خواطر وشعر منوعة بقلم معتز ابو العنين | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

خواطر وشعر منوعة بقلم معتز ابو العنين

كتابة: معتز ابو العنين - آخر تحديث: 27 مارس 2020
خواطر وشعر منوعة بقلم معتز ابو العنين

الخاطرة هي تعبير عما يجول في خاطر الكاتب من مشاعر وأفكار و تعبير عما يحول حوله من أحداث و تفاصيل مجبولة بالوصف الأدبي في كثير من الأُمور مثل الصراعات الحزن الحب السعادة الفرح الألم وغيرها من الأمور العديدة.

يا له من جمال عندما نامت وأقفلت عيناها، وزاد الجمال جمالًا عندما إستيقظت ونظرتُ لها، كأنها ملاكٌ وينقصها جنحان لتطير بها، بل هي ملاك دون جنحان، وأنت إشهد لها وما تشبيهي لها إلا من شدة البراءة التي هي بها، ومن شدة الجمال والرقّه التي كانت وستظل بطبعها.

خاطرة بعنوان عاشت حبيبتي

جندت عيناي و طلبت منهن حراستها

خوفي من المستوطنين أن يستوطنوا قلبها

عيناها التي تلمع كالألماس تجعل المحتل يطمع بها

حتى ضحكتها تجعل السارق  يريد  سرقها

فيا من لها الفِدا أفديها بعمري  والحياة كلها لها

فعاشت حبيبتي …. عاشت حبيبتي

ساميةً على عروشها

خاطرة بعنوان قابلتك صدفة

قابلتك صدفة فوجدت وجهك ناحلاً من التعب ِ

فكنتي تحملين ما آتاكِ بعد انتظار ٍ من زواجكِ

فيا له من نصيب لم يخطط له

فأنا الذي كنت أخطط لكِ فكان للزمان ِ سببًا

في بعدكِ فما كان زماني ولكن لم تأتِ الظروف كما قلت ِ

لي فأنا لم أنساكِ بل كنتِ في كل مكان و في

مخيلتي فسحقا للحياة التي أبعدتني عن

كلامكِ و ضحكاتكِ فها أنا أكتب  من أبيات الشعر

شعرًا جميلاً لك فنزلت من عيني دمعة الشوق

فقلت إني مشتاقٌ لك فتراجعت و قلت ما أنا إلا هواءٌ

غدى بين يديكِ

خاطرة بعنوان النظارة

كان شيئا ليس جميلا شفافًا يعزل رؤيتي لعينيها

فيا له من منظر لا يستحق أن يكون في عزلها

فما كان منها إلا أن أبعدتها وتمعنت بنظراتي لعينيها

فكان لونها كالسماء فيا سبحان من سواها

لو استطعت لأبعدتها و نبذتها من كل حياتها

فهذا الذي كان مكتوبا لها من قبل سماع بكائها

فيا سبحان من أعطاها لونها كالسماءِ و بشيءٍ

ليس جميل غطتها

خاطرة بعنوان مفتونًا بجمالكِ

كانت عيناها التي لمعت من بعيد بعيني

فما كان إلا همسا يحدثني بكلام الحب

فأنزلت رأسي من شدة خوفي فقلت :

ما أنا ناظر للعشق

فكانت عيناي التي تنظر وتقول :

أنت الذي تعيش إلا مرة بالعمر

فتجرأت و ذهبت إليها وقلت :

يا من لمعت عيناها بعيني أنتي

الجمال و الرقة و ما أنا إلا مفتونًا بجمالكِ

فنظرت لي و قالت : عذرا ما نظرت لك إلا بعفويتي

خاطرة بعنوان تائهة عني

كانت تجلس أمامي فتمعنت برسمة عيناها

فجعلت نفسها تائهة بما تقرأ لتبعد نظراتي لها

فجعلتني  أعشق المكان الذي فرغ من أجل جلوسها

و أعشق الدفتر الذي جعلها تائهة و القلم الذي

كان بيدها و أعشق حديقة الزهور التي قطفت هي منها

فما كان مني إلا نظرت بعيني و تبسمت لها

من شدة الجمال والرقة  التي كانت هي بها

784 مشاهدة