رؤيا البسط والفرش و الوسائد في المنام | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

رؤيا البسط والفرش و الوسائد في المنام

كتابة: د. نور ابو جامع - آخر تحديث: 25 يناير 2020
رؤيا البسط والفرش و الوسائد في المنام

الأحلام

الأحلام هي ظاهرة تحدث مع كل البشر وهو عبارة عن تخيلات يقوم الإنسان برؤيتها أثناء النوم، ومن ناحية علوم النفس فإن الأحلام هي رغبات عما يدور في النفس البشرية والتي يصعب تحقيقها أو إشباعها في الواقع ” الحقيقة “، وتفسير الاحلام هو علم مبني على دراسة الاحلام وتفسيرها وتبيان معانيها، وفي الاسلام فالاحلام التي من المُمكن ان تُفسر تُسمى ” الرؤيا ” ، وهناك نوعان أثنان من الاحلام الاولى هي الرؤيا الصادقة والثانية هي الرؤيا من الشيطان ، وسنتّعرف على مُعظم التفسيرات والدلالات لـ تفسير حلم رؤيا البسط والفرش و الوسائد في المنام في الأسفل.

رؤيا البسط والفرش و الوسائد في المنام

  • من رأى أنه بسط له بساط جديد واسع فإنه ينال في دنياه عمرا طويلا وسعة في الرزق لقوله تعالى الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وإن كان ثخينا في مكان مجهول أو عند قوم مجهولين فإنه يتغرب من بلده وقومه وينال في الغربة عزا وجاها.1 2
  • من رأى أنه يحمل على عاتقه بساطا مطويا يريد موضعا مجهولا أو قوما مجهولين فإن دنياه قد طويت عنه وصارت تبعاته في عنقه أو يكون مقلا في دنياه ضيقا في معيشته.
  • من رأى أنه جلس على بساط فإنه ينال عزا ورفعة، البساط دنيا تناله وسعة في الرزق وصفاته طول العمر وصغره قلة المكسب وطيه على النعمة.
  • من رأى كأنه على بساط فإن كان في حرب نال السلامة وإن لم يكن في حرب اشترى قرية وبسط البساط بين قوم معروفين أو في موضع معروف يدل على اشتراك النعمة بين أهل ذلك)
  • البساط إذا كان كبيرا جديدا فإنه يؤول على ثمانية أوجه عز وجاه وشرف ومرتبة ونعمة ومال وعمر طويل وثناء بقدر عظمه.
  • قال ابن سيرين من رأى أنه بسط بساطا جديدا واسعا ويعلم أنه ملكه فإنه يدل على طول العمر بنعمة وحصول الرزق بهناءة.
  • من رأى أنه جلس على بساط كبير في بيته أو رفقائه أو مع أصحابه فإنه خير ونعمة ويقتبس في التعبير كما تقدم.
  • من رأى بساطا في بيت أجنبي وهو لا يعرف البساط ولا المكان فإنه يدل على تغيير حاله فإن رآه طوى أو أحرق فإنه يؤول على موته في الغربة.
  • من رأى أن بساطه صغير فإنه يدل على قصر عمره، من رأى أن بساطه صغير ولكنه واسع فإنه يدل على قصر عمره وسعة رزقه.
  • من رأى أن بساطه صغير وعتيق فإنه يدل على قلة عمره ورزقه وسوء معيشته وربما كان سالكا غير الطريق الحميدة.
  • من رأى أنه طوى بساطه وحمله على كتفه فإنه ينتقل من مكان إلى مكان.
  • من رأى أنه طوى بساطه وقعد عليه فإنه يدل على أنه بقى من عمره شيء قليل ولكنه قليل الرزق.
  • من رأى أنه بسط بساطا مطويا فإنه يفتح عليه أبواب الرزق، البساط المبسوط يؤول ببهاء الأشغال وكلما كان أكبر كان أجود وطيه يدل على الفقر.
  • من رأى أنه جالس على بساط صغير وتحته بساط كبير واسع فإن التأويل يدل على الكبير لا على الصغير بل الصغير زيادة خير.
  • من رأى أنه طوى بساطا كان مبسوطا وحمله إلى أن وضعه بزاوية البيت فإنه يؤول باقباله ودولته.
  • من رأى أنه يحمل بساطا على ظهره فإنه يدل على كثرة الآثام والأوزار وإن حمله على كتفه دلت رؤياه على حمل الأمانات خصوصا ان كان على رقبته.
  • من رأى أنه طوى بساطا أو أعطاه لآخر فإنه يدل على انقضاء أجله، من رأى بساطا صغيرا صفيقا فإنه يدل على قلة رزقه وطول عمره.
  • من رأى أن له بساطا مخرقا عتيقا فإنه يدل على قلة صفاء عيشه ورؤيا البساط الأخضر النظيف يدل على سعة الرزق.
  • من رأى بساطا مجهولا فإنه يؤول بزوال ما في يده، من رأى أنه يلف بساطا إلى آخره فإنه يؤول بآخر عمره فليتق الله وليتب والنقش في البساط زيادة فيما ذكر والحسن فيها أبلغ والزلية حكمها حكم البساط في التعبير ولكنها عند البعض دون ذلك بشيء يسير.
