الأسباب المقتضية والمنجية من عذاب القبر - ويكي عربي

الأسباب المقتضية والمنجية من عذاب القبر

الأسباب المقتضية والمنجية من عذاب القبر

الأسباب المقتضية لعذاب القبر

ذكر العالم بن القيم، الأسباب المقتضية والمنجية من عذاب القبر، فقال بن القيم رحمه الله: وإنها قسمان، والقسم الأول أسباب مجملة، والقسم الثاني أسباب مفصلة:

  • الأسباب المجملة: فإنهم يعذبون على جهلهم بالله، وإضاعتهم لأمر الله سبحانه وتعالى وارتكاب المعاصي، فلا يعذب الله روحاً عرفته وأحبته وامتثلت لأمره واجتنبت نهيه ولا بدناً كانت فيه أبداً، فإن عذاب القبر، وعذاب الآخرة أثر غضب الله وسخطه على عبده، فمن أغضب الله وأسخطه في هذه الدار، ثم لم يتب ومات على ذلك، كان له من عذاب البرزخ، بقدر غضب الله وسخطه عليه، فمستقل ومستكثر، ومصدق ومكذب.
  • الأسباب المفصلة: وهي كما أخبر النبي عن الرجلين الذين رآهم النبي يعذبان في القبر، لأن أحدهما يمشي بالنميمة بين الناس، والشخص الآخر يترك الاستبراء من البول، فالشخص الأول ترك الطهارة الواجبة، والشخص الثاني ارتكب السبب الموقع للعداوة بين الناس بلسانه وهي الغيبة والنميمة، وإن كان صادقاً وفي هذا تنبيه على أن الموقع بينهم العداوة بالكذب، والزورِ والبهتانِ أعظمُ عذاباً، كما أن في ترك الاستبراء من البول، تنبيهاً على أن من ترك الصلاة التي الاستبراء من البول بعض واجباتها، وشروطها فهو أشد عذاباً
    •  البكاء على الميت.
    •  عدم التنزه من البول والمشي بالنميمة.
    •  الكفر ومعصية الله.
    •  النَوْحُ على الميت.
    •  الغيبة.

الأسباب المنجية من عذاب القبر

هذه أهم الأسباب المنجية من عذاب القبر للإنسان المسلم وهي كما يلي:

  • قراءة سورة الملك: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ضَرَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ محمد -صلى الله عليه وسلم- خِبَاءَهُ عَلَى قَبْرٍ، وَهُوَ لا يَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ، فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ حَتَّى خَتَمَهَا، فَأَتَى النَّبِيَّ محمد -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنِّي ضَرَبْتُ خِبَائِي عَلَى قَبْرٍ، وَأَنَا لا أَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ، فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ تَبَارَكَ الْمُلْكِ حَتَّى خَتَمَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ محمد -صلى الله عليه وسلم- : هِيَ الْمَانِعَةُ، هِيَ الْمُنْجِيَةُ، تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (أخرجه الترمذي)
  • الأعمال الصالحة: عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ” إِذَا دَخَلَ الإنْسَانُ قَبْرَهُ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا أَحَفَّ بِهِ عَمَلُهُ، الصَّلاةُ وَالصِّيَامُ
  • الموت بمرض البطن.
  • المسلم الذي يموت في يوم الجمعة، فلقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ )
  • الموت مرابطاً في سبيل الله سبحانه وتعالى.
  • الشهادة في سبيل الله وذلك كما أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن للشهيد خصالًا عند الله وذكر النبي منها: (وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ).
  • الدعاء من عذاب القبر، ولقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم-  يكثر التعوذ من عذاب القبر.

هل لديك سؤال؟

1695 مشاهدة