أقوال الصحابي خالد بن الوليد | موسوعة ويكي عربي |

أقوال الصحابي خالد بن الوليد

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 18 مايو 2020
أقوال الصحابي خالد بن الوليد

خالد بن الوليد

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي هو صحابي وقائد عسكري مسلم، لقّبه الرسول صلى الله عليه وسلم بسيف الله المسلول و عرف خالد بن الوليد بحسن تخطيطه العسكري وبراعته في قيادة جيوش المسلمين في حروب الردة وفتح العراق والشام ويُعد أحد قادة الجيوش القلائل في التاريخ الذين لم يهزموا في معركة طوال حياتهم، فهو لم يهزم في أكثر من مائة معركة أمام قوات متفوقة عدديًا من الإمبراطورية الرومية البيزنطية  والإمبراطورية الساسانية الفارسية وحلفائهم، بالإضافة إلى العديد من القبائل العربية الأخرى.

أقوال خالد بن الوليد

مجموعة من اهم أقوال الصحابي خالد بن الوليد والتي ذكرها في أكثر من مناسبة، وهي عبر وحكم ستبقى خالدة على مر العصور والتاريخ:1

  • قال عندما تولى العراق إلى ملوك فارس: الحمد لله الذي حلّ نظامكم، ووهن كيدكم وفرّق كلمتكم، ولو لم يفعل ذلك لكان شرًّا لكم، فادخلوا في أمرنا ندعكم أرضكم ونجوزكم إلى غيركم، وإلا كان ذلك لكم وكنتم كارهين على غُلبٍ على أيدي قومٍ يحبون الموت كما تحبون الحياة.
  • قال خالد -رضي الله عنه والله ما ليلةٌ تهدى إليَّ فيها عروسٌ أنا مُحِبٌّ لها اُبشَّرُ فيها بغلامٍ بأحبَّ من ليلةٍ شديدة البرد كثيرة الجليد في سريةٍ من المهاجرين أنتظرُ فيها الصبح لاُغير على أعداء الله.
  • عقول الرجال على أسنة أقلامهم وليس على أسنة رماحهم.
  • إنّ الله ابتعثَنا على عباده لنسُدّ جوعَهم ونستر عورتهم ونؤمّن لهم حِرفتهم، فإنْ أعطيناهم هذه تقاضيناهم شكرها.
  • ما أنا إلا حسنةٌ من حسنات أنس بن مدرك.
  • قال لأهل فارس: أما بعد فأسلِموا تسلموا، وإلا فاعتقدوا مني الذمة، وأدوا الجزية، وإلا فقد جئتكم بقومٍ يحبون الموت كما تحبون شرب الخمر.
  • شتم رجلٌ خالدًا بن الوليد فقال له: هي صحيفتك املئها بما شئت.
  • لا تنكح إلا الحسيبة النسيبة فإنها الأم الصالحة لأولادك.
  • صهيب بن سنان أحد كبار الصحابة هو أشجع وأقوى وأدهى فارس واجهته في المعارك “المعروف أيضًا بـ صهيب الرومي صحابي ومولى لبني تيم بن مُرّة، وأحد السابقين إلى الإسلام، ومن المستضعفين في مكة الذين عُذّبوا ليتركوا دين الإسلام.
  • إن الجيوشَ إنما تكثُر بالنصر وتقلُّ بالخذلان.
  • لقد شهدتُ مائة زحفٍ أو نحوها، وما في بدني موضعٌ إلا وفيه ضربة سيفٍ أو طعنة رمحٍ أو رمية سهمٍ، ثم ها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي كما تموت العير، فلا نامت أعين الجبناء.
  • بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس: سلامٌ على من اتبع الهدى، أما بعد: فالحمد لله الذي فضّ خدمكم، وسلبَ مُلككم، ووهن كيدكم، فوالذي لا إله غيره لأبعثنّ إليكم قومًا يحبون الموت كما تحبون الحياة.
  • لقد شهدتُ مائة زحفٍ أو نحوها، وما في بدني موضعٌ إلا وفيه ضربة سيفٍ أو طعنة رمحٍ أو رمية سهمٍ، ثم ها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي كما تموت العير، فلا نامت أعين الجبناء.
  • إن الجيوشَ إنما تكثُر بالنصر وتقلُّ بالخذلان

أحاديث النبي عن خالد بن الوليد

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ما مثله يجهل الإسلام، ولو كان يجعل نكايته مع المسلمين على المشركين كان خيراً له، ولقد مناه على غيره »
  • روي عن خالد بن الوليد أنه قال: “عمدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيني أخي، فقال أسرع؛ فإن رسول الله ينتظرك، فأسرعت المشي فطلعت فأسرعت المشي فطلعت عليه -أي على النبي صلى الله عليه وسلم – فما زال يبتسم إلي حتى وقفت عليه وسلمت عليه بالنبوة، فرد علي السلام بوجه طلق، فقلت: إني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال: الحمد لله الذي هداك، قد كنت أرى لك عقلاً رجوت أن لا يسلمك إلا إلى الخير، قلت: يا رسول الله قد رأيت ما كنت أشهد من تلك المواطن عليك معاندًا عن الحق، فادع الله أن يغفرها لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام يجب ما كان قبله، قلت: يا رسول الله على ذلك، فقال: اللهم اغفر لخالد كل ما أوضع فيه من صد عن سبيلك.2

  1. أقوال الصحابي خالد بن الوليد[]
  2. الصحابي الذي قال له النبي ﷺ الحمد لله الذي هداك – www.islamweb.net , فتوى رقم 12320″ , اطّلع عليه بتاريخ 04-01-2020.[]
308 مشاهدة