تفسير أحلام

تفسير حلم رؤيا الأذان والإقامة

تفسير حلم رؤيا الأذان والإقامة

ما هي الأحلام

الأحلام تُعتبر ظاهرة تحدث مع كل البشر وهو عبارة عن تخيلات يقوم الإنسان برؤيتها أثناء النوم، ومن ناحية علوم النفس فإن الأحلام هي رغبات عما يدور في النفس البشرية والتي يصعب تحقيقها أو إشباعها في الواقع ” الحقيقة “، وتفسير الاحلام هو علم مبني على دراسة الاحلام وتفسيرها وتبيان معانيها، وفي الاسلام فالاحلام التي من المُمكن ان تُفسر تُسمى ” الرؤيا ” ، وهناك نوعان أثنان من الاحلام الاولى هي الرؤيا الصادقة والثانية هي الرؤيا من الشيطان، وهناك عُلماء قاموا بوضع علم لتفسير الاحلام ومنهم “محمد ابن سيرين” و “ابن عربي” و “ابن خلدون” و ” النابلسي ” وغيرهم العديد من العُلماء ، وسنتّعرف على مُعظم التفسيرات والدلالات لـ تفسير حلم رؤيا الأذان والإقامة في الأسفل.

تفسير حلم رؤيا الأذان والإقامة

من رأى كأنه يؤذن على تل أصاب ولاية من رجل أعجمي وإن لم يكن للولاية أهلاً فإنّه يصيب تجارة رابحة أو حرفة عزيزة فإن رأى أنّه زاد في الأذان أو نقص منه أو غير ألفاظه فإنه يظلم الناس بقدر الزيادة والنقصان وإن أذن في شارع فإن كان من أهل الخير فإنّه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وإن كان من أهل الفساد فإنّه يضرب.1)ينسب لمحمد بن سيرين ، تفسير الأحلام = منتخب الكلام في تفسير الأحلام ،  شركة مكتبة، سنة الطبع: 1359 – 1940 م، ج1/ ص 86

  • من رأى كأنه يؤذن على حائط فإنّه يدعو رجلاً إلى الصلح وإن أذن فوق بيتٍ فإنّه يموت أهله فإن أذن فوق الكعبة فإنّه يظهر بدعة والأذان في جوف الكعبة لا يحمد ومن أذن على سطح جاره فإنّه يخون جاره في أهله ومن أذن بين قوم فلم يجيبوه فإنّه بين قوم ظلمة لقوله تعالى: {فَأذَّنَ مُؤَذْن بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ الله عَلَى الظّالمينْ}
  • من رأى أنّه أذن وأقام فإنّه يقيم سنة ويميت بدعة.
  • من رأى صبياً يؤذن فإنّه براءة لوالديه من كذب وبهتان لقصة عيسى عليه السلام والأذان في الحمام لا يحمد ديناً ولا دنيا وقيل أنّه يقود فإن أذن في البيت الحار فإنه يحم حمى نافض فإن أذن في البيت البارد فإنّه يحم حمى حارة ومن أذن على باب سلطان فإنّه يقول حقاً (وحكي) عن ابن سيرين رحمه الله أنه قال الأذان مفارقة شريك لقوله تعالى: {وَأذَانٌ مِنَ الله وَرَسُولِهِ إلىَ النّاس يَوْمَ الحَجِّ الأكْبَر} . الآية فإن أذن في قافلة فإنه يسرق لقوله تعالى: {أيتها العير إنكم لَسَارِقون} . والأذان في البرية أو المعسكر يكون جاسوساً للصوص ومن كان محبوساً فرأى كأنّه يقيم أو يصلي قائماً فإنّه يطلق لقوله: {فَإنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصلاة} .
  • من رأى غير محبوس أنه يقيم إقامة الصلاة فإنّه يقوم له أمر رفيع يحسن الثناء عليه فيه.
  • من رأى كأنّه أقام على باب داره فوق سرير فإنّه يموت.
  • من رأى كأنّه يؤذن على سبيل اللهو واللعب سلب عقله لقوله تعالى: {وَإذَا نَادَيْتُمْ إلىَ الصَّلاة اتّخذُوهَا هُزْواً وَلَعِبَاً ذَلِكَ بأنّهمْ قوما لا يَعْقِلُونَ} .
  • من رأى كأنّه أذن وقام وصلى فقد تم عمله وهو دليل الموت ومن سمع أذاناً في السوق فإنّه موت رجل من أهل تلك السوق ومن سمع أذاناً يكرهه فإنه ينادي عليه في مكروه.
  • وقيل إذا رآه من هو أهل له كان محموداً إذا أذن في موضعه وإذا رآه من ليس بأهل أو رآه في غير موضعه كان مكروهاً فإن أذن في مزبلة فإنّه يدعو أحمق إلِى الصلح ولا يقبل منه وإن أذن في بيت فإنّه يدعو امرأة إلى الصلح فإن أذن متعجرا فإنّه يغشى امرأة (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأني أؤذن فقال تحج وأتاه آخر فقال رأيت كأنّي أؤذن فقال تقطع يداك قيل له كيف فرقت بينهما قال رأيت للأول سيماً حسنة فأولت {وأذن في الناس بالحج} ورأيت للثاني سيماً غير صالحة فأولت {ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون} .

المصادر و المراجع   [ + ]

1.ينسب لمحمد بن سيرين ، تفسير الأحلام = منتخب الكلام في تفسير الأحلام ،  شركة مكتبة، سنة الطبع: 1359 – 1940 م، ج1/ ص 86
السابق
تفسير حلم الأرجل في المنام
التالي
تفسير حلم رؤيا الصلاة وأركانها