خاطرة بعنوان ألقاب من نسج خيالاتك | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

خاطرة بعنوان ألقاب من نسج خيالاتك

كتابة: سناء أحمد شعلان - آخر تحديث: 14 فبراير 2020
خاطرة بعنوان ألقاب من نسج خيالاتك

تعدّ الخاطرة فناً أدبياً كغيرها من الفنون الأدبية متشابهة مع الرسالة والقصة في مضمونها، والأسلوب الناجح لكتابتها متقارب إلى حد كبير جداً مع أساليب القصة والرسالة والقصيدة النثرية.

ألقاب من نسج خيالاتك

لكل حادث سبب في هذه الحياة دعونا لا ننسى هذا الجانب من الإيمان بالقضاء و القدر فنتجنب بذلك التذمر و النحيب و القلق و البكاء المفجع، لنتريث في ردة أفعالنا المختلفة فلولا خيرًا في الجوار لما رحل عزيز ولولا غشاوة الإبصار لما خان عزيز [1]

نبكي … ربما .. نحزن لا مانع … لكن لا نتوقف فالحياة ليست مبنية على أشخاص إنما على شخصنا وذاتنا نحن فقط من يغير منحاها، فلا داعي لتوزيع ألقابٍ بلا داعي

كذلك العزيز الذي يدعى” أوكسجين حياتك ” أن الأكسجين والتنفس في الفضاء وليس حكرًا على أحد فلا تربطي سعة صدرك بوجود شخص في الجوار … والآخر ” نظر عينك ” إن خاصية الإبصار تعمل بوجوده أو عدمه فلن تمنعي ذاتك من الرؤية لمجرد غيابه ….. وحتى ذلك

الذي يدعى  “مرآة ذاتك ” قبله كنتي تتسمرين أمام المرآة بالساعات وكنتي ترين ذاتك بنفس الجمال، وربما أكثر فلم ولن يؤثر غيابه  …. و إن ظننتي أنه ” نصفك الآخر” لا تقلقي فالراهبات و الناسكات يعشن أبد الدهر بلا نصفهم الآخر

لذا يا عزيزتي لا تهلعي لغيابه واعلمي ان الله قدر له الرحيل حتى تنعمي بالسلام الداخلي بعيدًا عن توتر في الجوار أو حتى ألم في الجوارح، لذا إيمانًا بالقاعدة رقم” 15″ من دستور أنثى لا تتعلقي أكثر فتضعي لنفسك سورًا وحصارًا أنت بغنى عنه.

 

المراجع

[1] “خاطرة بعنوان ألقاب من نسج خيالاتك – بقلم ” سناء أحمد شعلان

121 مشاهدة