ما هو حزب التحرير - ويكي عربي

ما هو حزب التحرير

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 31 مارس 2021
ما هو حزب التحرير

حزب التحرير

حزب التحرير هو حزب إسلامي سياسي مبدؤه الإسلام، تأسس عام 1953 ميلادي، على يد العلامة الشيخ والقاضي تقي الدين النبهاني، وهو حزب يدعو إلى تبنى أنظمة الإسلام ومفاهيمه، ويدعو لتثقيف الناس به والدعوة إليه، وهو الحزب الوحيد ألذي يسعى لإستئناف الحياة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، والتي إنهارت في عام 1924 ميلادي، وكان أخر الخلفاء السلطان عبد الحميد الثاني، ويعتمد حزب التحرير على الفكر كأداة أساسية ورئيسية في التغيير، وهو حزب يعمل بين الأمة ومعها من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم.

تأسيس حزب التحرير

تقي الدين النبهاني

أول من أسس حزب التحرير هو الشيخ تقي الدين النبهاني، وهو فلسطيني من مواليد 1908م – 1977م في قرية إجزام والواقعة في قضاء حيفا، ولقد تلقى تعليمه الاول في قريته، ومن ثم إنتقل وألتحق بالأزهر وثم دار العلوم بالقاهرة، ومن ثم عاد ليعمل مدرساً فقاضياً في العديد من المدن الفلسطينية، وبأثر النكبة الفلسطينية في عام 1948 ميلادي، غادر فلسطين مع عائلته متوجهاً إلى بيروت العاصمة اللبنانية، وعين بعد ذلك عضواً في محكمة الاستئناف الشرعية في بيت المقدس ثم مدرساً في الكلية الإسلامية في عَمَّان – الأردن، وفي عام 1952م أسس حزبه وتفرغ في رئاسته، وأصدر العديد من الكتب والنشرات للحزب، وبعدها تنقل ما بين الأردن، سوريا، لبنان، إلى ان توفى رحمه الله في بيروت في عام 1977ميلادي وفيها دفن.

أبرز الشخصيات

عبد القديم زلوم

بعد وفاة الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله، ترأس حزب التحرير العالم الشيخ عبد القديم زلوم وكان خير خلف لسلفه في قيادة الحزب، وهو من مواليد فلسطين – الخليل 1924م، وقد تخرج من الأزهر، وصاحب كتاب هكذا هُدِمَتْ الخلافة وكتاب الأموال في دولة الخلافة، وكان عبد القديم زلوم يتلو القرآن غيباً حتى آخر عهده في الحياة، وقد عمل والده مدرساً في زمن دولة الخلافة، ولقد كانت عائلة زلوم من أشهر العائلات التي تخدم المسجد الإبراهيمي، فهم من الذين يخدمون سيدنا يعقوب عليه السلام، وهم الذين يرفعون العلم على المنبر في يوم الجمعة وفي المناسبات، وهم الذين يحملون العلم في المواسم والاحتفالات، ولقد كانت الدولة العثمانية توزع مهام خدمة المسجد الإبراهيمي على العائلات المشهورة في الخليل، وكانت العائلات تعتبر ذلك شرفاً وتكريماً لها أن تكون من خدمة المسجد الإبراهيمي، وعند وفاة تقي الدين النبهاني رحمه الله اختير لحمل الأمانة من بعده، فحملها وسار بها من شاهق إلى شاهق، فَعَلا صرح الدعوة، وامتد ميدان عملها حتى وصل إلى مسلمي آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا، بل إن رنين الدعوة كان له صدًى في أوروبا وغيرها.

النشأة

نشأ الشيخ عبد القديم زلوم وترعرع في مدينة الخليل الفلسطينية حتى بلغ عمر الخانسة عشرة، ولقد تلقى تعليمه الإبتدائي في المدرسة الإبراهيمية في الخليل، بعد أن قرر والده إرساله للأزهر الشريف لتعلم الفقه، ويكون من حملته والدعاة إلى الله، وبالفعل أرسله للقاهرة بعد أن أتم الخامسة عشرة من عمره إلى الجامع الأزهر في عام 1939 ميلادي، وحصل على شهادة الأهلية الأولى في الجامع الأزهر في عام 1942م، وحصل على شهادة العالية لكلية الشريعة في الأزهر في عام 1947م، وحصل على شهادة العالمية مع تخصص القضاء والتي تعتبر كشهادة الدكتوراه في وقتنا الحاضر في عام 1949م.

