ما هي معركة النهروان - ويكي عربي

ما هي معركة النهروان

ما هي معركة النهروان

ما هي معركة النهروان

معركة النهروان هي معركة وقعت عند انشقاق الخوارج من جيش علي بن أبي طالب رضى الله عنه، وعند انشقاقهم لقد اضطر علي بن ابي طالب لقتّالهم في النهروان، والنهروان هي موقع بين بغداد وحلوان، وقيل أن النهروان هو النهر الذي حصلت فيه الواقعة أو المعركة، فخرج إليهم علي بن أبي طالب بجيش كان قد هُيئ ليخرج إلى الشام، فأوقع بهم بالنهروان، ولم ينج منهم إلا القليل أنذاك، وسنتعرف في موضوع ما هي معركة النهروان من هم الخوارج ولماذا خرجوا على علي بن ابي طالب، وما هي أسباب معركة النهروان.

الخوارج

الخوارج يُعتبروا من أوائل الفرق الإسلامية، ويعود أصول الخوارج لعهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وثبت في الصحيحين بقصة ” ذي الخويصرة التميمي ” الذي قام بالذهاب للنبي وقال له يا محمد اعدل فإنك لم تعدل ، فعندها غضب النبي وقام بتوبيخه قائلاً : ( ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله، فلما ولَّى الرجل، قال خالد بن الوليد : يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ قال : لا، لعله أن يكون يصلي، فقال خالد : وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أومر أن أنقِّب – أفتش – عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم . ثم نظر إليه وهو مقفِّ – أي ذاهب – فقال : إنه يخرج من ضئضئ هذا ( عقبه ) قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود ).1

أسباب معركة النهروان

من اهم أسباب معركة النهروان هو ما حصل في أحداث معركة صفين، بين جيش الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وبين جيش مُعاوية بن ابي سفيان رضى الله عنه، عند رُجحت المعركة لصالح علي بن ابي طالب وعندها رفع جيش معاوية المصاحف برؤوس الرمّاح لطلب التحاكم بالقرأن، فعندها قبل علي بن ابي طالب وبعض اصحابه لاموه لقبوله مبدأ التحكيم إلى القران واعدوا هذا الفعل بدعة2

فقاموا بإعتزال الجيش والخروج لمكان يثقال له حروراء ومن هنا حصلوا على لقب الخوارح أو الحرورية، ويقال ان عددهم كان حوالي 12.000 ألفاً، وعندها قالوا مقولتهم المشهورة ” لا حكم إلا لله ” والتي قال عنها علي بن أبي طالب ” كلمة حق أريد بها باطل “، وعندها أدرك علي رضي الله عنه خطرهم وتماديهم بتكفير الصحابة واستحلال دماء المسلمين، بتكفيرهم لمجرد ارتكاب الذنوب. وقتلوا بعضاً من جيشه وأصحابه.

والقى علي بن أبي طالب رضي الله عنه خبراً بان الخوارج قاموا بذبح حاكم نهروان، عبد الله بن خباب بن الأرت وخادمته وهي حامل بجنين، وقاموا بقتل ثلاثة نساء من بني طيء، فقام علي بإرسال الحارث بن مرة ليقوم بالتحقيق من هذه الاخبار، فقاموا بقتله أيضاً، بينما علي وجيشه كانوا في طريقهم لقتال معاوية رضي الله عنه، فقام علي بتغيير مسار الجيش للشرق وقام بعبور دجله في طريقة للنهروان، وكان علي لا يريد أن يُريق الدماء، فأرسل أبي أيوب الأنصاري برسالة لهم فقال “من انضوى منكم تحت هذه الراية أو انفصل عن هذا الحزب وذهب إلى الكوفة أو المدائن فسينال العفو ولن يسأل”

وقام فروة بن بن نوفل الأشجعي بالإنفصال عن الخوارج ومعه 500 رجل، وأرسل علي عبد الله بن عباس رضي الله عنه ليقوم بمناقشتهم ويحاورهم في جميع المسائل التي إحتجوا عليها، وبدأت مجموعة متفاوته بالانفصال أيضاً عن الخوارج وإنضمامهم لجيش علي بن ابي طالب، وتبقى نحو 1800 رجلاً من الخوارج وقائدهم عبد الله بن وهب، وبقيوا على عنادهم وخروجهم وتكفيرهم للمُسلمين، فقام علي بقتالهم في النهروان وهي موقع بين بغداد وحلوان، وقام بإبادتهم وذكر أنه لم ينجى منهم غلا القليل من الأشخاص فهربوا وتفرقوا في الارض.

هل كان المقال مفيداً؟

  1. الخوارج .. محطات تاريخيةwww.islamweb.net ” , اطّلع عليه بتاريخ 28-01-2020. بتصرّف[]
  2. معركة النهروانwww.marefa.org ” , اطّلع عليه بتاريخ 28-01-2020. بتصرّف[]
893 مشاهدة