  • من رأى أنه على فراش مجهول في موضع مجهول فإنه يدل على حصول ولاية تليق به أو يملك أرضا على قدر حسن ذلك الفراش.
  • من رأى فراشا مبسوطا على تخت محمول وهو قاعد عليه فإنه يدل على الشرف والمنزلة وقهر الأعداء.
  • الفراش في التأويل ولاية واستراحة لقوله تعالى متكئين على فرش بطائنها من استبرق.
  • من رأى أنه رمى فراشه خارج داره أو بابه ثم أعاده فإنه يدل على طلاق رجعي، من رأى أنه فرش جملة فرش على بعضها فإنه يؤول بتزوج نسوة أو نسر بقدر عدة تلك الفراش.
  • من رأى أن فراشه مأكول من الفار فإنه يؤول بفساد زوجته مع أحد ينسب في التأويل لذلك الفار ويكون راضيا بذلك الفساد.
  • من رأى أن فراشه معلق في الهواء فإنه يدل على وفاة زوجته وإن وقع على الأرض فإنه يمرض ويشفى، ومن رأى أن فراشه مفروش بمكان عال فإنه يدل على ارتفاع شأنه واقباله ودولته.
  • رؤيا الفرش العتيق إذا صار جديدا فإنه يدل على صلاح خلق زوجته من الشين إلى الحسن ومن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده.)
  • من رأى كأن فراشه أخضر فعاد أحمر فإنه يدل على ميل زوجته من الصلاح إلى الفساد وإن رأى بخلاف ذلك فضده.
  • من رأى كان أحمر ثم صار أبيض أو أصفر فإن امرأته تتوب من تلك الذنوب وتمرض حتى تشرف على الموت والفراش الجديد الحسن يؤول بالمرأة الجديدة الحسنة أو السرية. (فصل في رؤيا الوسائد)
  • الوسائد فإنها تؤول بالخدم فما رأى في ذلك من زين أو شين فهو فيها، من رأى أنه جلس على وسادة فإنه يبتاع جارية أو توهب له.
  • من رأى أنه يحمل وسادة فإنه يغيب، ومن رأى أنه يحشو وسادة فإنه ينكح امرأة أو جارية ومن رأى أنه جمع وسائد كثيرة فإنه يجمع النسوة والسراري والخدم.
  • من رأى أنه وضع وسائد على فراشه فإنه زيادة خدم لقوله تعالى ونمارق مصفوفة، ومن رأى أن أحدا دخل بيته وسرق وسادته فإنه يدل على ان أحدا يدور خلف امرأته يخادعها أو خلف جاريته وربما يموت أحد في ذلك البيت من الخدم.
  • الوسادة المرفقية تؤول بالخدم وسرقتها موت ما نسبت له وربما كانت تؤول بالأولاد، ورؤيا الوسادة تؤول على خمسة أوجه خادم وجارية ورياسة ودين صاف وتقوى والمراد بالوسادة المخدة وأما المدورة وهي المتكأ فإنها تؤول بالمرأة أيضا والاتكاء عليها اعتماد على امرأته وربما كانت المدورة عالما يعتمد عليه.
  • من رأى أنه يجلس على مدورة فإنه ينال رفعة لأنها من أمتعة الملوك ولا يجلس عليها إلا هم وإن لم يكن أهلا لذلك فيدل على الزواج وأما الستور فإنها تؤول على أربعة أوجه قسوة وخوف وهم وسترة وغير ذلك.
  • من رأى سترا منصوبا في غير موضعه فهو هم وحزن وخوف وإن كان الموضع مستشنعا فإنه أقوى وأشد في ذلك والعاقبة إلى خير وسلامة وما عظم منها فهو أقوى وأشد وما رق فهو أهون.
  • من رأى أن سترا قلع أو ذهب به فإنه يذهب عن صاحبه الخوف والهم والحزن وإن لم يعرف صاحب ذلك كان الأمر راجعا إليه وقيل الستر لأهل الصلاح سترة ولمن يقاربهم في العمل)
  • رؤيا الستارة الجديدة للملوك فرح وسرور وللرعية حزن وغم والعتيقة ، الستر يدل على هم من قبل النساء وإذا رآه على باب الحانوت فإنه هم من قبل المعاش وإذا كان على باب المسجد فإنه هم من قبل الدين وإذا كان على باب دار فإنه هم من قبل الدنيا والستر الخلق هم سريع الزوال والجديد هم طويل والممزق طولا فرج عاجل وعرضا تمزق عرض صاحبه.
  • من رأى أن كلبا مزق سترا فإنه يستعين على الهم بسيفه والستر الأسود هم من قبل الملك والأبيض والأخضر محمود العاقبة هذا كله إذا كان الستر مجهولا أو في موضع مجهول وإذا كان معروفا فإنه على وجهين منهم من قال هو بعينه في التأويل ومنهم من قال لا تأويل له وربما كان الستر للخائف أمنا.

  1. خليل بن شاهين الظاهري، غرس الدين، الإشارات في علم العبارات، دار الفكر – بيروت، 771ص[]
  2. رؤيا البسط والفرش و الوسائد في المنام[]
106 مشاهدة