سرطان المريء - موسوعة ويكي عربي - إبحث عن موضوع - أمراض

سرطان المريء

سرطان المريء

تعريف

سرطان المريء – هو أي حالة خبث تصيب المريء، يقسم إلى عدة أنواع تتشابه في صورتها السريرية ويتم تحديدها عبر الفحص المخبري للخزعة التي يتم أخذها من المريء، أهم الأعراض التي تصاحب المرض هي عسر البلع (صعوبة البلع).

الأورام الصغيرة والمتوضعة يمكن شفاؤها عبر الاستئصال الجراحي. وعادة ما تكون الأورام الكبيرة غير قابلة للعمل الجراحي وبلتالي لا يمكن شفاؤها شفاء تاما ! ويستخدم في هذه الحالات العلاج الكيميائي أو الشعاعي أو كليهما في محاولة لتصغير الورم والحد من نموه وانتشاره في انحاء الجسم.

مسببات المرض

أثبتت الدراسات مجزد عدة عوامل تزيد احتمال الإصابة بسرطان المريء وأبرز هذه العوامل:

  • العمر

ترتفع احتمالية الإصابة بالمرض لدى من هم فوق ال60 من العمر.

  • التدخين

يزيد التدخين احتمالية المرض بـ 10 أضعاف وتزداد الاحتمالية مع التعرض المتزامن للكحول الإيثيلي.

  • شرب الكحول.

من أسباب الإصابه بهذا المرض ايضا شرب الكحوليات ” الخمرة”

  • القلس المعدي

ويسبب حدوث خلل تنسج في المريء (يسمي خلل تنسج باريت) ويترافق وجوده مع حدوث سرطان المريء الغدي (عادة ما تؤدي المسببات الأخرى إلى حدوث سرطان الخلية الحرشفية).

  • السمنة

(زيادة الوزن) وتزيد احتمالية حدوث سرطان المريء الغدي بأربعة أضعاف.

  • التعرض للإشعاعات

وتشاهد عادة بعد علاج سرطانات الحيزوم الصدري منصف.

  • التعرض للمواد الحافظة للأطعمة

يمكن التعرض للمواد الحافظة المستخدمة في المواد التموينية وغيرها ان تكون سبب .

  • متلازمة بلامر فينسون

متلازمة بلامر فينسون تسبب بالاصابه بهذا المرض.

  • داء سيلياك

وهو مرض جوفي ناتج عن حساسية تصيب الأمعاء الدقيقة لدى تعرضها لمادة الجلوتين الموجودة في الحبوب كالقمح والشوفان.

  • الجنس

يصيب المرض الرجال أكثر من النساء.

  • العامل الوراثي

تزداد احتمالية حدوث المرض لدى من عند عائلتهم تاريخ إصابة بسرطان المريء.

عوامل وقائية

  • لوحظ أن بعض العادات الغذائية والأدوية تملك تأثيرا وقائيا من مرض سرطان المريء؛ منها:
  • تناول الاسبرين و أدوية مضادات الالتهاب (وليست المضادات الحيوية) تقلل من الاصابة .
  • تناول الخضار الطازجة بشكل منتظم يقلل من الإصابة .
  • وجد أن الاستهلاك المعتدل للقهوة يحمل تأثيرا وقائيا من المرض.

رغم أن الإصابة بالملوية البوابية يزيد من خطر الإصابة بالقرحة المعدي ومريء باريت. إلا أنه وفي بعض الحالات الأخرى فأن الإصابة بالملوية البوابية قد تحمي من الاصابة بالتهاب المعدة المزمن الذي قد يتطور في بعض الأحيان ليسبب سرطان المريء الغدي .

تشخيص المرض

  • التشخيص السريري

إن أفضل الطرق لتشخيص المرض هي عن طريق التنظير الباطن العلوي حيث يمكن رؤية الورم بشكل مباشر وأخذ خزعات من المناطق المصابة وفحصها مخبرياً، كما يمكن استخدام عدة فحوصات شعاعية للمساعدة في تشخيص المرض وتحديد مدى تغلغل الورم وانتشاره، من أهم تلك التقنيات:

  • التصوير الطبقي المحوري
  • وجبة الباريوم
  • إجراء اختبار حركية المريء لاستبيان تضرر عضلات المريء بسبب السرطان.

 

  • باثولوجيا الأنسجة

معظم سرطانات المريء خبيثة؛ فحوالي 10% من أورام المريء تتكوم من ورع عضلي أملس (عضلوم أملس)أو ورم معوي سدوي، ال90% الباقية نتقسم إلى نوع الورم الغدي وورم الخلية الحرشفية، يظهر ورم الخلية الحرشفية بعضا من خصائص ورم الخلية الصغيرة الذي يصيب الرئة.

العلاج

تعتمد طريقة العلاج على نوع السرطان ومدى انتشاره داخل الجسم، أول خطوات العلاج هي التأكد من أن المريض يحصل على كفايته من المواد الغذائية، في حال كان المريض يشكو من صعوبة البلع

يتم وضع قالب (Stent) داخل المريء للتأكد من أن المريء سالك، بعض المرضى قد يجتاجون إلى تفميم المعدة بحيث يتم ادخال الطعام إليها مباشرة دون الحاجة إلى المرور عبر المريء.

في 20-30% من الحالات يكون السرطان متوضعاً وبالتالي يكون العمل الجراحي ممكناً، يمكن الاستعانة بالعلاج الكيميائي أو الشعاشي أو كليهما لتصغير الورم وتسهيل العمل الجراحي.

في بعض الأحيان يتم استئصال المريء والاستعاضة عنه بجزء من المعدة أو القولون . في حال كان الورم غازياً يصبح العمل الجراحي غير مجدٍ.

تم حديثا اعتماد استعمال الليزر في علاج سرطان المريء ويعمل من خلال تدمير الخلايا التي يصيبها شعاع الليزر ويكون استعماله موضعياً ومحدود التأثير وغالبا ما يكون جزءاً من العلاج المخفف (لا ينتج عنه الشفاء وإنما يكون مخففا للأعراض).

من التقنيات الحديثة استعمال العلاج الدينامي الضوئي حيث يعطى المريض دواءً تمتصه الخلايا السرطانية، يكون الدواء خاملاً في البداية ولكنه سرعان ما يتنشط لدى تعرضه لشعاع الليزر. تزيد هذه التقنية من فاعلية العلاج وتحد من الضرر الغير مرغوب فيه.

هل كان المقال مفيداً؟

631 مشاهدة