ما هي مكونات البيضة | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

ما هي مكونات البيضة

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 17 مايو 2020
ما هي مكونات البيضة

البيضة

مكونات البيضة – يُعدّ البيض من اهم مصادر الطعام لجسم الإنسان، ولقد تعود الإنسان تناول وأكل البيض والعديد من الأصناف الغذائية الحيوانية المُختلفة، بما فيها الطيور والزواحف والأسماك والبرمائيات، ومن مكونات بيض الزواحف والطيور (القشرة الواقية)، والتي تحتوي على الزلال (بياض البيضة)، والمح (صفار البيضة) والتي تكون داخل أغشية رقيقة ومُتباينة.

أنواع البيض المفضلة

ومن أنواع البيض المُفضل عند البشر هي بيوض الدجاج والسمان والبط والبطارخ و أنواع الكافيار، والاكثر إستهلاكاً وأفضلهم عند الإنسان هو بيضة الدجاج، وهذا لسبب طعمه اللذيذ والجيد وما تحتوي من فوائد للجسم، وبحيث أن بيض الدجاج يُستخدم في تحضير الكثير من أنواع الطعام المُختلفة.

مكونات البيضة

تحتوي البيضة على العديد من المكونات وهي مايلي:

  • المح (صفار البيض): صفار البيض يحتل المركز الاوسط في البيضة، ويتكون من طبقات ومنها طبقة الصفار الفاتح وطبقة الصفار الغامق، وتحتوي قمة البيضة على القرص الجرثومي ، كما يسُمى بعد إخصابه بلاستوديرم.
  • الكلازا: يُعتبر الكلازا من مكونات البيضة، وتحيط بالمحور الاوسط للصفار، والكلازا يعمل على تثبيت الصفار الذي بوسط البيضة، وهو المؤول عن عمل شكلها الحلزوني والذي من شانه يقوم على تخفيف إرتجاج الصفار الذي يحتوي على الخلايا الجنينية أو البلاستوديرم.
  • البياض: وهو البياض الذي يملأ الفراغات الباقية من البيضة، ويبلغ وزنه ضعف وزن الصفار تقريباً، ويتكون البياض من اربعة طبقات وهي : البياض الخارجي الخفيف (Outer thin white)، البياض الخارجي السميك (Outer thick white)، البياض الداخلي الخفيف (Inner thin white)، البياض الداخلي السميك (Inner thick white).
  • الغشاء الداخلي الرقيق: وهو الغشاء الخارجي الذي يحيط بالبياض ويلتصق به وهو رقيق إلا أن الغشائين ينفصلان عند القمة العريضة للبيضة، وبحيث انه عند وضع البيض في غرفة هوائية والتي تُسمى (Air Cell)، يكون حجم الغرفة صغيراً عند وضع البيض ولكن سيزداد في الحجم بإستمرار وذلك نتيجة لتسرب الرطوبة من داخل البيضة فتنكمش محتوياتها ويدخل كميات من الهواء الخارجي ليقوم بملئ الفراغ الذي إزداد في الغرفة الهوائية.
  • قشرة البيضة: وهي الجزء الصلب تقريباً، وهو الذي يقوم بحماية محتويات البيضة عموماً، وهو الذي يحدد الشكل العام للبيضة، وتتكون القشرة من كربونات الكالسيوم أساساً والذي يستمد منها الجنين الكالسيوم اللازم لبناء هيكله الغضروفي أثناء تطوره الجنيني، و تحتوي قشرة البيضة على آلاف من المسام وخاصةً اعلى القمة العريضة والتي تعمل على تبادل الغازات بين محتويات البيضة أو الجنين المتكون والجو الخارجي لها.
  • يحيط بالقشرة من الخارج طبقة رقيقة تسمى (Cuticle) التي تعمل على حماية القشرة من دخول البكتيريا الضارة من خلال مسامها، ولذلك يتم الحظر دائماً من استعمال السنفرة في تنظيف القشرة لأنها تعمل على إزالة هذه الطبقة ، وتترك البيضة معرضةً لدخول إعداد أكثر من البكتيريا إلى داخل البيضة.
  • تتكون القشرة في الاساس من كربونات الكالسيّوم وينتج من اتحاد الكالسيوم الموجود بالدم مع ثاني أكسيد الكربون الناتج من عمليات التمثيل الغذائي، وكما يلاحظ في الجو الحار أن الطيور تلهث بسرعة لتزيد من فقد الحرارة عن طريق الجهاز التنفسي وتفقد بذلك جزءاً كبيراً من ثاني أكسيد الكربون الذي يخرج مع عملية الزفير فيقل بذلك تركيز شق الكربونات في الدم ويقل بالتالي إمكانية تكوين كربونات الكالسيوم الذي يتركب منها القشرة، ولذلك يلاحظ أن الطيور تبيض بيضاً رقيق القشرة عند ارتفاع درجة الحرارة في الصيف والأجواء الحارة.
  • يسحب الطائر احتياجه من عناصر الكالسيوم من العليقة أو الصدف الحر ولكن قد يسحب جزءاً من الكالسيوم المطلوب خصوصا في وقت الليل حينما يتوقف الطائر عن الأكل، ويترسب 2 جرام من الكالسيوم في قشرة كل بيضة (وزن القشرة حوالي 5-6 جرام) وهذا يوضح احتياج الدجاجة الشديد إلى الكالسيوم في العليقة لمواجهة متطلبات القشرة علماً بأن القشرة القوية تزيد من نسبة الفقس بسرعة نظراً لأن الجنين يقوم بسحب احتياجه من الكالسيوم اللازم لبناء الهيكل الغضروفي للجنين.

عملية وضع البيض

عندما تتكون البيضة في الرحم يكون طرفُها المُدبب من جهة فتحة المجمع ولكن لو لحظت أن تضع البيض لتخرج من فتحة المجمع بطرفها العريض وليس بطرفها المدبب، وعملية وضع البيضة هذه لقد حيرت العلماء زمناً طويلاً حتى تم تصويرها بالأشعة واتضح لهم بأنه عندما تبدأ الدجاجة في عملية وضع البيض بأن البيضة تدور دورة كاملة (180 درجة)، بحيث يصبح الطرف العريض إلى الخارج، وهذه العملية تتم في ظرف حوالي من 2 – 3 دقائق فقط، ولم يستطيع العلماء إيجاد تفسير معقول لهذه الظاهرة إلا أن أقربها هو أن ضغط العضلات التي تدفع البيضة إلى الخارج تكون أقوى على الناحية المُدببة أكثر من الطرف العرّيض.

410 مشاهدة