شعراء التراث العربي

بشار بن برد

بشار بن برد

بشار بن برد

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ – 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبدايةالدولة العباسية. ولد أعمى، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الإفتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا .

قال أيمة الأدب: ” إنه لم يكن في زمن بشار بالبصرة غزل ولا مغنية ولا نائحة إلا يروي من شعر بشار فيما هو بصدده.” وقال الجاحظ: “وليس في الأرض مولد قروي يعد شعره في المحدث إلا وبشار أشعر منه.” اتهم في آخر حياته بالزندقة. فضرب بالسياط حتى مات.

نسبه وأصله

بشار بن برد بن يرجوخ (وقيل بهمن) العُقيلي،كني بأبي معاذ. وكان يلقب بالمرعث. قيل أن من أجداده من كانوا ملوك الفرس. وأصله من فارس من أقليم خراسان

عائلته

كان له أخوان لأمه بحسب التحقيق، بشر وبشيرا، وكانا قصابين. وكان بشار بارا بهما. وله زوجة اسمها أمامة وولد اسمه محمد توفي صغيرا.

مولده نشأته

ولد بشار بن برد في نهاية القرن الأول الهجري سنة 96 هـ. عند بني عقيل في بادية البصرة ونشأ وتعلم فيها، كما ويقال انه ولد بشار أعمى واشتهر شعره فيها. سكن حران مدة، وتنقل في البلاد مدة. وانتقل إلى بغداد وفيها توفي .

صفته

كان دميم الخلقة، أعمى، طويلا، ضخم الجسم، عظيم الوجه، جاحظ العينين، قد تغشاهما لحم أحمر، فكان قبيح العمى، مجدور الوجه. ضرب به المثل لقباحة عينه، فقالوا: ” كعين بشار بن برد”. 

وفاته

توفي بشار سنة 167 هـ إثر اتهامه بالزندقة، وقد ذكر ابن المعتز في كتاب “طبقات الشعراء” سبب وفاته فقال: “كان بشار يعد من الخطباء البلغاء الفصحاء وله قصائد وأشعار كثيرة

فوشى به بعض من يبغضه إلى المهدي بأنه يدين بدين الخوارج فقتله المهدي، وقيل: بل قيل للمهدي: إنه يهجوك، فقتله، والذي صح من الأخبار في قتل بشار أنه كان يمدح المهدي، والمهدي ينعم عليه، فرمي بالزندقة فقتله، وقيل: ضربه سبعين سوطاً فمات، وقيل: ضرب عنقه”، ودفن بالبصرة. وكانت نهايته في عصر الخليفة المهدي.


بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. 

السابق
قيس بن الملوح
التالي
خاتم النبوة