الثالول ألأخمصي | ويكي عربي

الثالول ألأخمصي

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 21 يونيو 2020
الثالول ألأخمصي

ما هو الثالول ألأخمصي

الثالول ألأخمصي (بالإنجليزية: Planter warts) هو عبارة عن بقع صغيرة غير سرطانية تنمو على سطح القدم وتحدث بسبب الإصابة بسلالة معينة من فيروس الورم الحليمي البشري، ويمكن لأي شخص الإصابة بالثالول ألأخمصي، فهو أكثر شيوعًا عند الأطفال والمراهقين خاصة، وقد يكون بعض الرياضيين بما في ذلك الراقصين والذين يمارسون الجمباز أو السباحة هم أكثر عرضة للإصابة الثالول ألأخمصي بسبب تعرية القدم وعدم إرتداء الأحذية والأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي هم أيضا عرضه للإصابة به.

أعراض الثالول ألأخمصي

للثالول ألأخمصي أعراض ومن أهمها هو نمو الجلد والبقع على القدم من الممكن أن يعتبر ثؤلول أخمصي إذا كان مرفوع أو مسطح، أو الشعور بالصعوبة عند المشي أو الضغط عليه، أو عادة مايكون سطحه خشن، ويحتوى على نقاط سوداء صغيرة، ويمكن أن يكون هذا النوع من الثآليل إنفراديًا بمعنى أنه يظهر ببقعة واحده أو ثالول الفسيفساء وهو عبارة عن مجموعات من الثآليل التي تتجمع في نفس منطقة الجلد.

أسباب الثالول ألأخمصي

عندما تصبح خلايا الجلد مصابة بفيروس الورم الحليمي البشري ، يميل الفيروس إلى جعله ينمو بشكل أسرع من الخلايا الموجودة في المناطق المحيطة بها، مما تسبب في ظهور الثؤلول، وفيروس الورم الحليمي البشري الذي يسبب الثآليل الأخمصية أنه معدي، مما يعني أنه يمكن أن ينتشر بين الناس وخاصة في البيئات الدافئة والرطبة، وقد يكون الناس أكثر عرضة للإصابة بثور أخمصي إذا:

  • كان لديك نظام المناعة الضعيف ، مما يجعل من الصعب على الجسم محاربة فيروس الورم الحليمي البشري.
  • المشي حافي القدمين في حمام السباحة أو في الغرفة او عند خلع الملابس أو منطقة الاستحمام المشتركة.
  • اذا قمت بملامسة جلد شخص مصاب بـ الثالول ألأخمصي.
  • عند مشاركة الأحذية أو الجوارب غير المغسولة التي تتلامس مع ألأقدام .

تشخيص الثالول ألأخمصي

يمكن أن يشبه الثالول ألأخمصي حبات الذرة على القدمين و يمكن للطبيب إجراء الفحص البدني لمعرفة ما إذا كان ثالول ألأخمصي أو لا، وفي بعض الحالات ، قد يأخذ الطبيب عينة من الجلد ويرسلها إلى المختبر لفحصها و هذا الإجراء يسمى خزعة.

علاج الثالول ألأخمصي

الثالول غالبا ما يذهب دون علاج حيث انه حوالي 65-78 ٪ من الثآليل تتقلص أو تختفي في غضون عامين او أقل، وإذا لم يختفوا بعد هذا الوقت ، أو إذا أراد أي شخص إزالته بسرعة أكبر ، فهناك العديد من خيارات العلاج ، بما في ذلك:

  • العلاج الكريمات الطبية: قد يصف الطبيب حمض الساليسيليك للثالول ألأخمصي و هذا المركب هو عادةً الخيار الأول لعلاج الثأليل حيث يمكن للأشخاص استخدام حمض الساليسيلك موضعياً على الثأليل كل يوم على مدار بضعة أشهر.
  • العلاج بالتبريد: يستخدم العلاج بالتبريد النيتروجين السائل لتجميد الثؤلول و وجد الباحثون أن هذه الطريقة أقل فعالية من حمض الساليسيليك في بعض الحالات حيث سيستخدم معظم أطباء الأمراض الجلدية كلا العلاجين معًا لزيادة احتمالية إزالة الثآليل والشفاء منها، وللحصول على أفضل النتائج من العلاج بالتبريد ، قد يحتاج الأشخاص للعودة كل 3 أسابيع لتكرار العلاج و بعض الناس يحتاجون إلى عدة علاجات بالتبريد لعلاج الثأليل حيث يميل العلاج بالتبريد إلى أن يكون مؤلمًا قليلا ، وبالتالي ، قد لا يكون مناسبًا للأطفال الصغار.
  • العلاج بالخلايا الجذعية: إذا لم تستجب الثأليل للعلاجات الأخرى ، يمكن للعلاج المناعي أن يحفز جهاز المناعة على مكافحة فيروس الورم الحليمي البشري المسؤول عن تطوره، وفلورويوراسيل (5-FU) هو دواء للعلاج الكيميائي يمكن للناس استخدامه كـ كريم على الثؤلول لكن لا ينصح باستخدامه عند النساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل، ويمكن للناس أيضًا تناول الأدوية عن طريق الفم ، مثل السيميتيدين في محاولة لتعزيز الاستجابة المناعية ، على الرغم من عدم وجود أدلة توصى باستخدامه في جميع الفئات السكانية. بعض الباحثين قد اقترحوا أن مكملات الزنك عن طريق الفم قد تكون مفيدة.
  • العلاج بالليزر: يتضمن العلاج بالليزر استخدام شعاع من الضوء عالي الكثافة لتدمير الثآليل حيث يمكن أن يكون هذا العلاج فعالًا ، لكنه قد يتسبب في بعض الأحيان في حدوث ندبات، ويجب على الناس تجنب الاستئصال الجراحي للثآليل لأن الثآليل المتبقية يمكن أن تبقى ، وقد تمنو وتنتشر.

