معلومات عن الرازي | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

معلومات عن الرازي

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 25 فبراير 2020
معلومات عن الرازي

أبو بكر الرازي

أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي، ولد الرازي في مدينة تُسمى الري والقريبة من طهران، ولقد اتصف الرازي بفطانته وإجتهاده وذكائه، وأشتهر بحبه للعلوم منذ كان صغيراً، ولقد قام بإثبات براعته في العديد من العلوم ومنها الطب، الفيزياء، الكيمياء، الموسيقى، الرياضيات، الميتافيزيقيا، الفلسفة، وبحيث أن جميع مؤلفاته كانت مرجعاً للعلماء والدارسين في الطب، وظلت مؤلفات الرازي تدرَّس في جامعات أوروبا على مدى قرون طويلة، ومن خلال موضوع معلومات عن الرازي سنتعرف على اهم المحطات في حياة أبو بكر الرازي.

معلومات عن الرازي

لقد إمتاز أبو بكر الرازي بالعديد من الامور التي ميزته عن غيره ومن اهم هذه الامور مايلي:

  • عرف الرازي بالذكاء الشديد فلقد كان ذكياً وكانت ذاكرته عجيبة، فكان يقوم بحفظ كل ما يقرأ أو يسمع.
  • اشتهر الرازي بالكرم والسخاء، فكان عطوفاً على الفقراء والمحتاجين والمساكين، وكان ينفق عليهم من ماله الخاص.
  • بلغت مؤلفات الرازي 146 مصنفاً: منها 116 كتاباً، و30 رسالةً، ولقد أفنى حياته في القراءة والتصنيف، حتى قيل إنه فقد بصره من كثرة القراءة، ومن إجراء التجارب الكيميائية.
  • يعد أبو بكر الرازي أعظم علماء المسلمين في الطب، ومن اشهر العلماء خصوبةً في التأليف، فقد ألف كتبًا قيمة في الطب، وقد أحدث بعضها أثرًا كبيرا في تقدمه، وفي طرق المداواة والعلاج وتشخيص الأمراض.
  • امتازت مؤلفات الرازي بالشامله لانها تشمل كل شيئ، بما قام بجمعه من علوم اليونان والهنود وأبحاثه الُمبتكرة وآرائه وملاحظاته، وإمتاز الرازي بالأمانة العلمية الشديدة؛ إذ إنه ينسب كل شيء نقله إلى قائله، ويرجعه إلى مصدره الاصلي.
  • يحتل الرازي المرتبة الثانية بعد ابن سيناء في الطب، فكان يدرس الطب في كل وقته.
  • كان الرازي ذكياً فطناً رءوفاً بالمرضى، حتى أطلق عليه “أبو الطب العربي”.
  • يعد الرازي من الرواد الأوائل للطب في التراث العالمي والإنساني بصفة عامة.

ابتكارات أبو بكر الرازي

  • لقد أبتكر الرازي خيوط الجراحة والمعروفة بالقصاب.
  • أول من صنع مراهم الزئبق.
  • قدم شرحا مفصلاً لأمراض الأطفال والنساء والولادة والأمراض التناسلية وجراحة العيون وأمراضها.
  • قام الرازي بنفسه ببعض التجارب على الحيوانات كالقرود، فكان يعطيها الدواء، ويلاحظ تأثيره فيها، فإذا نجح طبقه على الإنسان.
  • عني بتاريخ المريض وتسجيل تطورات المرض؛ حتى يتمكن من ملاحظة الحالة، وتقديم العلاج الصحيح له.
  • كان من دعاة العلاج بالدواء المفرد (طب الأعشاب والغذاء)، وعدم اللجوء إلى الدواء المركب إلا في الضرورة، وفي ذلك يقول:“مهما قدرت أن تعالج بدواء مفرد، فلا تعالج بدواء مركب”.
  • كان يستفيد من دلالات تحليل الدم والبول والنبض لتشخيص المرض.
  • استخدم طرقًا مخُتلفة في علاج أنواع الأمراض.
  • اهتم بالنواحي النفسية للمريض، ورفع معنوياته ومحاولة إزالة مخاوفه من خلال استخدام الأساليب النفسية المعروفة حتى يشفى، فيقول في ذلك: “ينبغي للطبيب أن يوهم المريض أبدا بالصحة ويرجيه بها، وإن كان غير واثق بذلك، فمزاج الجسم تابع لأخلاق النفس”.
  • اشتهر الرازي في مجال الطب الإكلينيكي، وكان واسع الأفق في هذا المجال، فقد فرق بشكل واضح بين الجدري والحصبة، وكان أول من وصف هذين المرضين وصفا دقيقا مميزاً بالعلاجات الصحيحة.

