مسجد قباء أول مسجد بني في الإسلام | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

مسجد قباء أول مسجد بني في الإسلام

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 12 مايو 2020
مسجد قباء أول مسجد بني في الإسلام

أول مسجد بني في الإسلام

أول مسجد بني في الإسلام، و أول مسجد بني في المدينة النبوية، ومن حيث الأولية فإن المسجد الحرام أول بيت وضع للناس ومسجد قباء أول مسجد بناه المسلمون، وهو أيضًا أكبر مساجد المدينة بعد المسجد النبوي.1)23

أين يقع مسجد قباء

يقع المسجد جنوب المدينة المنورة، بني المسجد من قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وذلك حينما هاجر من مكة متوجهاً إلى مدينة وقد اهتم المسلمون من بعده بعمارة المسجد خلال العصور الماضية، فجدده عثمان بن عفان، ثم عمر بن عبد العزيز في عهد الوليد بن عبد الملك ولقد تتابع الخلفاء من بعدهم على توسيعه وتجديد بنائه؛ وقام السلطان قايتباي بتوسعته، ثم تبعه السلطان العثماني محمود الثاني وابنه السلطان عبد المجيد الأول، حتى كانت التوسعة الأخيرة في عهد الدولة السعودية، وقد بلغت مساحة المصلى وحده 5040 متراً مربعاً تقريبا ، وبلغت المساحة التي يشغلها مبنى المسجد مع مرافق الخدمة التابعة له 13500 متر مربع تقريبا.

لماذا سُمي مسجد قباء بهذا الاسم

ذكر أبو عبد الله ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان أن قبا: أصله اسم بئر وعرفت القرية بها، وهي مساكن بني عمرو بن عوف، وسمى المسجد بمسجد قباء لأن النبي محمد في طريقه إلى المدينة مرَّ على ديار بني عمرو بن عوف وبنى بها مسجداً فسمي مسجد قباء.

فضل مسجد قباء في السُنة

ثبت عن النبي أنه كان يزور قباء كل سبت راكباً وماشياً، وقال: من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه ركعتين كان كعمرة، وهذا الفضل ذكر لمن يتطهر في بيته ويخرج قاصدا للصلاة في قباء يحصل له هذا الأجر، وأما من صلى فيه كالعادة بغير قصد من بيته فله أجر وله خير عظيم لكن لا يتوفر فيه الشرط المذكور، وإنما يحصل هذا لمن تطهر في بيته وخرج من بيته قاصداً للصلاة في مسجد قباء، أما الصلاة فيه من غير قصد من البيت بل مر وصلى به، أو كان من جيرانه وصلى فيه الفروض فيرجى فيه الخير والأجر، لكن لا يتوفر فيه ما قاله النبي بالشروط التي قالها.

وقال أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري (المتوفى: 1353 هـ) في كتابه تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في شرح حديث الصلاة في قباء كعمرة: أي الصلاة الواحدة فيه يعدل ثوابها ثواب عمرة، وهذا عام في الفرض والنفل.

متى تأسس مسجد قباء

لقد اسس مسجد قباء النبي محمد صلى الله عليه وسلم لبني عمرو بن عوف ثم انتقل إلى المدينة، وذكر ابن أبي خيثمة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم حين أسسه كان هو أول من وضع حجرا في قبلته ثم جاء أبو بكر بحجر فوضعه ثم جاء عمر بحجر فوضعه إلى حجر أبي بكر ثم أخذ الناس في البنيان.

في الخطابي عن الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع الأنصارية قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم حين بنى مسجد قباء يأتي بالحجر قد صهره إلى بطنه فيضعه، فيأتي الرجل يريد أن يقله فلا يستطيع حتى يأمره أن يدعه ويأخذ غيره يقال صهره وأصهره إذا ألصقه بالشيء ومنه اشتقاق الصهر في القرابة و هذا المسجد أول مسجد بني في الإسلام وفي أهله نزلت فيه رجال يحبون أن يتطهروا [التوبة 108]

قد روى أبو سعيد الخدري أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى، فقال هو مسجدي هذا وفي رواية أخرى قال وفي الآخر خير كثير وقد قال لبني عمرو بن عوف حين نزلت لمسجد أسس على التقوى

ما الطهور الذي أثنى الله به عليكم؟ فذكروا له الاستنجاء بالماء بعد الاستجمار بالحجر فقال هو ذاكم فعليكموه وليس بين الحديثين تعارض كلاهما أسس على التقوى، غير أن قوله – سبحانه – من أول يوم يقتضي مسجد قباء لأن تأسيسه كان في أول يوم من حلول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – دار معجزته والبلد الذي هو مهاجره.

  1. المصدر : تأسيس مسجد قباء – التصنيف: السيرة النبوية – تاريخ النشر: 27 شوال 1428 (2007-11-08[]
  2. مسـجد قبـاء“، ويكيبيديا, اطّلع عليه بتاريخ 23-6-2019.[]
  3. حقوق النشر: ويكيبيديا – العديد من المعلومات في هذه المقالة مرخصة بموجب رخصة جنو للوثائق الحرة.[]
270 مشاهدة