ما هي نواقض الوضوء - ويكي عربي

ما هي نواقض الوضوء

ما هي نواقض الوضوء

الأكل والشرب ليسا من نواقض الوضوء، ما لم يكن المأكول لحم إبل؛ لأن نواقض الوضوء محصورة في ثمانية أمور بالاستقراء، وبعضها متفق عليه وبعضها مختلف فيه وهي:[4]

نواقض الوضوء

اتفق جمهور العلماء على نواقض الوضوء وهي كما يلي:[4]

  • الخارج من السبيلين: أي الخارج من القُبُل أو من الدُّبُر، فكل ما خرج من القُبل أو الدبر فإنه ناقض الوضوء، سواءً كان بولاً أم غائطاً، أم مذياً، أم منياً، أم ريحاً، فكل شيء يخرج من القبل أو الدبر فإنه ناقض للوضوء ولا تسأل عنه
  • لمذي والودي: والمذي: ما يخرج من ذكر الرجل بعد المداعبة أو النظر أو التفكير الجنسي بجميع انواعه. وهو ماء لزج يخرج بشكل غير ملحوظ جدا  وليس متدفقا كالمني. والودي: ماء أبيض يخرج بعد التبول.
  • خروج الريح من الدبر: في الصحيحين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” لا يتقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ ” وقد فسر أبو هريرة الإحداث: لما قال له رجل: ما الحدث؟ قال: فُساء أو ضُراط.
  • النوم الثقيل: النوم إذا كان كثيراً بحيث لا يشعر النائم لو أحدث، فأما إذا كان النوم يسيراً يشعر النائم بنفسه لو أحدث فإنه لا ينقض الوضوء، ولا فرق في ذلك أن يكون نائماً مضطجعاً أو قاعداً معتمداً أو قاعداً غير معتمد.
  • زوال العقل بجنون أو إغماء أو نحوهما:  في الصحيحين عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أغمي عليه، ثم أفاق، فاغتسل ليصلي، ثم أغمي عليه، ثم أفاق فاغتسل “.
  • ما رواه مسلم في صحيحه عن ابن عباس، قال: (قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعني: يصلي في الليل فقمت إلى جنبه الأيسر، فجعلني في شقه الأيمن، فجعلت إذا أغفيت (أخذتني غفوة أو سِنَة) يأخذ بشحمة أذني، فصلى إحدى عشرة ركعة).
  • سيلان الدم الكثير، أو القيح، أو الصديد، أو القيء الكثير، كما يرى الحنفية، والحنابلة؛ لما رواه الإمام أحمد، والترمذي من أنه صلى الله عليه وسلم قال: من أصابه قيء، أو رعاف، أو قلس، أو مذي، فليتوضأ. أخرجه ابن ماجه.
  • مس القبل أو الدبر باليد، بدون حائل؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: من مس فرجه، فليتوضأ.[1]
  • لمس الرجل لبشرة المرأة، أو لمسها لبشرته بشهوة؛ فال تعالى: (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ)[2] والأظهر عدم نقضه للوضوء، وأن المقصود بالملامسة الجماع.
  • غسل الميت؛ لأن ابن عمر، وابن عباس، كانا يأمران غاسل الميت بالوضوء، وقال أبو هريرة: أقل ما فيه الوضوء.
  • الردة عن الإسلام، لقوله تعالى: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.[3]

المراجع

  1. ↑ رواه أحمد، والنسائي، وابن ماجه.
  2. ↑ سورة النساء:43.
  3. ↑ سورة الزمر:65.
  4. ↑ “نواقض الوضوء المجمع عليها والمختلف فيها“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 23-11-2021، بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

802 مشاهدة