من هو الأخطل - ويكي عربي

من هو الأخطل

من هو الأخطل

الأخطل

من هو الأخطل – الأخطل هو شاعر عربي ينتمي إلى عائلة تغلب وهي من العائلات العربية، وهو شاعر عربي مسيحي ولد عام 19 هـجرياً الموافق 640م، ويعتبر من الشعراء مصقولي الألفاظ والمبدعين ويتميز بحسن ديباجته، ويعتبر الأخطل أحد الشعراء المتفق عليهم بأنهم هما شعراء عصرهم وهما: الأخطل، الفرزدق، جرير، وقد عاش الأخطل في دمشق والجزيرة الفراتية، وكان شاعر الأمويين، وقد جعله عبد الملك بن مروان شاعر بلاطه بشكل رسمي ليدافع عن الدولة الأموية وليهاجم خصومها أيضاً.

برع الأخطل في مدحه وهجائه وفي وصفه للخمرة، وقد أتهمه العديد من النقاد بأنه يقوم بالإغارة في معاني من سبقوه من الشعراء، واتهموه بخشونته والتوائه بالشعر وتكلفه في بعض الأحيان، وقد توفى وقد كان يبلغ من العمر 70 عاماً في عام 710 ميلادي، وتحديداً في خلافة الوليد بن عبد الملك الخامسة، ولم تذكر المصادر أو المعلومات الموثوقة مكان وفاته، ويرجح بأنه مات في الجزيرة الفراتية بين قومه، وقد مات على المسيحية.

قصائد الأخطل

من أجمل ما قال الأخطل التغلبي ما يلي:[2]

  • لَا يعجبنك من خطيب خطْبَة
  • حَتَّى يكون مَعَ الْكَلَام أصيلا
  • إنَّ الْكَلَامَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّمَا
  • جُعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الْفُؤَادِ دَلِيلًا

يا مرسل الريح جنوبا وصبا

  • يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا
    إِن غَضِبَت زَيدٌ فَزِدها غَضَبا
    وَاِكسُ بَني زَيدِ بنِ عَمروٍ نُقَبا
    لَيسَت مِنَ البَزِّ وَلَكِن جَرَبا
    قَبيلَةٌ لا يَرفِدونَ حَلَبا
    وَلا يَنالونَ لِقَومٍ سَلَبا
    وَلا يُساوُونَ بِقَومٍ حَسَبا
    كَفا بِما عُدَّ عَلَيهِم ثَلَبا
    نِساءُ زَيدِ اللَهِ تَردي عُصَبا
    يَعتَدنَ بِالجودِيِّ وَرداً أَصهَبا
    خاظي البَضيعِ لَم يَكُن مُجَشَّبا
    كانَت لَهُ سِنجارُ أُمّاً وَأَبا
    ظَلَّ يُفَدّيها إِذا تَغَيَّبا
    أَبزى بِها في خُرتِها فَقَبقَبا

ويها بني تغلب ضربا ناقعا

  • وَيهاً بَني تَغلِبَ ضَرباً ناقِعا
    إِنعوا إِياساً وَاِندُبوا مُجاشِعا
    كِلاهُما كانَ شَريفاً فاجِعا
    حَتّى تُسيلوا العَلَقَ الدَوافِعا
    لَمّا رَأَونا وَالصَليبَ طالِعا
    وَمارَ سَرجيسَ وَسَمّاً ناقِعا
    وَأَبصَروا راياتِنا لَوامِعا
    كَالطَيرِ إِذ تَستَورِدُ الشَرائِعا
    وَالبيضَ في أَكُفِّنا القَواطِعا
    خَلَّوا لَنا راذانَ وَالمَزارِعا
    وَبَلَداً بَعدُ ضِناكاً واسِعا
    وَحِنطَةً طَيساً وَكَرماً يانِعا
    وَنَعَماً لاباً وَشاءً راتِعا
    أَصبَحَ جَمعُ الحَيِّ قَيسٍ شاسِعا
    كَأَنَّما كانوا غُراباً واقِعا

لولا هوان الخمر ما ذقت طعمها

  • لَولا هَوانُ الخَمرِ ما ذُقتُ طَعمَها
    وَلا سُفتَ إِبريقاً بِأَنفِكَ مُترَعا
    كَما لَم يَذُقها إِذ تَكونُ عَزيرَةً
    أَبوكَ وَلا تُدنى إِلَيهِ فَيَطمَعا

أبلغ بني عوف بأن جنابهم

  • أَبلِغ بَني عَوفٍ بِأَنَّ جَنابَهُم
    عَلى كُلِّ آلاءِ الزَمانِ مَريعُ
    حِبالُ بَني عَوفٍ حِبالٌ مَنيعَةٌ
    حِبالُ العِدى مِن دونِهِنَّ مَنيعُ

أراح الله عبد القيس منا

  • أَراحَ اللَهُ عَبدَ القَيسِ مِنّا
    وَنَحنُ كَذاكَ مِنهُم نَستَريحُ
    قُبَيِّلَةٌ تَرَدَّدُ في مَعَدٍّ
    كَأَنَّ فُساءَها في الطَفِّ ريحُ

المراجع

  1. ↑ “الأخطل“، “www.aldiwan.net” اطّلع عليه بتاريخ 23-04-2021، بتصرّف.

هل لديك سؤال؟

74 مشاهدة