طول سيدنا آدم - ويكي عربي

طول سيدنا آدم

طول سيدنا آدم

طول سيدنا آدم

ذكر طول آدم -عليه السلام- وعرضه في السنة النبوية الشريفة في حديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (كان طول آدم ستين ذراعاً في سبعة أذرع عرضاً). وفي رواية: (فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)[1]

آدم عليه السلام نبي من أنبياء الله تعالى ورسله الذين أوحى إليهم بشريعة وأمرهم الله بتبليغها، فكان أدم رسولاً لأبنائه وله شريعة خصها الله له وأوحى الله تعالى بها إليه وكان يطبقها في حياته، فعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في المسجد: فقلت: (أي الأنبياء أول؟ قال: آدم، قلت: وهل كان نبياً؟ قال: نعم، نبي مكلَّم).[2]

كل من يدخل الجنة سيكون طوله بطول سيدنا آدم -عليه السلام- (ستين ذراعاً)، ويأتي ذلك لتناقص طول الخلق، ففي حديث دل على ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (فَكُلُّ مَن يَدْخُلُ الجَنَّةَ علَى صُورَةِ آدَمَ، فَلَمْ يَزَلِ الخَلْقُ يَنْقُصُ حتَّى الآنَ).[3][4]

متى خلق ادم

خلق الله آدم -عليه السّلام- بعد أن خلق السّماوات والأرض بآلاف السّنين[5] وقد قدّم الله -تعالى- خلق الملائكة على خلق آدم -عليهم السلام-، وقد كان خلق الجن الذين سفكوا الدماء وأفسدوا في الأرض قبل خلق آدم -عليه السلام- بألفي عام[6]، قال تعالى في تأخير خلق أدم -عليه السلام-: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ).[7]

المراجع

  1. ↑ “طول آدم عليه السلام وعرضه“، “www.islamweb.net، إسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 11-10-2022، بتصرّف.
  2. ↑ “آدم عليه السلام نبي رسول“، “www.islamweb.net، إسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 11-10-2022، بتصرّف.
  3. ↑ رواه البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 3326، حديث صحيح.
  4. ↑ أحمد الكوراني، الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري (الطبعة 1)، بيروت: دار إحياء التراث العربي، صفحة رقم: 230، جزء 6. بتصرّف.
  5. ↑ مجموعة من المؤلفين، مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، صفحة رقم: 217. بتصرّف.
  6. ↑ عبد القادر السندي، إزالة الشبهة عن حديث التربة، صفحة رقم: 54. بتصرّف.
  7. ↑ سورة البقرة، آية رقم:30

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

47 مشاهدة