نحيب رجاء بين قرابين السماء

كتابة: سناء أحمد شعلان - آخر تحديث: 6 يناير 2020
نحيب رجاء بين قرابين السماء

نحيب رجاء بين قرابين السماء

قل لي أرشدني يا إلهي ….. أرسل لي رؤية أو رسول…. لا

تتركني طيرا ضل سربه في سماء عاصفة….. أرني هدى

لطريقي و سبيلي..هجرتني محبوبتي و عشعشت تلك العناكب

في ثنايا قلبي و روحي… ارو ضعفي و هربي… اجعلها

عثرة في دربي يا إله الحب و الهوى.. أستقربك بكل قربان

في الوديان أرجوك رجاء أم متضرعة لشفاء فلذة كبدها من

مرض عضال…أمسك بكلتا يداي و سيرهما

أنت الفارس و أنا الجواد … أنت بوصلتي وأنا التائه المحتار

يا هيامي.. يا سمائي…يا شريعتي… و معبودتي أين سبيلك

وأين هداك أنا ضرير البصر والفؤاد و أنتي بصري المفقود

و كنزي المدفون و رصدك مجهول الحلول يرصدك ثعبان

ضغين يأبى الرحيل…. أرجوك وحبي وشقائي بين أضلعك

سجين.. أتعلق بك كطفل في ردة أمه… ارأفي بي و خذيني

لقيط و تبنيني بين أضلعك و اسقني زمزما وانفني داخلك و

سأكون سعيدا فرحا و كأنني تملكت قطعة من السماء كوني ملاكي الخفير.

تململت روحي من ضجر الوحدة… ويأس الكلام.. و برودة

الأيام و الليالي… ف أنتي أنيس وحدتي… و أمل كلامي… و دفء أيامي ولياليها

أتضرع بين يدي آلهتي و خالقي … أتضرع تحت تلك السماء الزرقاء

آملا أن تكون واسعة الأبواب و لدعائي ساعة مجابة ف أنت

دعائي و صلاتي…. أنت غفراني و توبتي…محبوبتي و

صديقتي.. أرسلي لي دعوة لقلبك و أضلعك و سأكون ملبيا

مجيبا… أعطني قطرة أمل و كوني حكيمي ودوائي.. فأنت

ألمي و شفائي.. شقائي واسترخائي… فاتنتي و معذبتي نعم

أنت حياتي و أنفاسي… صوتي و نحيبي.. ملاءة ذنوبي و وعاء توبتي.

أنصفيني.. أنشديني.. أطربيني.. توددي..تقربي.. و سأكون

بين يديك مسبحة عطرة… أفقديني رغبتي واسلبيني إرادتي

انثريني… بعثريني…لملميني سأكون كبش أضحيتك و قربان

مغفرتك… أنجديني… ارزقيني إلهاما… هبيني لو شعاع أمل

أعيش عليه دهرا بحاله و لن أطمع بالمزيد فقط شعاع يكفي

لأسري واندثاري بين لقاح أزهارك المتدلية بين خصال شعرك

الذهبي كأشعة الشمس الساطعة شعاع واحد و سأكون ملكا..

سيدا.. سلطانا.. فشقائي بين شفاك مرصوص و هنائي بين شعاعك المكنون..

المراجع

  • ↑ خاطرة بعنوان نحيب رجاء بين قرابين السماء , بقلم ”سناء أحمد شعلان“
25 مشاهدة