حميات وتخسيس

صعوبات عند التخسيس

صعوبات عند التخسيس

صعوبات عند التخسيس

صعوبات عند التخسيس – إن التخسيس لا يتم خلال أيام قليلة وإنما يحتاج من شهر إلى ثلاثة أشهر (حسب زيادة وزن الإنسان) ويجب أن توجد العزيمة والالتزام. وإنه من الصعب على الإنسان أن يشعر بأنه سيحرم من تناول أطعمة يحبها.

ولكن يستطيع أن يحافظ على وزنه من خلال تنظيم غذائه اليومي وعدم المبالغة في حجم الوجبات يوميا. فأحيانا يكون المرء متوترا ولا يجد ملجأ إلا في تناول الطعام الذي يحبه. ثم استمرار المرء على ما نوى عليه من ضبط وزنه

بعض الناس يقول ” إما أن أنجح في ذلك أو يصيبني الفشل “، فهذا يعني انتظارات المرء كبيرة وطويلة للتنفيذ .

ولكن الممكن فعليا هو أن يعرف المرء بأن تلك الكبوات محتملة الحدوث. عندئذ يفكر المرء على النحو :”في العيد وفي الأجازة قد أزيد كيلو أو اثنين ، وربما بسبب الإرهاق. ولكن على المدى الطويل سأستطيع تعويضها وتخفيضها ثانيا في أيام تالية “.

وفي الحقيقة ان التخسيس هو عملية صعبة على النفس وتستمر لفترة طويلة. ومن يأخذ ذلك في الحسبان يعرف أن هناك فرصة حسنة للوصول إلى غرضه. وليتعلم التسامح مع النفس عند الكبوات. وليعرف أن عدم الصبر إنما هو “سم” للتخسيس.

من الاقوال المشهورة في الابتعاد عن العادات الصحية السيئة، “من السهل الامتناع عن التدخين، فقد مارست ذلك مئة مرة” – مارك توين، الأديب الأمريكي.

والإكثار في تناول الطعام يماثل ذلك، فمن يحب الاكثار في تناول الطعام فإنه يعود إلي الإكثار بعد فترة قصيرة بعد تقليله، إلا أن عدم المحاولة ليست حلا.

صعود السلم

في كل درجة من درجات صعود السلم يستهلك شخص وزنه 70 كيلوجراما نحو 1و0 سعر كبير. فإذا صعدت عشرة درجات سلم فأنت تستهلك أثناء ذلك 1 سعر كبير ، أي ما يعادل 1/4 جرام من سكر الدم .

وإنك لتشعر بذلك إذ أنك عندما تصعد 40 سلمة يستهلك جسمك خلالها 1 جرام من السكر. يقوم الجسم بإحراق السكر عن طريق أخذ الأكسجين من الهواء، وتتولد طاقة حرارية في الجسم يحولها الجسم إلى طاقة حركة ( الصعود).

وعندما تصعد تجد أنك تتنفس بشدة لأخذ قدر أكبر من الأكسجين من الهواء.

الصعود 40 سلمة تعادل رفع الجسم مسافة 8 أمتار إلى أعلى ؛ ويستهلك الجسم خلالها 1 جرام من السكر .

هذه كفاءة عالية للجسم في تحويل الطاقة الحرارية إلى طاقة حركة. فمثلا إذا أردت أن ترفع حمولة قدرها 70 كيلوجرام مسافة 8 أمتار بواسطة آلة بخارية فإنك تحتاج إلى قدر كبير من الفحم أو الخشب لكي تقوم بتسخين ماء ، ينتج منه بخارا ، ويقوم البخار بتشغيل الرافعة .

ذلك لأن الحرارة الناتجة من احتراق الفحم أو الخشب يتشتت معظمها في الجو ، ويستغل جزء صغير منها لتشغيل الآلة البخارية الرافعة . فبالفعل إن كفاءة الجسم في تحويل الطاقة الحرارة إلى طاقة حركة أكبر كثيرا من كفاءة آلة بخارية.

التخسيس والجذور الحرة

يقوم التخسيس أساسا على تقليل كمية الطعام التي يتناولها المرء خلال اليوم. فهو يتنازل مثلا عن 30 % مما يأكله في العادة ، وبعد فترة يجد أن وزنه انخفض ، وأصبح لياقة بدنه أحسن.

ليس هذا فقط ما يجنيه من أخذه طواعية بالحد من كميات طعامه، بل إنها أيضا في صالح سلامة جسمة ، فاحتمال اصابته ب السكري تقل ، كما يقل مجهود عمل قلبه وأعضائه مثل الكبد والكلى.

من جهة أخرى ، إن تعاطي الطعام بمقادير أقل تعني خفض للإجهاد التأكسدي للخلايا مما يقلل أيضا من كمية الجذور الحرة في الجسم ، وبالتالي ضرر أقل للخلايا.

فإن زادت عملية الأيض – وهي تزيد بتناول طعام كثير- تشير المشاهدات الطبية إلى أن هذا له تأثير في تقصير العمر. ذلك لأن الأيض المتزايد يزيد من الجذور الحرة في خلايا الجسم ، وهي تؤثر سلبا على وظيفة الكبد و البنكرياس والكلى والقلب.

وحقيقة ، أن خفض عدد السعرات التي تتناولها بعض الكائنات التي تـُجرى عليها تجارب معملية تبين إطالة ملحوظة في العمر.

وقد أدى إمداد بعض حيوانات التجارب بمركبات مضادة للتأكسد إلى إطالة في متوسط أعمارها ، وهذا عندما تـُعطى تلك المواد لها مبكرا من عمرها. ولكن لم يحدث إطالة في الحد الأقصى للأعمار.

السابق
الحمية الغذائية
التالي
وسائل تساعدك على التخسيس