حكم و جزاء الحلف على المصحف

كتابة: د. نور ابو جامع - آخر تحديث: 18 ديسمبر 2019
حكم و جزاء الحلف على المصحف

حكم و جزاء الحلف على المصحف

حكم و جزاء الحلف على المصحف وما هي الكفارة – قال ابن العثيمين:  الحلف وهو اليمين والقسم لا يجوز إلا بالله تعالى أو صفة من صفاته ونعني بالحلف بالله الحلف بكل اسم من أسماء الله تعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت)1 ولقوله (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)2 فلا يجوز الحلف بالنبي ولا بالكعبة ولا بجبريل ولا بمكائيل ولا بمن دون النبي من الصالحين والأئمة وغيرهم فمن فعل ذلك فليستغفر الله وليتب إليه ولا يعد وإذا حلف بالله سبحانه وتعالى فإنه لا حاجة إلى أن يأتي بالمصحف ليحلف عليه فالحلف على المصحف أمر لم يكن عند السلف الصالح لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الصحابة حتى بعد تدوين المصحف لم يكونوا يحلفون على المصحف بل يحلف الإنسان بالله سبحانه وتعالى بدون أن يكون ذلك على المصحف.3((الترمذي، محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، ، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، الجامع الكبير – سنن الترمذي، المحقق: بشار عواد معروف، 1998 م، دار الغرب الإسلامي – بيروت، رقم الحديث1535 ، ج2/ ص162)

  1. البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري، محمد زهير بن ناصر الناصر، الطبعة: الأولى، 1422هـ، دار طوق النجاة ،رقم الحديث 6639 ، ج3/ ص180[]
  2. الترمذي، محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، ، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، الجامع الكبير – سنن الترمذي، المحقق: بشار عواد معروف، 1998 م، دار الغرب الإسلامي – بيروت، رقم الحديث1535 ، ج2/ ص162[]
  3. محمد بن صالح بن محمد ، فتاوى نور على الدرب، ج12/ ص2[]
23 مشاهدة