التأتأة العصبية والتنموية - ويكي عربي

التأتأة العصبية والتنموية

التأتأة العصبية والتنموية

التأتأة

التأتأة هي عبارة عن اضطراب يحصل خلال التواصل البشري الصوتي، وبحيث ينقطع فيه خروج الكلام عن طريق تكرار الكلمات أو حتى الحروف أو الإطالة بخروجها أو التوقف الغير الطبيعي للأصوات والمقاطع وقد تكون هناك أيضًا حركات غير عادية للوجه والجسم مرتبطة بجهد الكلام ويشار إلى التأتأة عادةً باسم التلعثم.[1] وبشكل عام فالأطفال في حال كانوا يعانون من التأتأة فإنهم لن يستمروا فيها عند البلوغ، وستتوقف خلال وصولهم إلى سن البلوغ عادةً.

التأتأة العصبية

التأتأة العصبية أو التعلثم العصبي، ويطلق عليه بالإنجليزية (Neurogenic stuttering) قد تحدث التأتأة العصبية بعد حصول السكتة الدماغية أو بعد صدمة قوية على الرأس أو أي نوع آخر من إصابات الدماغ، ومع التأتأة العصبية ، يواجه الدماغ صعوبة في التنسيق بين مناطق المخ المختلفة المشاركة والمسؤولة عن “النطق” التحدث ، مما يؤدي إلى مشاكل في إنتاج الخطاب والحديث الواضح، وفي وقت واحد ، كان يعتقد أن التأتأة هي حالة نفسية المنشأ ، وناجمة عن صدمة عاطفية ، لكننا نعلم اليوم أن التأتأة النفسية المنشأ أمر نادر الحدوث.[2]

التأتأة التنموية

التأتأة التنموية ويطلق عليها بالإنجليزية: (Developmental stuttering) تحدث التأتأة التنـموية عند الأطفال الصغار بينما لا يزالون يتعلمون مهارات التحدث واللغة وهذا هو الشكل الأكثر شيوعا من التأتأة، وكما يعتقد بعض من العلماء والأطباء أن الـتأتأة التـنموية تحدث عندما يكون خطاب ولغة الأطفال غير قادرين على تلبية مطالب الطفل اللفظية، بحيث يعتقد معظم العلماء والأطباء أن الـتأتأة التنـموية تنبع من التفاعلات المعقدة لعدة عوامل وأظهرت الدراسات الحديثة لتصوير الدماغ اختلافات متسقة في أولئك الذين يتعثرون مقارنة بنظرائهم غير المتعثرين، وقد تعمل الـتأتأة التـنموية أيضًا في العائلات وقد أظهرت الأبحاث أن العوامل الوراثية تساهم في هذا النوع من التأتأة، وابتداء من عام 2010 ميلادي، فقد حدد الباحثون في المعهد الوطني للصمم واضطرابات التواصل الأخرى (NIDCD) أربعة جينات مختلفة ترتبط فيها الطفرات بالتعثر.[3]

المراجع

  1. ↑ “What is stuttering?“, www.stutteringhelp.org , Retrieved 2019-10-30 , Edited.
  2. ↑ “Neurogenic stuttering“, www.nidcd.nih.gov , Retrieved 2019-10-30 , Edited.
  3. ↑ “Developmental stuttering“, www.nidcd.nih.gov , Retrieved 2019-10-30 , Edited.

هل لديك سؤال؟

878 مشاهدة