فضل بر الوالدين | موسوعة ويكي عربي - إبحث عن موضوع |

فضل بر الوالدين

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 11 مايو 2020
فضل بر الوالدين

تعريف فضل بر الوالدين

فضل بر الوالدين – إن بِرَّ الوالدين هو أقصى درجات الإحسان إليهما. فيدخل فيه جميع ما يجب من الرعاية والعناية , وقد أكد الله الأمر بإكرام الوالدين حتى قرن الله سبحانه و تعالى الأمر بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيده والبراءة عن الشرك اهتماما به وتعظيما له.

1-  انه من افضل أعمال فضل بر الوالدين : عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال احب إلى الله؟ قال: ” الصلاة في وقتها ” قلت: ثم أي؟ قال: ” بر الوالدين ” قلت: ثم أي؟ قال:” الجهاد في سبيل الله ” [ متفق عليه ]

2-  انه سبب من أسباب مغفرة الذنوب: قال تعالى ” ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا ” إلى أن قال في آخر الآية الثانية ” أولئك الذين نتقبل عنهم احسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ”

3-  انه سبب في زيادة العمر: عن انس بن مالك ” من سره أن يمد له عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه ” [رواه احمد].

4-  انه سبب في حصول مبرة الأبناء لمن بر ولوالديه: فعن أبى هريرة رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم ” [رواه الطبراني].

سئل عليه الصلاة والسلام قيل: يا رسول الله! أي العمل أفضل؟

قال: الصلاة على وقتها. قيل: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قيل: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله، وفي الصحيحين عن أبي بكرة الثقفي عن النبي ﷺ أنه قال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر – كررها ثلاثاً – قالوا: بلى يا رسول الله! قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئاً فجلس، فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور.

فبين عليه الصلاة والسلام أن من أكبر الكبائر العقوق للوالدين؛ فبرهما من أهم الواجبات ومن أعظم الفرائض، وعقوقهما من أقبح الكبائر والسيئات.

وفي الحديث الآخر

رضا الله في رضا الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين، فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة بر الوالدين والإحسان إليهما والرفق بهما والأدب معهما في القول والعمل، ومن ذلك أن ينفق عليهما إذا كانا فقيرين وهو يستطيع النفقة.

ومن ذلك مخاطبتهما بالتي هي أحسن بالكلام الطيب والأسلوب الحسن وخفض الصوت، وعدم رفع الصوت عليهما، ومن ذلك السمع والطاعة لهما في المعروف إذا أمراه بشيء لا يخالف شرع الله وهو يستطيعه لا يضره ذلك، يطيعهما بالكلام الطيب والفعل الطيب.

225 مشاهدة