اسماء عمات النبي - ويكي عربي

اسماء عمات النبي

اسماء عمات النبي

عدد عمات النبي

عدد عمّات النبي -صلى الله عليه وسلم- هو ستّة عمّات فقط، وهما كما يلي:[1]

  • صفية بنت عبد المطلب.
  • برّة بنت عبد المطلب.
  • أروى بنت عبد المطلب.
  • أم حكيم بنت عبد المطلب.
  • أميمة بنت عبد المطلب.
  • عاتكة بنت عبد المطلب.

من أعمام النبيّ

أعمام النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- والذين لم يُدركوا بعثته هم سبعةٌ أعمام، ويعتبرون من أهل الفترة لأنَّهم لم يُدركوا بعثة النبي الكريم، وهُم كما يلي:[2][3]

  • المُغيرة: يُلقب المُغيرة (بِحَجَل)، وهو شقيقٌ لحمزة.
  • الغيداق: وهو مُصعب، وقيل: أنه نوفل، وقد كان من أغنى أغنياء قُريشٍ وأكرمهم أيضاً.
  • الزُّبَيْر: الزُّبَيْر أخ شقيق لِوالد النبيّ -صلى الله عليه- من أُمِّه وأبيه، وأُمُّهُ هي: فاطمة بنتُ عمرو بن عائذ.
  • المقوِّم: المقوِّم أخ شقيق لحمزة، وأُمُّهُ هي: هالة بنتُ وهب بن عبد مناف.
  • ضرار: ضرار وهو شقيق العباس، وأُمُّهُ هي: نُتيلة بنت جناب بن كلب.
  • قُثم: قُثم شقيقُ العباس أيضاً، وقد توفى وهو صغير، وأُمُّهُ هي: صفية بنت جُندب بن جُحير.
  • عبدُ الكعبة: عبدُ الكعبة وأُمُّهُ هي فاطمة بنتُ عمرة بن عائذ، ليس له أولاد ولم يُدرك الإسلام أبداً.

من أسلم من أعمام النبي

حمزة بن عبد المطلب

حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القُرَشيّ، وقد كان يلقب بأسد الله ورسوله، وهو أخ النبي -صلى الله عليه وسلم- من الرّضاعة[4]، أسلم حمزة -رضي الله عنه- في السنة السّادسة عندما آذى أبو جهل النبي -صلى الله عليه وسلم- وعندما عرف بذلك عن طريق مولاة عبد الله بن جعدان، ذهب إليه حمزة وقال له: (تشتم ابن أخي وأنا على دينه)، وبعدها ضربه بالقوس وقام بجرحه.[5]

فهب أقرباؤه لقتاله، فمنعهم أبو جهل قائلاً: (دعوا أبا عمارة، فإني سبَبْت ابن أخيه سبّاً قبيحاً)، فكفّت أهل قريش بعض من آذاها للنبيّ -صلى الله عليه وسلم- بعدما رأت عزّته.[5]

العباس

العباس رضي الله عنه وكنيته أبي الفضل، وأُمّه نتلة، وُلد قبل عام الفيل بحوالي بثلاث سنين، وهو الذي كان مسؤولاً عن عمارة المسجد الحرام، وقد شارك في بيعة العقبة للأنصار مع النبي – صلى الله عليه وسلم- وشهد معه الكثير من الغزوات العديدة مثل غزوة حنين وغزوة تبوك وغزوة الطائف.[7]

أسلم العباس في يوم بدر، وقد قيل أسلم قبل ذلك، وقد هاجر للمدينة، وهو الذي كان يكتب جميع أخبار قريش للنبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد كان النبي يعظمه ويقدره جداً ويكرمه،وقد قال عنه النبي: (يا أَيُّها الناسُ، من آذى عَمِّي فقد آذاني، فإنما عَمُّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ)[6] وقد دعى له بالمغفرة والرحمة.[7]

المراجع

  1. ↑ أبو بكر البيهقي، دلائل النبوة، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة رقم: 186، جزء 1. بتصرّف.
  2. ↑ صالح المغامسي، الأيام النضرة في السيرة العطرة، صفحة رقم: 3، جزء 2. بتصرّف.
  3. ↑ محمد بن طه، الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية، القاهرة: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، صفحة رقم: 664-665. بتصرّف.
  4. ↑ الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، مجلة البحوث الإسلامية – مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، صفحة 285-288، جزء رقم: 11. بتصرّف.
  5. ↑ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي (1418 هـ)، مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الطبعة الأولى)، السعودية: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، صفحة رقم: 93، جزء 1. بتصرّف.
  6.  رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث، حديث حسن صحيح.
  7.  أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك القسطلاني، المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، القاهرة -مصر: المكتبة التوفيقية، صفحة رقم: 515-517، جزء 1. بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

35 مشاهدة