العلاج المنزلي

يجب على الأشخاص المصابين بالأمراض التالية أن يقوموا بإستشارة الطبيب قبل علاج الثآليل بأنفسهم:

  • داء السكري.
  • مشاكل الدورة الدموية.
  • امراض القلب.
  • أمراض الأوعية الدموية.

وتشمل العلاجات المنزلية للثالول ألأخمصي ما يلي:

  • حمض الساليسيليك: يمكن للأشخاص استخدام دواء حمض الساليسيليك بدون وصفة طبية ، على الثالول الأخمصي و قد تستغرق هذه الطريقة ما يصل إلى 12 أسبوعًا أو أكثر لإزالة الثالول.
  • حجر الخفاف: يمكن للناس أولاً نقع القدم في ماء دافئ لمدة 10-15 دقيقة لتنعيم البثره الثالولية ، ثم يقوم بفركها بحجر الخفاف أو لوح الصنفرة، ويجب على الأشخاص الذين يستخدمون حجر الخفاف أو لوح الصنفرة على الثآليل الحرص على عدم استخدامه في أي جزء آخر من الجسم أو مشاركته مع الآخرين ، لأن هذا يمكن أن ينشر العدوى و يجب عليهم أيضًا استبداله كل مرة لتجنب إعادة إصابتهم بالفايروس.
  • تغطية الثآليل بشريط لاصق: إحدى الطرق القصصية ولكن غير المؤكدة لعلاج الثآليل الأخمصية هي تغطية الثآليل بشريط لاصق حيث يعتقد الخبراء أن هذا يقلل من امدادات الاوكسجين للفيروس الذي يسبب الثآليل.
  • إستعمال الكريمات: يمكن للناس استخدام كريمات OTC التي ستجمد البثرات الأخمصية و قد تشمل هذه الكريمات ثنائي ميثيل الإيثر و البروبان ، والتي قد تكون أقل فعالية من حمض الساليسيليك، وقد يجد الناس أيضًا أن ارتداء أحذية مسطحة مريحة سيساعدهم في المشي دون أي تهيج أو ألم.

الوقاية من الثالول ألأخمصي

قد يكون الناس قادرين على الوقاية وعلى تجنب إصابتهم بـ الثالول ألأخمصي عن طريق ما يلي:

  • ارتداء أحذية أو صنادل في غرف خلع الملابس ومناطق حمام السباحة واماكن الإستحمام المشتركة.
  • الحفاظ على القدمين نظيفة وجافة.
  • تجنب استخدام حجر الخفاف أو لوحة الصنفرة التي قمت بإستخدامها.
  • ارتداء الجوارب النظيفة والجافة عند ارتداء الأحذية.
  • تجنب الذهاب حافي القدمين في المناطق المشتركة.

ملخص موضوع الثالول ألأخمصي

غالبًا ما تختفي الثآليل الأخمصية دون علاج في غضون عامين ومع ذلك ، إذا أراد الشخص إزالة الثآليل الأخمصية ، فيمكنه زيارة الطبيب للحصول على وصفة طبية أو إجراء عملية طبية، وقد يتمكن الأشخاص أيضًا من علاج الثآليل في المنزل بمنتجات OTC ، مثل حمض الساليسيليك، ويجب على الناس أيضًا زيارة الطبيب إذا لاحظوا أي أعراض غير عادية ، مثل:

  • النزيف.
  • تغير الشكل او اللون.
  • تغير في الحجم.

ويجب على الأشخاص المصابين بداء السكري أو ضعف الجهاز المناعي أو مشكلة في الدورة الدموية والتي تؤثر على القدمين طلب نصيحة الطبيب قبل تجربة أي علاج قد يضر الجلد.

 

المراجع

139 مشاهدة