولقد أطلق عليهم بعدها إسم (الخوارج) لخروجهم عن أمر وجيش علي بن أبي طالب، فقام علي بإرسال المحاوريين لهم ليناقشوهم للرجوع إلى الحق والصواب، عدا عن ذهاب علي بن أبي طالب بنفسه بعد ما رفضوا الإستماع والرجوع إلى الحق والصواب، وعند ذهاتب علي إليهم فرجعوا معه الكوفة، ولكن إستمروا يقولون عمَّا حدث في صفين: (لا حُكْمَ إلَّا لله)، وعندما خرج علي للشام بعد فشل التحكيم بينه وبين معاوية، تسلَّل قسم من الخوارج لمنطقة النهروان، فأفسدوا في الأرض، وقاموا بقتل رجل يدعى (عبدَ الله بن خَبَّابِ بن الأَرَتِّ)، وقتلوا معه مجمجوعة من النساء، وعندما سمع علي بذلك أرسل لهم رسولاً فقتلوه، فقرر علي محاربتهم والخروج عليهم فكانت معركة النهروان.[2][3]

نتائج معركة النهروان

من نتائج معركة النهروان وبعد إتفاق فريق علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وفريق معاوية -رضي الله عنه- على التحكيم بعد القتال في صفين، عاد كل فريق لمكانهم الأول، وفي طريق عودة علي بن أبي طالب إلى الكوفة إنحازت فئة من الذين لم يرضوا عن التحكيم، لأنهم رأوا بأن التحكيم لكتاب الله تعالى فقط وليس للرجال، فخرجوا عن علي بن أبي طالب، فإنصرفوا لحوراء وقاموا بنشر وبث هذه الفكرة، فقام علي بن أبي طالب بإرسال الرسل ليناقشوهم لعلهم يعودون إلى الحق، وكان من ضمن الرسل ابن عباس -رضي الله عنه- وقد عاد على يديه حوالي 2000 رجل، وبعدها سار إليهم علي بن أبي طالب بنفسه وحاججهم ورجعوا إلى الكوفة.[4]

ولكنهم بقوا يقولون (لا حكم إلا لله، لا حكم إلا لله) وكان علي بن أبي طالب يقول (كلمة حق أريد بها باطل، كلمة حق أريد بها باطل)، وعندما قرر علي بن أبي طالب الخروج إلى الشام بعدما فشل التحكيم، بدأ الخوارج بالتسلل من جيش علي إلى النهروان، وهي إحدى نواحي العراق وتقع بين بغداد وحلوان، فبدأوا بالقتل والفساد وقتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت الذي كان من أصحاب الإمام سيدنا علي -رضي الله عنه- مع نسوة آخرين، فأرسل علي إليهم رسولاً فقاموا بقتله أيضاً، فجعلوا علي بن أبي طالب يعود إليهم ويقاتلهم، فطلب منهم تسليم الذين قتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت، فتمردوا وبدأوا قتاله، فحاربهم علي وأبادهم في النهروان إلا اليسير منهم والذين بقوا بعد ذلك في الكوفة والبصرة وبقوا بنشر أفكارهم وهم متسترون.[4]

المراجع

  1. ↑ “معركة النهروان“، ar.wikipedia.org، 2021-07-06. بتصرّف.
  2. ↑ “معركة النهروان وخروج الخوارجِ ونشأَة فكرِهم.”، ar.islamway.net، 2021-07-06. بتصرّف.
  3. ↑ ” الخوارج .. محطات تاريخية – www.islamweb.net “، اطّلع عليه بتاريخ 2021-07-06. بتصرّف
  4. ↑ “معركة النهروان وخروج الخوارجِ ونشأَة فكرِهم“، “ar.islamway.net” اطّلع عليه بتاريخ 06-10-2021، بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

968 مشاهدة