تغذية وصحة الطفل

ماهي مشكلات الرضاعة الطبيعية

ماهي مشكلات الرضاعة الطبيعية

ماهي مشكلات الرضاعة الطبيعية

ماهي مشكلات الرضاعة الطبيعية – على الرغم من أن صعوبات الرضاعة الطبيعية غير منتشرة على كل حال، إلا أن رضاعة الطفل في أسرع وقت ممكن بعد الولادة يساعد في منع حصول العديد من المشكلات. تنص سياسة الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال على “نأخير وزن المولود وقياسه وتحميمه وحماية عينه حتى إكمال الرضعة الأولى”.

يمكن التغلب على أغلب صعوبات الرضاعة الطبيعية بالتقييد بإجراءات المستشفى وتدريب الممرضات وطاقم المستشفى بصورة صحيحة والتحدث مع إخصائيي الأمراض ومستشاري الإرضاع.

عوامل نجاح الرضاعة الطبيعية

هناك عوامل وحالات مختلفة ممكن أن تؤثر في نجاح الرضاعة الطبيعية منها:

  • صيغة الإرضاع.
  • الحلمات الاصطناعية (حلمات) أو اللهاية.
  • داء المبيضات سلاق
  • التوقفات أو الانقطاعات أثناء التغذية.
  • الانفصال الطويل من الأم.
  • سرع النفس كسرعة النفس المؤقتة في المولود الجديد ومتلازمة الضائقة التنفسية لدى الرضع بالإضافة إلى حالات طبية أخرى تخص
  • الرضع.
  • وجود حائل طبيعي بين الأم والرضيع.
  • صعوبة بالبلع كاالمواليد الخدج وتنسيق المص والبلع والتنفس أوحالات شاذة في الجهاز الهضمي مثل قرحة مرئيية سابقة.
  • ينتج الألم من العمليات الجراحية مثل الختان وتحاليل الدم أوالتطعيمات.
  • صعوبات توقف الرضاعة.
  • ضعف المص المنعكس.
  • أثداء ناقصة التنسج/ نسيج غدي ناقص.
  • ثر اللبن.
  • قصور الإرضاع.
  • متلازمة تكيس المبايض.
  • السكري.
  • الإجهاد الشديد للأمهات.
  • قلة الراحة وقلة مساعدة الأم خلال الستة أسابيع الأولى بعد الولادة.
  • العودة إلى العمل بسبب ضعف الدعم المادي، وتخلي الأم عن أمومتها.
  • فلح الشفة والحنك.
  • التصاق اللسان.
  • نقص سكر الدم أو فرط سكر الدم.
  • نقص التوتر أو “انخفاض الضغط” اضطراب الرضع.
  • متلازمة فرط الإلبان.
  • نزول اللبن بشكل مفرط.

– حدوث صعوبات في التنسيق بين انعكاس المص مع التنفس عند الولادة المبكرة وهذا أيضاً قد يسبب تعبًا أثناء التغذية. كما يستطيع الأطفال الخدج أخذ كمية كافية من السعرات الحرارية بواسطة الفم وقد تحتاج إلى التغذية المعوية – وذلك يتم عن طريق إدخال أنبوب تغذية في المعدة لتوفير مايكفي من حليب الأم أو ما يستبدله.

ومن الممكن عمل ذلك جميعاً باستخدام رعاية الكنجارو (ملامسة جلد المولود لجلد الأم فترة طويلة) مما يسمح بالرضاعة الطبيعية اللاحقة بكل سهولة. بعض صعوبات المص مثل فلح الشفة والحنك عندها يمكن تغذية الرضيع عن طريق زجاجة هابيرمان.

– منعكس قذف الحليب المزعج (D-MER) من الحالات التي تم التعرف عليها مؤخرا وهي تؤثر على النساء المرضعات إذ أنها تسبب عدم ارتياح شديد و مشاعر سلبية قبل خروج اللبن والذي يستمر بضع دقائق.D-MER.[12]

– ألم الثدي

غالباً ما يتداخل الألم مع الرضاعة الطبيعية الوافرة. ويستشهد به على أنه ثاني المسببات الشائعة لتخلي الأم عن الرضاعة بعد الانخفاض الملموس لتدفق الحليب.

– الحلمات المقلوبة

يمكن للحلمات المنكمشة أو المقلوبة أحياناً أن تكون ذات صلة بتعسر الرضاعة. فتحتاج هؤلاء الأمهات إلى دعم إضافي لإرضاع أطفالهن. بدءً من العلاج بعد الولادة حينها يتم مد حلمة الثدي يدوياً عدة مرات خلال اليوم.

أو تستخدم مضخة أو حقنة بلاستيكية لإبراز الحلمة حتى يتمكن المولود من وضعها في فمه.

– ألم الحلمة

من المشاكل الشائعة عادةً بعد الولادة قرحة الحلمة أو (ألم الحلمة). وبصفه عامة يكون الألم بعد الولادة في غضون 5 أيام.[15] فيكون الألم بعد الأسبوع الأول في شكل ألم شديد أو تشدخات أو شقوق أو تورم غير عادي. عندها يجب على الأم زيارة الطبيب لإجراء مزيداً من الفحوصات. فقرحة الحلمات سبباً شائعاً للألم وغالبا مايكون ذلك بسبب عدم اللقف الصحيح للحليب من قبل الطفل.

وتتضمن العوامل ضغط كبيرعلى الحلمة عندما لا يكون هناك لقف للهالة بشكل وافي والتخلص غير صحيح للمص في نهاية الإرضاع. 

ومما يساهم أيضاً في ألم الحلمة فإساءة استعمال مضخات الثدي أو استخدام العلاج الموضعي. كما يمكن أن يكون الألم علامة على وجود عدوى. ويساهم أيضاً بالألم عندما يعض الطفل الحلمة.

السابق
نقص او فشل الرضاعة
التالي
حكم الانتحار