أسباب معركة اليرموك - ويكي عربي

أسباب معركة اليرموك

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 5 فبراير 2021
أسباب معركة اليرموك

معركة اليرموك

وقعت مجريات معركة اليرموك في الأردن، بالقرب من نهر اليرموك في منطقة يطلق عليها إسم “سحم الكفارات” شمالي الأردن وتحديداً في مدينة إربد، وحدثت المعركة قبل أن يلتقي نهر اليرموك بنهر الأردن بحوالي 30 إلى 40 كيلو متراً، ويوجد وادً كبير تحيط به ثلاثة جبال شاهقة من ثلاثة جهات، ويقع هذا الوادي في الجهة الشمالية لنهر اليرموك، وقائد المسلمين بمعركة اليرموك هو الصحابي خالد بن الوليد، وقام بتعيين أبو عبيدة عامر بن الجراح، قائد كردوس القلب، وعمرو بن العاص، قائد كردوس الميمنة، ويزيد بن أبي سفيان قائد كردوس الميسرة، وبهذا المقال سنتعرف على أسباب معركة اليرموك بالأسفل.

أسباب معركة اليرموك

أسباب معركة اليرموك – من أهم الأسباب لمعركة اليرموك هو عندما كان أبو بكرٍ الصديق منشغلاً بنشر الإسلام وفتح بلاد الشام قام بإرسال أربعة جيوش من المسلمين للشام، وذلك لينشغل جيش الروم مع جيش المسلمين، وأمر أبو بكرٍ بذلك لتسهيل وتسريع إنتصار جيوش المسلمين، وعندما فهم هرقل خطة أبو بكر الصديق قام بجمع جيشاً عظيماً ليقاتل المسلمين والتقليل من إنتشارهم، وبنفس الوقت عندما فهم وعلِم قادة جيوش المسلمين بتحركات جيش الروم وخطتهم، طلبوا من أبو بكر الإمدادات والتعزيزات، وبالفعل أرسل أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد وهو يقاتل في العراق أمره بأن بلتحق بجيوش المسلمين في الشام، وذلك لذكائه العسكري ورباطه وجأشته المميزة، وعند لحاقه بجيوش المسلمين في الشام قام بتنظيم وتقسيم الجيش لأكثر من كتيبة، بحيث إن من يقوم بالنظر عليهم يستشعر مدى حجم أعدادهم الكبير على عكس الحقيقة.

تخطيط خالد بن الوليد

قام الصحابي خالد بن الوليد بوضع تكتيكات عسكرية وجعل على رأس كل كتيبة من الكتائب مقاتلين شجعان، كما وقام بجميع جميع نساء المسلمين ومدهم بالسيوف وأمرهم بأن يقفوا خلف صفوف جيش المسلمين، وأمرهم بقتل كل من يحاول الهرب من الجيش فوراً، وذلك لخوفه من حديثي العهد في الإسلام من جيش الروم المخيف، وعندما بدأت المعركة في الخامس من رجب (13 هجرياً)، وأنتصر جيش المسلمون على جيوش الروم بإستبسال وثبات وجرأةٍ، وقاموا بإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى في بلاد الشام، فكانت معركة اليرموك نصر وفرح للإسلام والمسلمين.

المراجع

  • ↑ كتاب موقعة اليرموك، محمد السيد الوكيل، السنة 13، العدد 49، بتصرّف.
  • ↑ كتاب تاريخ الأمم والرسل والملوك، الجزء الثّاني، ابن جرير الطبري، صفحة رقم: 396، بتصّرف.
  • ↑ كتاب السير، صحيح ابن حبان، باب التقليد والجرس للدواب، بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

266 مشاهدة