وقفة صراحة مع الحقيقة المؤلمة - خاطرة - ويكي عربي

وقفة صراحة مع الحقيقة المؤلمة – خاطرة

وقفة صراحة مع الحقيقة المؤلمة – خاطرة

وقفة صراحة مع الحقيقة المؤلمة

نقف أحيانا على عتبات الحياة تمعنا لما يحيط بنا
من عثرات و تلاطمات بين أمواج الحياة نصطدم
بأصدافها حينا و نرسو على شواطئها حينا آخر
نتعجب من أقدارنا و مشيئتها فننظر إلى أجسادنا
المنهكة في هذا الريعان من شبابنا تتفجر من عيوننا
دموع حزنا على فشلنا و ما تؤول إليه طرقنا
أأخطئنا الحافلة أم أخطئنا المحطة؟
نسير بلا وجهة نندب حظا تعثرنا به نعاني من وحدة
الأيام وخبث النفوس و طبيعة الحياة
رتيبة اختياراتنا و كأنها هاربة من صندوق زفاف في
الخمسينات تشفق علينا الأقلام و هي تخط ذكرانا نتشبث
بأحلام وخيالات لم تتعدى حدود الأمل لنكمل ما تبقى من
خطايا لنا في هذه الحياة قبل أن نستلقي جثامين تحت ذرات
تراب لم نلحظ وجودها حتى تحت أقدامنا ننتظر و نرجو ذكرى
إنسان يؤنس ذلك الصمت الموحل تحت أقدام المارة و في أعماق
الجحيم المجهول فنجهل هيم الأرواح حولنا أو استقرارها في
سماء سابعة

هل كان المقال مفيداً؟

المراجع

  • ↑ بقلم سناء أحمد شعلان
484 مشاهدة