إلتقائه مع الشيخ تقي الدين

ألتقى الشيخ عبد القديم زلوم الشيخ تقي الدين النبهاني في عام 1952 ميلادي، وصار يذهب إلى القدس للتنسيق معه والدرس والمناقشة حول مواضيع حزب التحرير، وإنضم إلى الحزب عندما بدأ العمل معه، وأصبح عضواً قيادياً في الحزب في 1956م، وكان خطيباً بارعاً ومحبوباً من الناس، وكان في يوم الجمعة يقوم بإلقاء درساً في قسم من المسجد الإبراهيمي يدعى اليوسفية، وكان يحضره الكثير من الأشخاص، ومن ثم أصبح يلقي خطبة بعد الجمعة في المسجد الإبراهيمي في قسم يدعى الصحن، وعند إعلان الانتخابات النيابية في عام 1954ميلادي، ترشح  زلوم ولكنه لم ينجح بسبب تزوير الدولة للنتائج الإنتخابية، وتم اعتقاله وأودع سجن الجفر الصحراوي ومكث فيه سنين إلى أن منَّ الله عليه بالخلاص، وقد استمر العالم الكبير في حمل الدعوة وقيادتها حتى جاوز الثمانين، وعندما أحس بدنو اجله تنحى عن إمارة الحزب في يوم الاثنين الرابع عشر من محرم الحرام سنة 1424هـ الموافق 2003/03/17م. ليشهد انتخابات الأمير من بعده، بعد ذلك بنحو أربعين يوماً توفي في بيروت ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من صفر الخير سنة 1424هـ الموافق 2003/04/29م، عن عمر يناهز الثمانين عاماً، ومن مؤلفاته ومن الكتب والكتيبات التي أصدرها الحزب في عهده:

  • الأموال في دولة الخلافة.
  • توسيع وتنقيح نظام الحكم.
  • الديمقراطية نظام كفر.
  • حكم الشرع في الاستنساخ ونقل الأعضاء وأمور أخرى.
  • منهج حزب التحرير في التغيير.
  • التعريف بحزب التحرير.
  • الحملة الأميركية للقضاء على الإسلام.
  • الحملة الصليبية لجورج بوش على المسلمين.
  • هزات الأسواق المالية.
  • حتمية صراع الحضارات.

أقسام الحزب في التغيير

يقسم حزب التحرير مراحل التغيير إلى ثلاثة مراحل وهي كما يأتي:

  • المرحلة الأولى: الصراع الفكري، ويكون بالثقافة التي يطرحها حزب التحرير.
  • المرحلة الثانية: الإنقلاب الفكري، وهو بالتفاعل مع المجتمع عن طريق العمل الثقافي والسياسي.
  • المرحلة الثالثة: المرحلة الثالثة هي تسلم زمام الحكم، ويكون عن طريق الأمة، تسلماً كاملاً، وهو طلب النصرة.

الانتشار والنفوذ

في البداية ركز حزب التحرير نشاطاته في الأردن، سوريا، لبنان، ومن ثم إمتدت لمختلف البلاد الإسلامية، وصولاً إلى أوروبا وخاصةً ألمانيا والنمسا، وكان لحزب التحرير صحيفة أسبوعية تصدر في الأردن وكان يطلق عليها إسم (الراية)، ولكن تم مصادرتها، ويسمي حزب التحرير الأقطار التي يعمل فيها بإسم الولايات، ويقوم بتنظيم كل ولاية لجنةً خاصة، ويطلق عليها إسم (لجنة الولاية)، وتتشكل من 3 إلى 10 أعضاء، وتخضع لجان الولايات لمجلس القيادة السري.

المراجع

هل كان المقال مفيداً؟

51 مشاهدة