مؤلفات أبو بكر الرازي

للرازي العديد من المؤلفات الطبية التي كان لها أكبر الأثر في الارتقاء بهذا العلم وتطويره، وكانت له إنجازات عديدة فيه، ومن أبرز تلك المصنفات:

  • الحاوي في علم التداوي.
  • الجدري والحصبة.
  • المنصوري في التشريح.
  • الكافي في الطب.
  • من لا يحضره الطبيب.
  • الحصى في الكلى والمثانة.
  • علل المفاصل والنقرس وعرق النسا.
  • منافع الأغذية.
  • دفع مضار الأغذية.
  • سر الطب.
  • المدخل إلى الطب.
  • القولنج (الشلل).
  • جهوده في الطبيعيات

مؤلفات الرازي في الطبيعيات

وقد ترك أبو بكر الرازي العديد من المؤلفات الرائدة في الطبيعيات، من أبرزها:

  • كيفيات الإبصار.
  • شروط النظر.
  • علة جذب حجر المغناطيس للحديد.
  • الهيولى الكبير (المادة)
  • الهيولى المطلقة والجزئية.
  • الخلاء والملاء (الزمان والمكان).
  • هيئة العالم.
  • سبب وقوف الأرض وسط الفلك.
  • سبب تحرك الفلك على استدارة.
  • الرازي عالم الكيمياء

مؤلفات الرازي في الكيمياء

تعد مصنفات “الرازي” في الكيمياء علامة بارزة على طريق هذا العلم العريق؛ إذ تحوي الكثير من مشاهداته وملاحظاته وتجاربه واستنتاجاته، ومن تلك المؤلفات:

  • سر الأسرار.
  • التدبير.
  • الإكسير.
  • شرق الصناعة.
  • نكت الرموز.
  • الترتيب.
  • رسالة الخاصة.
  • الحجر الأصفر.
  • الرد على الكندي في رده على الصناعة.
  • الرازي الفيلسوف المغبون

وبالرغم من الاتجاه العلمي للرازي والنزعة القلية له والتي تحكم أسلوب تفكيره ونظره إلى حقائق الأمور ومشاهدات العلوم، فإنه رفض إقحام تلك النزعة على أمور الدين؛ لأن العقل البشري يقصر عن أمور كثيرة في الكون، ومن الخطأ تحكيمه مطلقًا في أمور الدين، وقد أثار ذلك حفيظة الكثير من العلماء ضده حتى رموه بالكفر واتهموه في دينه، حسدًا منهم وغيرة بعدما بلغ مكانة لدى العامة والخاصة.

ومن أبرز مؤلفاته في المجال:

  • المدخل إلى المنطق.
  • المدخل التعليمي.
  • المدخل البرهاني.
  • الانتقام والتحرير على المعتزلة.

انتقادات وجهت لأبي بكر الرازي

لقد وجه الكثير من الإنتقادات والإتهامات لأبي بكر الرازي، وقام البعض بوصفه بانه زنديق وكافر، ويقال ان من الاشخاص الذين قاموا بإنتقاده الفيلسوف والطبيب المعروف بإسم ” أبن سينا “فيرى إبن سينا بانه قد تجاوز اختصاصه.

وفاة أبو بكر الرازي

توفي أبو بكر الرازي عن عمر بلغ نحو ستين عامًا في (5 من شعبان 311هـ= 19 من نوفمبر 923م).

77 مشاهدة