متى ولد أحمد شوقي - ويكي عربي

متى ولد أحمد شوقي

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 15 فبراير 2021
متى ولد أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي “أحمد بن علي بن أحمد شوقي”، هو أديب وشاعر من مصر، وهو أمير الشعراء وحصل على هذا اللقب من خلال مُبايعة الشعراء العرب له في عام 1927م بأن يكون أميراً للشعراء أنذاك، لأنه كان من أكبر مجددي الشعر العربي المُعاصر، وكما وأشتهر أحمد شوقي بالأشعار الوطنية والأشعار الدينية، ويُعتر من رائدي الشعر العربي المسرحي، وتوفي أحمد شوقي في عام 1932 وتحديداً في شهر 14 أكتوبر/تشرين الأول،[1] ومن خلال موضوع متى ولد أحمد شوقي ، سنتعرف على تاريخ ومكان ولادته وما هي أهم مؤلفاته وأبيات مُقتبسة له في الاسفل.

ولادة أحمد شوقي

بالإجابة على سؤال متى ولد أحمد شوقي فإنه ولد في عام (16 أكتوبر/تشرين الأول 1868م) والذي يوافق يوم (20 رجب 1287هـ) في القاهرة وتحديداً في حيّ يُسمى الحنفى ويقع في القاهرة القديمة، ووالده كردي الأصل وأمه أصولها تركية شركسية، وقامت بتربيته جدته من أمه التي كانت تعمل كوصيفة في قصر الخديوي إسماعيل أنذاك، بحيث كانت جدته ثريةً حيث قامت بتربيته ونشأ معها في القصر الخديوي.[1]

مؤلفات أحمد شوقي

من اهم مؤلفات الشاعر أحمد شوقي ما ياتي:

  • ديوان “الشوقيات”.
  • “الشوقيات المجهولة”.
  • “نهج البردة” شعر ديني
  • “الهمزية النبوية” شعر الديني
  • “سلوا قلبي”
  • “دول العرب وعظماء الإسلام” 1726 بيتاً دينياً.

المسرحيات الشعرية

كتب أحمد شوقي العديد من المسرحيات الشعرية ومنها:

  • “مصرع كليوباترا”.
  • “مجنون ليلى”.
  • “قمبيز”.
  • “علي بك الكبير”.
  • “أميرة الأندلس”.
  • “عنترة”.
  • “الست هدى”.
  • “شريعة الغاب”.
  • “الفرعون الأخير” رواية.
  • “البخيلة”.
  • “عذراء الهند” رواية.
  • “أسواق الذهب” نثر.

أبيات مُقتبسة لأحمد شوقي

كالجهل داء للشعوب مبيداً

إِنّي نَظَرتُ إِلى الشُعوبِ فَلَم أَجِد[2]

كَالجَهلِ داءً لِلشُعوبِ مُبيدا

الجَهلُ لا يَلِدُ الحَياةَ مَواتُهُ

إِلّا كَما تَلِدُ الرِمامُ الدودا

لَم يَخلُ مِن صُوَرِ الحَياةِ وَإِنَّما

أَخطاهُ عُنصُرُها فَماتَ وَليدا

 

لم أدر ما طيب العناق على الهوى

لَمْ أَدْرِ مَا طِيبُ العِنَاقِ عَلَى الهَوَى[3]

حَتّى تَرَفَّقَ سَاعِدِي فَطَوَاكِ

وَتأَوَّدَتْ أَعْطَافُ بَانِكِ فِي يَدَيَّ

وَاحْمَرَّ مِن خَفَرَيْهما خدّاكِ

ودخَلْتُ فِي لَيلَينِ: فَرْعَك والدُّجَى

وَلَثِمتُ كَالصُّبحِ المُنوِّرِ فَاكِ

وَوَجدْتُ فِي كُنْهِ الجَوَانِحِ نَشْوةً

مِنْ طِيبِ فِيكِ ، وَمن سُلافِ لَمَاكِ

وَتَعَطَّلَتْ لُغَةُ الكَلَامِ وَخَاطبَتْ

عَيْنَيَّ فِي لغَةِ الهَوَى عَيْنَاكِ

ومَحَوْتُ كُلَّ لُبانةٍ مِن خَاطِرِي

وَنَسِيتُ كلَّ تَعَاتُبٍ وتَشَاكِي

لا أَمسِ مِنْ عُمرِ الزَّمَانِ ولا غَدٌ

جَمعَ الزَّمَانُ فَكَانَ يَومَ رِضاكِ

 

نظرة فابتسامة فسلام

خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ[4]

وَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُ

أَتُراها تَناسَت اسمِيَ لَمّا

كَثُرَت في غَرامِها الأَسماءُ

إِن رَأَتني تَميلُ عَنّي كَأَن لَم

تَكُ بَيني وَبَينَها أَشياءُ

نَظرَةٌ فَابتِسامَةٌ فَسَلامٌ

فَكَلامٌ فَمَوعِدٌ فَلِقاءُ

فَفِراقٌ يَكونُ فيهِ دَواءٌ

أَو فِراقٌ يَكونُ مِنهُ الداءُ

هل كان المقال مفيداً؟

554 مشاهدة