من هو الأخطل -ويكي عربي

من هو الأخطل

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 23 أبريل 2021
من هو الأخطل

الأخطل

من هو الأخطل – الأخطل التغلبي وكنيته أبو مالك، ولد الاخطل في عام 19 هـجرياً، الموافق عام 640 ميلادي، وهو شاعر عربي ينتمي لقبيلة تغلب العربية، وكان مسيحياً، وقد مدح خلفاء بني أمية بدمشق في الشام، وأكثر في مدحهم، وهو شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.[1]

إسم ونسب الأخطل التغلبي كاملاً

الاخطل هو غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو بن سيجان بن عمرو بن فدوكس بن عمرو بن مالك بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.

إقراء ايضا: من هو الفرزدق

حياة الأخطل التغلبي

نشأ الأخطل التغلبي في مدينة دمشق وكان يتصل بالأمويين فكان هو شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره، وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة الفراتية، ولقد كان بتنظيم الشعر صغيراً، ورشحّه كعب بن جعيل شاعر تغلب ليهجو الأنصار، فهجاهم وتعززت صلته ببني أمية بعد ذلك، فقرّبه يزيد، وجعله عبد الملك بن مروان شاعر البلاط الرسمي، يدافع عن دولة بني أمية، ويهاجم خصومها. أقحم نفسه في المهاجاة بين جرير والفرزدق حين فضّل الفرزدق على جرير، وامتدّ الهجاء بينه وبين جرير طوال حياته وقد جمع أبو تمام نقائض جرير والأخطل.

بماذا برع الأخطل

برع وأشتهر الأخطل أبو مالك في المدح والهجاء ووصف الخمرة، ويتهمه النقاد بالإغارة على معاني من سبقه من الشعراء، والخشونة والالتواء في الشعر والتكلّف أحيانا، وهو في نظرهم شاعر غير مطبوع بخلاف جرير، ولكنه واسع الثقافة اللغوية، تمثّل التراث الأدبي وأحسن استغلاله.

وفاة الأخطل

توفي الأخطل في السبعين من عمره سنة 92 هـ، الموافق عام 710م، في السنة الخامسة من خلافة الوليد بن عبد الملك. ولا تتوافر معلومات موثقة عن مكان وفاته، والأرجح أنه مات بين قومه في الجزيرة الفراتية. وقد مات على دينه وهو المسيحية.

اجمل ما قال الأخطل من قصائد

من أجمل ما قال الأخطل التغلبي ما يلي:[2]

  • لَا يعجبنك من خطيب خطْبَة
  • حَتَّى يكون مَعَ الْكَلَام أصيلا
  • إنَّ الْكَلَامَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّمَا
  • جُعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الْفُؤَادِ دَلِيلًا

يا مرسل الريح جنوبا وصبا

يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا
إِن غَضِبَت زَيدٌ فَزِدها غَضَبا
وَاِكسُ بَني زَيدِ بنِ عَمروٍ نُقَبا
لَيسَت مِنَ البَزِّ وَلَكِن جَرَبا
قَبيلَةٌ لا يَرفِدونَ حَلَبا
وَلا يَنالونَ لِقَومٍ سَلَبا
وَلا يُساوُونَ بِقَومٍ حَسَبا
كَفا بِما عُدَّ عَلَيهِم ثَلَبا
نِساءُ زَيدِ اللَهِ تَردي عُصَبا
يَعتَدنَ بِالجودِيِّ وَرداً أَصهَبا
خاظي البَضيعِ لَم يَكُن مُجَشَّبا
كانَت لَهُ سِنجارُ أُمّاً وَأَبا
ظَلَّ يُفَدّيها إِذا تَغَيَّبا
أَبزى بِها في خُرتِها فَقَبقَبا

ويها بني تغلب ضربا ناقعا

وَيهاً بَني تَغلِبَ ضَرباً ناقِعا
إِنعوا إِياساً وَاِندُبوا مُجاشِعا
كِلاهُما كانَ شَريفاً فاجِعا
حَتّى تُسيلوا العَلَقَ الدَوافِعا
لَمّا رَأَونا وَالصَليبَ طالِعا
وَمارَ سَرجيسَ وَسَمّاً ناقِعا
وَأَبصَروا راياتِنا لَوامِعا
كَالطَيرِ إِذ تَستَورِدُ الشَرائِعا
وَالبيضَ في أَكُفِّنا القَواطِعا
خَلَّوا لَنا راذانَ وَالمَزارِعا
وَبَلَداً بَعدُ ضِناكاً واسِعا
وَحِنطَةً طَيساً وَكَرماً يانِعا
وَنَعَماً لاباً وَشاءً راتِعا
أَصبَحَ جَمعُ الحَيِّ قَيسٍ شاسِعا
كَأَنَّما كانوا غُراباً واقِعا

لولا هوان الخمر ما ذقت طعمها

لَولا هَوانُ الخَمرِ ما ذُقتُ طَعمَها
وَلا سُفتَ إِبريقاً بِأَنفِكَ مُترَعا
كَما لَم يَذُقها إِذ تَكونُ عَزيرَةً
أَبوكَ وَلا تُدنى إِلَيهِ فَيَطمَعا

أبلغ بني عوف بأن جنابهم

أَبلِغ بَني عَوفٍ بِأَنَّ جَنابَهُم
عَلى كُلِّ آلاءِ الزَمانِ مَريعُ
حِبالُ بَني عَوفٍ حِبالٌ مَنيعَةٌ
حِبالُ العِدى مِن دونِهِنَّ مَنيعُ

أراح الله عبد القيس منا

أَراحَ اللَهُ عَبدَ القَيسِ مِنّا
وَنَحنُ كَذاكَ مِنهُم نَستَريحُ
قُبَيِّلَةٌ تَرَدَّدُ في مَعَدٍّ
كَأَنَّ فُساءَها في الطَفِّ ريحُ

المراجع

  1. ↑ “الاخطل“، ar.wikipedia.org , اطّلع عليه بتاريخ 25-9-2019.
  2. ↑ “الاخطل“، “www.aldiwan.net” اطّلع عليه بتاريخ 23-04-2021، بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

604 مشاهدة