أقوال عمر بن الخطاب عن ألعدل - ويكي عربي

أقوال عمر بن الخطاب عن ألعدل

أقوال عمر بن الخطاب عن ألعدل

عمر بن الخطاب

أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي، المُلقب بالفاروق، هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب الرسول محمد، وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي ومن أكثرهم تأثيرًا ونفوذًا، وتولّى الخلافة الإسلامية بعد وفاة أبي بكر الصديق في 23 أغسطس سنة 634م، الموافق للثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة 13 هـ، كان ابن الخطّاب قاضيًا خبيرًا وقد اشتهر بعدله وإنصافه الناس من المظالم، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، وكان ذلك أحد أسباب تسميته بالفاروق، لتفريقه بين الحق والباطل.

زوجات عمر بن الخطاب

تزوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه عدداً من النساء ومنهم:

  • زينب بنت مظعون (رضي الله عنها) وقد ولدت له حفصة أم المؤمنين وعبد الرحمن وعبد الله.
  • جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصارية، وقد ولدت له عاصم بن عمر.
  • عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل بن عدي وقد ولدت له ولداً واحداً وهو عياض بن عمر.
  • أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقد ولدت له زيدا ورقية.

أقوال عمر بن الخطاب عن ألعدل

هذه مجموعة متنوعه من أقوال عمر بن الخطاب عن ألعدل وغيرها من الاقوال المأثورة عنه:

  • ذكر الله عند أمره ونهيه خير من ذكر باللسان.
  • عليك بالصدق وإن قتلك.
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.
  • العلم بالله يوجب الخضوع والخوف، وعدم الخوف دليل على تعطيل القلب من المعرفة، والخوف ثمرة العلم، والرجاء ثمرة اليقين، ومن طمع في الجنة اجتهد في طلبها، ومن خاف من النار اجتهد في الغرب منها.
  • من قال أنا عالم فهو جاهل.
  • لا عمل لمن لا نية له.
  • أشقى الولاة من شقيت به رعيته.
  • أقذعوا هذه النفوس عن شهواتها فإنها طلاعة تنزع إلى شر غاية، إن هذا الحق ثقيل مريء، وإن الباطل خفيف ومريء.
  • ترك الخطيئة خير من معالجة التوبة.
  • اتقوا من تبغضه قلوبكم.
  • اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من كان الحق من قريب أو بعيد فلا تمهلني طرفة عين.
  • ما ندمت على سكوتي مرة، لكنني ندمت على الكلام مراراً.
  • نحن أُمّة أراد الله لها العِزّة.
  • اعرف عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين.
  • من كثر ضحكه قلت هيبته.
  • إياك ومؤاخاة الأحمق، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.
  • عليكم بذكر الله تعالى فإنه دواء وإياكم وذكر الناس فإنه داء.
  • أغمض عن الدنيا عينك، وول عنها قلبك، وإياك أن تهلكك كما أهلكت من كان قبلك، فقد رأيت مصارعها، وعاينت سوء آثارها على أهلها، وكيف عري من كست، وجاع من أطعمت، ومات من أحيت.
  • كل عمل كرهت من أجله الموت فاتركه، ثم لا يضرك متى مت.
  • لا تعتمد على خلق رجل حتى تجربه عند الغضب.
  • لو كان الفقر رجلاً لقتلته.
  • مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسألة الناس.
  • تعلموا المهنة فإنه يوشك أن يحتاج أحدكم إلى مهنته.
  • إذا كان الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة.
  • استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر.
  • إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة، فافهم إذا أدلي إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له.

حكم وأقوال عمر بن الخطاب

  • رب أخ لك لم تلده أمك.
  • لا يمنعك قضاء قضيته اليوم فراجعت فيه عقلك، وهديت لرشدك، أن ترجع إلى الحق فإن الحق قديم، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل.
  • لا تستفزوا الدموع بالتذكر.
  • آس بين الناس في مجلسك ووجهك حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا ييأس ضعيف من عدلك.
  • تفقهوا قبل أن تسودوا.
  • الرجال ثلاثة: رجل ذو عقل ورأي ورجل إذا حزبه أمر أتى رأي فاستشاره، ورجل حائر بائر لا يأتمر رشداً ولا يطيع مرشداً.
  • الولاية حلوة الرضاع، مرة الفطام.
  • تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه ولا تكونوا جبارة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم.
  • أبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها.
  • آفة اللب العجب.
  • تعلموا العربية فإنها من دينكم.
  • اللهم أقدرني على من ظلمني لأجعل عفوي عنه شكراً لك على مقدرتي عليه.
  • لا يعجبكم من الرجل طنطنته ،ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس، فهو الرجل.

المراجع

  • ↑ “زوجات أمير المؤمنين عمر بن الخطاب“- إسلام ويب – رقم الفتوى: 95563” , اطّلع عليه بتاريخ 11-11-2019
  • ↑ أحمد، نذير، الإسلام في التاريخ العالمي، 2001، ص. 34. ISBN 0-7388-5963-X.
  • ↑ الدولة العربية الإسلامية الأولى (1-41 هـ / 623-661 م). الطبعة الثالثة 1995 م. دكتور عصام شبارو. دار النهضة العربية، بيروت – لبنان. صفحة: 279

هل كان المقال مفيداً؟

1217 مشاهدة