ما هي آداب الخلاء - ويكي عربي، أكبر موقع عربي

ما هي آداب الخلاء

ما هي آداب الخلاء

آداب الخلاء

ما هي آداب الخلاء – الناظر في الآداب الإسلامية، ومنها آداب الخلاء يلحظ كمال هذه الشريعة وشمولها، بحيث جعلت المسلم في كل أحواله مرتبطاً بعبادة الله سبحانه وتعالى، فالبول والغائط من الأمور الجبلية، ولكن الشارع فتح لعباده في هذا الأمر الجبلي أبواباً من العبادات، ولولا ذلك لكان التقرب بها بدعة، وهكذا سائر الأمور الجبلية، فالأكل والشرب مجبول عليهما الإنسان، ولكن ما يميز المسلم أن جعل من هذا الأمر الذي لا بد منه صفات تجعله مرتبطاً بالله، فالتسمية في أوله، والأكل في اليمين، ومما يلي الإنسان، والحمد في آخره، ونحو ذلك من العبادات التي هي مصداق لقوله تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له}، وقوله تعالى {ما فرطنا في الكتاب من شيء}، وهكذا البول والغائط ترتبط فيه مجموعة من العبادات تبدأ قبل الدخول في الأماكن المخصصة، وحال قضاء الحاجة، وتنتهي بعد الفراغ من حاجته، ومن هنا نذكر آداب الخلاء:

ما هي آداب الخلاء

  • يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول: بسم الله: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث، وذلك لحديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ستر ما بين الجنَّ وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله”، ولحديث أنس رضي الله عنه قال:«كان رسول الله ﷺ  إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث».
  • يستحب إذا خرج أن يقول: غفرانك: لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: « أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الغَائِطِ قَالَ: “غُفْرَانَكَ”.
  • يستحب أن يقدم رجله اليسرى في الدخول واليمنى في الخروج
  • يستحب إذا كان في الفضاء الإبعاد حتي لا يُرى: عن جابر رضي الله عنه قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر، وكان رسول الله ﷺ لا يأتي البراز  حتى يتغيب فلا يُرى».
  • يستحب أن لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض: عن ابن عمر رضي الله عنهما «أن النبي ﷺ كان إذا أراد الحاجةَ لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض».
  • لا يجور استقبال القبلة واستدبارها في الصحراء ولا في البنيان: عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال:« ذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا ».
  • يحرم التخلى في طريق الناس وفي ظلّهم: عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال «اتقوا اللاعنَيْن، قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلي في طريق الناس أوفي ظلهم».
  • يكره أن يبول في مستحمه: عن حميد الحميري قال: لقيت رجلًا صحب النبي ﷺ كما صحبه أبو هريرة قال: «نهى رسول الله ﷺ أن يمتشط أحدنا كل يوم، أو يبول في مغتسله».
  • يحرم البول في الماء الراكد: عن جابر عن النبي ﷺ « نهى أن يبال في الماء الراكد ».
  • يستحب القعود أفضل ويجوز البول قائما: عن حذيفة رضي الله عنه «أن النبي ﷺ انتهى إلى سباطة قوم فبال قائما، فتنحيت فقال ادنه، فدنوت حتى قمت عند عقبيه، فتوضأ ومسح على خفيه»
  • يجب الاستنزاه من البول: فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ مرّ بقبرين فقال: «إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بين الناس بالنميمة».
  • لا يمسك ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يستنجى بها: عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه، ولا يستنج بيمينه».
  • بجوز الاستنجاء بالماء أو بالأحجار وما في معناها والماء أفضل: عن أنس رضي الله عنه قال: «كان رسول الله ﷺ يدخل الخلاء، فاحمل أنا وغلام نحوى إداوة  من ماء وعنزة ،  فيستنجى بالماء»، وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ : قال «إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار فَلْيَستطِبْ بها فإنها تَجزِيء عنه».
  • لا يجور الاقتصار على أقل من ثلاثة أحجار: عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قيل له: «قد علمكم نبيكم ﷺ كل شيء حتى الخراءة! فقال: أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول، أو أن نستنجى باليمين، أو أن نستنجى بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجى برجيع أو بعظم».
  • لا يجوز الاستجمار بالعظم والروث: عن جابر رضي الله عنه قال: «إنهى النبي ﷺ أن يتمسح بعظم أو ببعر».

هل كان المقال مفيداً؟

466 مشاهدة