ما مكونات البيضة - ويكي عربي

ما مكونات البيضة

ما مكونات البيضة

البيض

يعتبر البيض من اهم مصادر الاطعمة لجسم الإنسان، ويستخدم في العديد من الأصناف الغذائية المُختلفة، ومن أنواع البيض المُفضلة عند الإنسان هي بيوض الدجاج والسمان والبط والبطارخ و أنواع الكافيار، والاكثر إستهلاكاً هو بيض الدجاج، بسبب طعمه اللذيذ وما يحتوي من فوائد للجسم، وبالتحدث عن عملية وضع البيض فإن البيضة تتكون في الرحم ويكون طرفُها المُدبب من جهة فتحة المجمع، ولكن لوحظ أن البيض يخرج من فتحة المجمع بطرفها العريض وليس بطرفها المدبب، وهذه العملية حيرت العلماء زمناً طويلاً، حتى تم تصويرها بالأشعة ليتضح لهم بأنه عندما تبدأ الدجاجة في عملية وضع البيض فإن البيضة تدور دورة كاملة (180 درجة)، بحيث يصبح الطرف العريض إلى الخارج، وهذه العملية تتم في ظرف حوالي من 2 إلى 3 دقيقة فقط، ولم يجد العماء تفسيراً معقولاً لهذه الظاهرة، إلا أن أقربها هو أن ضغط العضلات التي تقوم بدفع البيضة للخارج تكون أقوى على الناحية المُدببة أكثر من الطرف العرّيض.

ما مكونات البيضة

تتكون البيضة من العديد من المكونات وهي كما يأتي:

  • صفار البيض (المح): يحتل المح المركز الأوسط في البيضة، ويتكون من طبقات وهي طبقة الصفار الفاتح والغامق، وتحتوي قمة البيضة على القرص الجرثومي، كما يسُمى بعد إخصابه بلاستوديرم.
  • الكلازا: الكلازا تحيط بالمحور الأوسط للصفار، وتعمل على تثبيت الصفار الذي بوسط البيضة، وهو المسؤول عن عمل شكلها الحلزوني، الذي يقوم على تخفيف إرتجاج الصفار الذي يحتوي على الخلايا الجنينية أو البلاستوديرم.
  • البياض: البياض هو ألذي يملأ الفراغات الباقية من البيضة، ويبلغ وزنه ضعف وزن الصفار، ويتكون من 4 طبقات وهي: البياض الخارجي الخفيف، البياض الخارجي السميك، البياض الداخلي الخفيف، البياض الداخلي السميك.
  • الغشاء الداخلي الرقيق: الغشاء الداخلي الرقيق هو غشاء الخارجي يحيط بالبياض ويلتصق به، وهو رقيق إلا أن ألغشّائين ينفصلان عند قمة البيضة العريضة، وبحيث انه عند وضع البيض في غرفة هوائية والتي تُسمى (Air Cell)، يكون حجم الغرفة صغيراً، ولكن سيزداد هذا الحجم بإستمرار، وذلك نتيجة لتسرب الرطوبة داخل البيضة فتنكمش محتوياتها ويدخل كميات من الهواء الخارجي ليقوم بملئ الفراغ الذي إزداد في الغرفة الهوائية.
  • قشرة البيضة: قشرة البيضة هي الجزء الصلب من البيضة، وتقوم القشرة بحماية محتويات البيضة، وهي التي تحدد الشكل العام للبيضة، وتتكون من كربونات الكالسيوم أساساً، والذي يستمد منها الجنين الكالسيوم اللازم لبناء هيكله الغضروفي أثناء تطوره الجنيني، وتحتوي أيضاً على آلاف من المسام وخاصةً أعلى القمة العريضة، والتي تعمل على تبادل الغازات بين محتويات البيضة أو الجنين المتكون والجو الخارجي لها.
  • طبقة رقيقة: تحيط بالقشرة من الخارج طبقة رقيقة يطلق عليها إسم (بالإنجليزية: Cuticle) وتعمل على حماية القشرة من دخول البكتيريا الضارة من خلال مسامها، ولذلك يحظر دوماً من إستعمال السنفرة في تنظيف القشرة لأنها تعمل على إزالة هذه الطبقة، وتترك البيضة معرضةً لدخول إعداد أكبر من البكتيريا لداخلها، وتتكون القشرة في الأساس من كربونات الكالسيّوم، وينتج من اتحاد الكالسيوم الموجود بالدم مع ثاني أكسيد الكربون الناتج من عمليات التمثيل الغذائي، ويلاحظ في الجو الحار أن الطيور تلهث بسرعة لتزيد من فقد الحرارة عن طريق جهازها التنفسي، وتفقد بذلك جزءاً كبيراً من ثاني أكسيد الكربون الذي يخرج مع عملية الزفير، فيقل بذلك تركيز شق الكربونات في الدم وتقل إمكانية تكوين كربونات الكالسيوم الذي يتركب منها القشرة، ولذلك يلاحظ أن الطيور تبيض بيضاً رقيق القشرة عند ارتفاع درجات الحرارة في الصيف والأجواء الحارة.
  • يقوم الطائر بسحب احتياجاته من عناصر الكالسيوم من العليقة أو الصدف الحر، ولكن قد يقوم بسحب جزءاً من الكالسيوم المطلوب خصوصاً في أوقات الليل، وبحيث يتوقف الطائر عن الأكل، ويترسب 2 جرام من الكالسيوم في قشرة كل بيضة (وزن القشرة حوالي 5 إلى 6 جرام) ويوضح هذا إحتياج الدجاجة إلى الكالسيوم في العليقة لمواجهة متطلبات القشرة، علماً بأن القشرة القوية تزيد من نسبة الفقس بسرعة نظراً لأن الجنين يقوم بسحب احتياجه من الكالسيوم اللازم لبناء الهيكل الغضروفي للجنين.

هل كان المقال مفيداً؟

1046 مشاهدة