مباحات الصيام | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

مباحات الصيام

كتابة: د. نور ابو جامع - آخر تحديث: 16 مارس 2020
مباحات الصيام

ما هي مباحات الصيام

  • من مباحات الصيام ما يأتي:
  1. من مباحات الصيام نزول الماء والانغماس فيه «أي الاستحمام في الماء »: لما رواه أبو بكر بن عبد الرحمن، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أنه حدثه فقال: «ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب على رأسه الماء وهو صائم، من العطش أو من الحر»[1]، وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جُنباً من غير حلم، ثم يصوم»[2]، فإن دخل الماء في جوف الصائم من غير قصد فصومه صحيح.
  2. الاكتحال: والقطرة ونحوهما مما يدخل العين، سواء أوجد طعمه في حلقه أم لم يجده، لان العين ليست بمنفذ إلى الجوف، وعن أنس: « أنه كان يكتحل وهو صائم »[3].
  3. القبلة: لمن قدر على ضبط نفسه، فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: « كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لأربه»[4]
  4. الحقنة: مطلقا، سواء أكانت للتغذية، أم لغيرها، وسواء أكانت في العروق، أم تحت الجلد، فإنها وإن وصلت إلى الجوف، فإنها تصل إليه من غير المنفذ المعتاد.
  5. الحجامة: فقد احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم، إلا إذا كانت تضعف الصائم فإنها تكره له، البناني، قال: سئل أنس بن مالك رضي الله عنه: أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال: «لا، إلا من أجل الضعف»، وزاد شبابة[5].
  6. المضمضة والاستنشاق: إلا أنه لا تكره المبالغة فيهما، فعن لقيط ابن صبرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا»[6].
  7. يباح له ما لا يمكن الاحتراز عنه كبلع الريق وغبار الطريق، وغربلة الدقيق والنخالة ونحو ذلك، وقال ابن عباس: لا بأس أن يذوق الطعام الخل، والشيء يريد شراءه.
  8. يباح للصائم، أن يأكل، ويشرب، ويجامع، حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر، وفي فمه طعام، وجب عليه أن يلفظه، أو كان مجامعا وجب عليه أن ينزع، فإن لفظ أو نزع، صح صومه، وإن ابتلع ما في فمه من طعام، مختارا، أو استدام الجماع، أفطر، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم»[7]
  9. ويباح للصائم أن يصبح جنبا، وتقدم حديث عائشة في ذلك.
  10. الحائض والنفساء إذا انقطع الدم من الليل، جاز لهما تأخير الغسل إلى الصبح، وأصبحتا صائمتين، ثم عليهما أن تتطهرا للصلاة.[8]

المراجع

  1. أحمد، أبو عبد الله بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)، مسند الإمام أحمد بن حنبل(المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد)، الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م، مؤسسة الرسالة، رقم الحديث 23223، ج38/ ص 264
  2. مسلم، ابن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ)، المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي – بيروت، رقم الحديث 1109، ج2/ ص779أ
  3. بو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير (المتوفى: 275هـ) سنن أبي داود، المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا – بيروت، رقم الحديث 2378، ج2/ ص310
  4. البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة: الأولى، 1422هـ، رقم الحديث1927، ج3/ ص 30
  5. البخاري، صحيح البخاري، رقم الحديث 1940، ج3/ ص 33
  6. أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير (المتوفى: 275هـ) سنن أبي داود، المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا – بيروت، رقم الحديث 142، ج1/ ص35
  7. البخاري، صحيح البخاري، رقم الحديث 622، ج1/ ص 127
  8. سيد سابق (المتوفى: 1420هـ) فقه السنة، دار الكتاب العربي، بيروت – لبنان، الطبعة: الثالثة، 1397 هـ - 1977م، ص464.
377 مشاهدة