توماس ألفا أديسون - ويكي عربي

توماس ألفا أديسون

كتابة: فريق ويكي عربي - آخر تحديث: 16 فبراير 2021
توماس ألفا أديسون

توماس ألفا أديسون

المخترع توماس ألفا أديسون (بالإنجليزية: Thomas Alva Edison)، رجل أعمال ومخترع أمريكي، قام بإختراع العديد من الأجهزة ومنها  تطوير جهاز الفوتوغراف، آلة التصوير السينمائية، المصباح الكهربائي الذي يدوم طويلًا، ويعتبر توماس ألفا أديسون صاحب لقب (ساحر مينلو بارك) من أوائل المخترعين الذين طبقوا مبدأ الإنتاج الشامل والعمل الجماعي، وكان يُعرف بأنه أول من قام بإنشاء مختبرًا للأبحاث الصناعية، ويُعد إديسون رابع مخترع إنتاجاً على مدى التاريخ، بحيث يمتلك حوالي 1093 براءة اختراع تحمل أسمه، فضلاً عن الكثير من براءات الإختراع فرنسا وألمانيا، وكان له الفضل في إختراع وسائل الإتصال الجماهيري والإتصالات، وشملت إختراعاته مسجل الاقتراع الآلي والبطارية الكهربائية للسيارات والطاقة الكهربائية ومسجل الموسيقى والصور المتحركة، ولقد عمل كمشغل للتلغراف وقام بوضع نظام لتوليد القوة الكهربائية على الشركات والمنازل والمصانع أيضاً، وساهم هذا بتطور جوهري على مستوى العالم، وتقع محطة التوليد التي قام بإنشائها في في مدينة منهاتن في نيويورك وتحديداً شارع بيرل.

حياة توماس ألفا أديسون

ولد توماس ألفا أديسون صاحب الأصول الهولندية بمدينة ميلان الأمريكية، ونشأ في مدينة بورت بميشيغان، وهو الابن السابع والأخير لصمويل إديسون ونانسي ماثيوز إليوت، ومن الجدير بالذكر بان والده اضطر للهرب من كندا بسبب مشاركاته في ثورة ماكنزي الفاشلة والتي وقعت في عام 1837، وكان يتميز إديسون بأنه شريد الذهن في المدرسة، وقام أستاذه بوصفه على انه (فاسد)، ولقد أنهى توماس إديسون 3 أشهر من الدراسة الرسمية، ومن أقوال ادسيون الشخصية: (والدتي ألتي صنعتني ولقد كانت واثقة بي جداً؛ حينها شعرت بأن لحياتي هدف، وشخص لا يمكنني خذلانه)، ولقد ساهمت قراءته لكتب باركر العلمية كثيرًا في تعليمه، ولقد عانى إديسون من مشاكل في السمع في أوقات مبكرةً من عمره، وكانت تسبب له نوبات متكررة، وكان يصاب بالحمى القرمزية خلال مراحل الطفولة وبدون أن يتلقى أية علاجات لالتهاب الأذن الوسطى، ومن الجدير بالذكر بان سبب ضعف سمع اديسون هو بسبب ضرب عامل القطار له على أذنه; وذلك بعد اشتعال النيران في مختبره الكيميائي بعربة نقل وألقي به إلى جانب جهازه والمواد الكيميائية من القطار، في بلدة كيمبل بولاية ميشيغان الأمريكية، وقام أديسون في السنوات الأخيرة من حياته بتعديل القصة على أن الحادثة وقعت عندما قام عامل القطار بمساعدته على ركوب القطار برفعه من أذنيه.

إديسون عاملًا للبرقيات

أصبح توماس ألفا أديسون عامل للبرقيات أو ما بتعرف بالتلغراف، بعد أن أنقذ جيمي ماكنزي وكان عمره ثلاث سنوات من قطار جامح، وذلك عندما كان الولد عالقًا في سكة حديدية، وبعدها قام بالتعرّف على والد جيمي الذي كان يعمل وكيلًا لمحطة (J.U. MacKenzie) في ماونت كليمنز بولاية ميشيغان، وعبّر والد جيمي عن امتنانه له وقام بمساعدته وتدريبه كمشغل للتلغراف، ومهمته الاولى كانت هي إرسال برقية في تقاطع ستراتفورد، أونتاريو، وفي عام 1866  كان اديسون يبلغ من العمر 19 عامًا، انتقل إلى لويفيل بولاية كنتاكي، خلال عمله كموظف في شركة ويسترن يونيون، عمل أيضا في كالة الأنباء أسوشيتد برس، وقام إديسون بطلب المناوبة الليلية والتي أتاحت له متسعًا من الوقت لممارسة إثنين من أهم هواياته وهما القراءة والتجريب، وفي إحدى الليالي من عام 1867، كان بقوم بالعبث في بطارية رصاص حمضية، فوقع حمض الكبريتيك على الأرض وتسرب الحمض بين ألواح الأرضية ولأسفل مكتب رئيسه، وحيها طُرِد من عمله في الصباح التالي، وكان أحد الموجهين له خلال السنوات الأولى لعمله في البرقيات صديقه المخترع (فرانكلين ليونارد بوب) الذي كان يسمح الفقراء الشباب بالعيش والعمل في قبو منزله الواقع في اليزابيث في ولاية نيو جيرسي، ولقد كان أحد أول اختراعات إديسون يتعلق بالتلغراف والبرقيات، ونال اديسون أولى براءات اختراعه الأمريكية عن مسجل صوت كهربائي ورقمها 90646، وكان ذلك بتاريخ 1 يونيو 1869.

المراجع

↑ “توماس إديسون“, ar.wikipedia.org , Retrieved 2021-01-27 , Edited.

هل كان المقال مفيداً؟

608 مشاهدة